مانشستر سيتي مضطر لخوض مباراتين في 48 ساعة
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
يجد مانشستر سيتي نفسه مضطرا لخوض مباراتين خلال 48 ساعة بعد رفض الشرطة التراجع عن قرارها بشأن مواجهة كأس كاراباو.
ويلتقي سيتي مع واتفورد في الدور الثالث من كأس كاراباو يوم الثلاثاء 24 سبتمبر/أيلول الجاري. لكن قبل ذلك سيواجه فريق المدرب بيب غوارديولا منافسه على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز أرسنال يوم الأحد 22 سبتمبر/أيلول، قبل السفر إلى نيوكاسل يوم السبت 28 سبتمبر/أيلول.
وبحلول وقت انطلاق المباراة على ملعب الاتحاد ضد واتفورد، سيكون قد مرت 48 ساعة فقط من انتهاء لقاء سيتي الحاسم مع أرسنال.
وسيضطر سيتي لخوض مباراتين في ظرف يومين لأن شرطة مانشستر الكبرى رفضت السماح لهم باللعب على أرضهم مباراة كأس كاراباو يوم الأربعاء بسبب تعارضها مع مباراة مانشستر يونايتد ضد إف سي تفينتي في الدوري الأوروبي.
Why City must play twice in 48 hours#MCFC https://t.co/52is0lamQv pic.twitter.com/MhxNYhfNMw
— Manchester City News (@ManCityMEN) September 4, 2024
وكان آخر مرة لعب فيها قطبا مدينة مانشستر في نفس الليلة على أرضهما منذ ما يقرب من عقد من الزمان حيث لم يحدث ذلك منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015، عندما سحق سيتي كريستال بالاس في كأس كاراباو وخسر يونايتد بركلات الترجيح أمام ميدلسبره.
وتأتي المباراتين خلال فترة محمومة، إذ يخوض السيتي 5 مواجهات خلال 15 يوما.
ويستضيف سيتي إنتر ميلان في 18 سبتمبر/أيلول ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، قبل 4 أيام من مواجهة برينتفورد في البريميرليغ على أرضه بعد فترة التوقف الدولي.
وحقق مانشستر سيتي الطامح إلى الفوز بلقب البريميرليغ للمرة الخامسة على التوالي، بداية مثالية هذا الموسم بعد تحقيقه الفوز في المباريات الثلاث الأولى.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الدوري الإنجليزي الدوري الإنجليزي سبتمبر أیلول کأس کاراباو
إقرأ أيضاً:
كارني يذكّر الأمريكيين بموقف كندا في هجمات 11 سبتمبر فهل يفهم ترامب الرسالة؟
في اليوم الثاني من حملته الانتخابية الوطنية عقب الدعوة إلى انتخابات مبكرة، زار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بلدة غاندر في نيوفاوندلاند، حيث أعرب عن أسفه لتدهور العلاقات مع واشنطن، محمّلًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية المباشرة عن ذلك.
وفي خطاب ألقاه خلال زيارته للبلدة التي شكلت رمزًا للتضامن الكندي خلال هجمات 11 أيلول، قال كارني: "في خضم هذه الأزمة التي أشعلها الرئيس الأمريكي ومن يدعمونه، نأسف على فقدان صداقة كانت يومًا متينة." وتابع قائلًا: "في غاندر، قام الكنديون بأفعال استثنائية من أجل الأمريكيين. واليوم، نحن مطالبون بأن نبادر بأفعال استثنائية من أجل أنفسنا".
غاندر، التي كانت تضم نحو 10 آلاف نسمة عام 2001، استقبلت ما يقارب 6,600 مسافر أمريكي تقطعت بهم السبل بعد أن أغلقت الولايات المتحدة مجالها الجوي إثر الهجمات على نيويورك وواشنطن. استقبلت البلدة 38 طائرة، فيما تم تحويل أكثر من 200 رحلة إلى كندا بشكل عام.
وآنذاك، سارع السكان إلى فتح منازلهم وتقديم وجبات ساخنة للأمريكيين، بينما تم توزيع الركاب على المدارس ومحطات الإطفاء والكنائس بعد أن امتلأت الفنادق. وشارك المجتمع المحلي بتقديم البطانيات والسلع الأساسية، فيما تبرع الأهالي بالطعام والملابس والألعاب، وفتحوا أبواب بيوتهم لاستخدام الهواتف والاستحمام.
وقد أشار كارني إلى أن تلك اللحظة الإنسانية تحوّلت إلى رمز وطني، وألهمت الفيلم الموسيقي الكندي الشهير "تعال من بعيد" الذي عرض على مسرح برودواي، قائلًا: "لقد أصبح مثالًا على الصلة العميقة التي تجمع بين الكنديين والأمريكيين، إذ دأب الكنديون على الوقوف بجانب جيرانهم كلما استدعت الحاجة".
ولكن على الرغم من وصفه للعلاقة بأنها "ثابتة"، أقرّ رئيس الوزراء بأنها تمرّ في مرحلة توتر غير مسبوقة. وقال: "الأمور لم تعد كما كانت، ولسنا نحن من غيّر قواعد العلاقة. المؤسف أن سياسات الرئيس ترامب دفعت هذه الشراكة إلى مستوى غير مسبوق من التوتر في تاريخنا المشترك."
Relatedحرب التعريفات.. كندا تفرض رسوما جمركية على الواردات الأمريكية ردا على رسوم ترامبمارك كارني سيصبح رئيس وزراء كندا المقبل خلفا لجاستن ترودو تصعيد جديد... ترامب يهدد كندا ويزيد الرسوم على الصلب والألومنيوموكان ترامب قد فرض في آذار/مارس الماضي تعريفة جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم من كندا، مما دفع أوتاوا إلى الرد بإجراءات مضادة شملت السلع المصنّعة من هذين المعدنين، إلى جانب منتجات أخرى مثل الحواسيب، والمعدات الرياضية. وقال وزير المال الكندي دومينيك لوبلان حينها: "لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تتعرض صناعاتنا من الصلب والألومنيوم لاستهداف تعسفي".
ولم يقف التصعيد عند هذا الحد، إذ هدّد ترامب في الثاني من نيسان/أبريل بفرض رسوم جمركية على جميع السلع الكندية، كما أثار موجة غضب واسعة في كندا جراء تكراره دعوات لضم البلاد إلى الولايات المتحدة باعتبارها "الولاية الـ51".
وبات ملف العلاقة مع الولايات المتحدة، التي طالما اعتُبرت حجر الزاوية في السياسة الكندية، في صلب النقاشات السياسية عشية الانتخابات المرتقبة في 28 نيسان/أبريل، والتي تتخذ طابعًا ثنائيًا بين الحزب الليبرالي بزعامة كارني، والمحافظين الذين يطمحون للعودة إلى الحكم.
المصادر الإضافية • AP
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية رئيس وزراء كندا يدعو إلى انتخابات مبكرة في نيسان المقبل تحقّقْ: هل يمكن لكندا التقدم بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي؟ حرب التعريفات.. كندا تفرض رسوما جمركية على الواردات الأمريكية ردا على رسوم ترامب واشنطنكنداالولايات المتحدة الأمريكيةدونالد ترامبأحداث 11 سبتمبرأوتاوا