فتوح: تعمد الاحتلال استخدام طائرات مسيرة وحربية بالضفة جريمة حرب
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
رام الله - صفا قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن تعمد استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي الطائرات الحربية والمسيرة في إعدام المواطنين، وآخرها إعدام 5 شبان في طوباس هو جريمة حرب وحشية بإصرار وترصد، وترجمة واضحة لإعلان الضفة الغربية منطقة قتال. وأضاف في بيان، يوم الخميس، أن استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة، والعدوان في الضفة، وشرعنة نحو 40 بؤرة استيطانية هدفها السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الضفة عملية عسكرية فتوح
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعتقل 100فلسطيني بالضفة الغربية خلال أسبوع بينهم أطفال ونساء
أفاد نادي الأسير الفلسطيني في تقرير له، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 100 مواطن فلسطيني من مختلف مناطق الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي، في خطوة تصعيدية جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.
وقال النادي إن الاعتقالات شملت فئات متنوعة من المواطنين، بما في ذلك النساء والأطفال، الذين يعانون من أوقات صعبة جراء هذه الاعتقالات التعسفية.
وأكد النادي أن العديد من المعتقلين تعرضوا لمعاملة قاسية أثناء اعتقالهم، في وقت تتزايد فيه الاعتداءات على الحقوق الأساسية للمدنيين الفلسطينيين.
كما أشار إلى أن الاعتقالات تأتي في إطار سياسة القمع المستمرة التي تمارسها قوات الاحتلال في محاولة للحد من أي نشاط مقاوم في الضفة الغربية.
استشهاد شاب برصاص الاحتلال في بلدة حوسانوفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شاب فلسطيني إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال في بلدة حوسان الواقعة في محافظة بيت لحم بالضفة الغربية.
وأوضحت الوزارة أن الشاب تعرض لإصابة خطيرة في صدره من جراء إطلاق النار عليه خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في المنطقة.
وأكدت الوزارة أن الشاب تم نقله إلى المستشفى، إلا أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، ليرتقي شهيدًا. وبدورها، نعت الحكومة الفلسطينية الشهيد، مؤكدة أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية.
ردود فعل فلسطينية ودولية على التصعيدتواصلت ردود الفعل الفلسطينية والدولية على هذه الانتهاكات، حيث أدانت الفصائل الفلسطينية اعتقال المواطنين، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف سياسة الاعتقالات والقتل بحق المدنيين الفلسطينيين.
وفي هذا الصدد، أكدت الأوساط الفلسطينية على ضرورة التصدي لهذا التصعيد الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل جزءًا من سياسة الاحتلال في تهويد الأراضي الفلسطينية وتقويض حقوق الفلسطينيين.
من جانبها، طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بضرورة الضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات غير القانونية، التي تزايدت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، والعمل على حماية حقوق المدنيين الفلسطينيين.