أقرت الجماهير الفرنسية تعاملاً جديداً يتناسب مع بعض المنافسات خلال دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024” تقوم على مبدأ أن “السكوت يجلب الذهب” تعزيزاً لفكرة أن الصمت يفيد بعض الرياضيين خاصة من أصحاب الإعاقة البصرية الذين يعتمدون على السمع أكثر في منافساتهم، سعياً للفوز والوصول إلى منصات التتويج.
وداخل مدرجات بعض منافسات الدورة، مثل الوثب الطويل في ألعاب القوى، وكرة القدم للمكفوفين، وكذلك كرة الهدف، انتشرت لوحات “رجاء الصمت”، مع الإشارة الشهيرة بوضع السبابة على الفم لمنع التشويش على اللاعبين.


وتحتاج بعض الرياضات في الألعاب البارالمبية خاصة لأصحاب الإعاقات البصرية، مثل كرة القدم للمكفوفين إلى سماع اللاعبين لصوت الكرة التي تحتوي على جرس، بالإضافة إلى سماع أصوات منافسيهم الذين يجب الإعلان عن تحركاتهم، ورياضات أخرى مثل الوثب الطويل التي يحتاج فيها اللاعبون إلى سماع أصوات مدربيهم لتحديد اتجاههم وتحديد الوقت المناسب للقفز قبل الخط المحدد.
وتشير إحصائيات اللجنة البارالمبية الدولية إلى أن حوالي 50% من جماهير “باريس 2024” لم يسبق لهم حضور مثل هذه الألعاب البارالمبية، وربما هذا ما دفع هؤلاء الجماهير إلى مثل هذه الطرق لحث الجميع في المدرجات إلى التزام الصمت، علاوة على أصوات في مكبرات الصوت بالملاعب تصدر “أصواتا” تفهم بأنها طلب بعدم الحديث ومنع الكلام.
وهذا ما دفع رئيس اللجنة البارالمبية الدولية أندرو بارسونز للتأكيد على أن ما رأه في مباراة لكرة القدم للمكفوفين أقيمت بجوار برج إيفل” كان أمراً رائعاً” حيث كان يجب على المتفرجين البقاء هادئين في اللحظات الرئيسية حتى يتمكن اللاعبون من سماع الكرة.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

عقب “الهتافات البذيئة” ضد المنتخب الوطني.. العراق يطالب بنقل مباراته مع الأردن لملعب “محايد”

شبكة انباء العراق ..

تقدم الاتحاد العراقي لكرة القدم بشكوى رسميةٍ إلى الاتحادين الآسيوي (AFC) والدولي  (FIFA)، بشأن الأحداث التي رافقت مباراة منتخبي (العراق وفلسطين) في العاصمة الأردنية عمّان، (الأرض المُفترضة لفلسطين)، بتاريخ 25 آذار 2025، ضمن الجولة الثامنة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأسِ العالم 2026، وما صدر من هتافات مماثلة في مباراة سابقة في الملعب نفسه بين منتخبي الأردن وفلسطين في الـ20 من الشهرِ نفسه، مطالباً بنقل مباراته المرتقبة مع المنتخب الأردني إلى ملعب محايد.

أعلن الاتحاد عن القرار، في بيان، اليوم السبت الموافق 29 آذار 2025، وأكد أن “تلك الهتافاتُ الموثقةُ بالصُورةِ والصوتِ تضمّنت ألفاظاً عدائيةً وعنصريةً وسياسيةً بذيئةً، وتعزيزاتٍ مباشرةً من قبل الجُمهورِ المُتواجد في مدرجاتِ الملعب في مباراةِ العراق وفلسطين، إذ قامَ مسؤولو الملعبِ بفتحِ أبوابِ الدخول إلى المباراةِ أمام الجماهيرِ الأخرى بعد انطلاقِ المُباراةِ بدقائق، صدرت بعدها الهتافاتُ السياسيةُ والعنصريةُ، فضلاً عن التهديداتِ التي تعرضَ لها منتخبُ العراق ومشجعوه من قبل الجُمهورِ الحاضر”، مشيراً إلى أن “شكوى الاتحادِ العراقيّ لكُرةِ القدم واحتجاجه الرسميّ على تلك التهديداتِ المُتكررةِ في المباراةِ، وأهمها تلك الهتافات التي حدثت في الدقيقةِ (45+1) من الشوطِ الأول، أدّى ذلك إلى خلقِ بيئةٍ عدائيةٍ داخل أرضِ الملعبِ، وأثر سلباً على روحِ اللعب النظيفِ، والاحترام المُتبادل بين اللاعبين والجُمهور، وسنعززُ ذلك بفيديوهاتٍ توضحُ ما حصلَ من تجاوزات”.


