إجلاء آلاف الأشخاص في النرويج بسبب الفيضانات
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
اضطر حوالي 4 آلاف شخص يعيشون في جنوب وشرق النرويج بالقرب من الأنهار والسدود إلى إخلاء منازلهم بسبب الفيضانات الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة المستمرة منذ بداية الأسبوع.
وأفادت وكالة "أسوشيتيد برس" بأن رجال الإنقاذ استخدموا المروحيات لإجلاء سكان المناطق النائية.
إقرأ المزيدوحذرت السلطات النرويجية من أن الفيضانات قد تستمر حتى يوم الجمعة، لذلك سيتم إغلاق الطرق السريعة الرئيسية في البلاد في الأيام القليلة المقبلة.
وأصبح الوضع صعبا في عدد من الأماكن في جنوب النرويج. حيث غيرت إدارة الموارد المائية والطاقة اليوم الخميس المستوى البرتقالي لخطر الفيضانات والانهيارات الأرضية إلى اللون الأحمر وهو الحد الأقصى للخطر في الجزء الجنوبي من البلاد.
وبعد فيضان نهر غلوما، الأطول في البلاد، يوم أمس في الجزء الجنوبي من النرويج انهار سد جزئيا. وقالت الشرطة المحلية إن الخبراء يحاولون تقييم الأضرار الناجمة عن الانهيار.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا فيضانات كوارث طبيعية
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.