 
وقال الاتحاد العراقي إن “مثل تلك التصرفات تتعارضُ مع لوائح الاتحادين الآسيويّ AFC والدوليّ FIFA  التي تحظر استخدامَ الرياضة كمنصةٍ لنشرِ الكراهيةِ، أو التمييز والعنف، والإساءة بأي شكلٍ من الأشكال والتي سبقَ أن أشارَ إليها الاتحادُ العراقيُّ في رسالته”.


 
ووفقاً لما تقدم، طالب الاتحاد العراقي لكرة القدم “الاتحادين الآسيويّ AFC والدوليّ FIFA لكرةِ القدم باتخاذِ الإجراءاتِ اللازمةِ للتَحقيقِ فيما صدرَ من إساءاتٍ وهتافاتٍ عدائيةٍ وعنصريةٍ وسياسيةٍ من قبل الجماهيرِ الحاضرةِ، والتي تضمنت تهديداتٍ مباشرةً للجُمهورِ العراقيّ، بالإضافةِ إلى الإشادةِ بشخصياتٍ مدانةٍ بجرائمَ إبادةٍ جماعيةٍ، وهو أمرٌ يتعارضُ مع لوائح الاتحادين الدوليّ والآسيويّ لكُرةِ القدم التي تحظر استخدامَ الرياضة كوسيلةٍ لنشرِ الكراهيةِ والتمييزِ. وفرض ما يراه مناسباً للعقوباتِ”.

كما طالب الاتحاد بـ “نقل مباراة العراق ومضيفه الأردنيّ المُقررة في العاصمةِ الأردنية عمان ضمن الجولة (10) من تصفياتِ آسيا المؤهلة لكأسِ العالم 2026 عن المجموعةِ الثانية بتاريخ (10 حزيران 2025) إلى ملعبٍ محايدٍ، أو إقامتها بدون جمهورٍ لحمايةِ المنتخبِ العراقيّ وفقاً للوائح المعمولٍ بها لضمانِ عَدمِ تكرارِ مثل تلك السلوكياتِ، وحماية نزاهة كرة القدم”، مؤكداً أنه “كُنا قد أبدينا مخاوفنا مسبقاً للأحداثِ، وما حصلَ في مباراةِ الأردن وفلسطين ضمن تصفياتِ كأس العالم، حيث سبقَ أن قدّمنا شكوى تضمنت مخاوفنا السابقة في رسالة في شباط الماضي، طالبنا فيها بنقلِ مباراتنا إلى ملعبٍ محايد نظراً للمعلوماتِ الأولية المتوافرة لدينا، وإن الأحداث المؤسفة التي شهدها ملعب المباراة أكدت مخاوفنا تلك”.

وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد علّق، أمس الجمعة، بشأن الفيديو الذي انتشر في أعقاب انتهاء مباراة المنتخب العراقي ونظيره الفلسطيني والذي “تضمّن إساءات للعراق ومنتخبه لكرة القدم من قبل الجمهور الأردني والفلسطيني”، واصفاً إياه بـ”المفبرك”.

وأكد الصفدي في اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن “التحقيقات الفنية أثبتت بشكل قاطع أن الفيديو المنشور مزيف ولا يمت للحقيقة بصلة”، مشيراً إلى “استمرار التحقيقات لمعرفة الجهات التي تقف وراء هذه الحملة التضليلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين”.

user

مقالات مشابهة

  • بيراف: “فوز صادي بعضوية “الكاف” مفيد للكرة الجزائرية”
  • اجتماع تنسيقي بين “الفاف” واتحادية الرياضة المدرسية
  • عقب “الهتافات البذيئة” ضد المنتخب الوطني.. العراق يطالب بنقل مباراته مع الأردن لملعب “محايد”
  • تحت شعار “علي العهد يا قُدس”.. 38 مسيرة حاشدة في محافظة ذمار لإحياء يوم القدس العالمي
  • بعد السويد.. “الفاف” تبرمج مواجهة ودية ثانية شهر جوان المقبل
  • “الفاف” تستقبل ممثل القسم التقني لدى “الفيفا”
  • درس قرداحي مع السعودية لم يستوعب: “قواويد”.. بلعتها الطبقة السياسية
  • قنوات “ssc” ليست بيت الكرة السعودية !!
  • ختام بطولة الجاليات “الرمضانية” لخماسي كرة القدم في عمان الاهلية
  • ‏علي نوري لاتحاد الكرة: العراق أكبر منكم “كفى” استقيلوا يرحمكم الله.