CNN Arabic:
2025-03-31@04:14:50 GMT

لغز نفوق الحوت الجاسوس.. منظمات حقوق الحيوان ترجح اغتياله بالرصاص

تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT

‍‍‍‍‍‍

(CNN) -- تحول نفوق الحوت الأبيض، الملقب بهفالديمير، إلى لغز في النرويج حيث ترجح منظمات حقوق الحيوان أنه "قد اغتيل بالفعل".

واكتسب هذا الحوت شهرة في 2019 بعد أن شوهد وملعق به حزاما بحوامل للكاميرا، مما أثار مزاعم بأنه ربما تم تدريبه من قبل الجيش الروسي.

وزعمت منظمتان نرويجيتان لحقوق الحيوان، الأربعاء، أن الحوت "قُتل بالرصاص" بعد العثور عليه ميتا خلال عطلة نهاية الأسبوع في جنوب النرويج.

ولا تستطيع شبكة CNN التحقق بشكل مستقل من هذا الزعم بأن الحوت قد تم إطلاق النار عليه.

ودعت المنظمتان إلى إجراء تحقيق جنائي "بناءً على أدلة دامغة على أن الحوت قُتل متأثرًا بطلقات نارية"، وقدمتا تقريرا للشرطة.

وأكدت الشرطة لشبكة CNN أنها تلقت طلبًا للتحقيق في نفوق هفالديمير، على الرغم من أنها لم تحدد بعد ما إذا كانت ستفتح تحقيقا رسميا.

وقال فيكتور فيني جينسن، مفتش بالشرطة، الذي رفض التعليق على ما إذا كانت إدارته قد حققت في الشائعات التي زعمت أن الحوت كان جاسوسا روسيا: "لا أعتقد أننا واجهنا حالة مثل هذه من قبل"، وأضاف أن "هفالديمير كان من المشاهير".

ودعت منظمة "مارين مايند"، وهي منظمة غير ربحية أخرى تدافع عن حماية الحياة البحرية، إلى "الامتناع عن التكهنات" حتى ينتهي معهد الطب البيطري في البلاد من تحقيقه الخاص.

وكانت "مارين مايند" هي التي عثرت على جثة هفالديمير في الخليج.

يذكر أنه في 2019، أخبر الخبراء CNN أن هفالديمير كان مدربًا، وتشير الأدلة إلى أنه جاء من روسيا.

النرويجروسياحقوق الحيواننشر الخميس، 05 سبتمبر / ايلول 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: حقوق الحيوان

إقرأ أيضاً:

منظمات الصحة في العالم يحثوا الاتحاد الأوروبي على تمويل المساعدات الخارجية بعد الخفض الأمريكي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حث قادة منظمات الصحة في العالم الاتحاد الأوروبي على تكثيف جهوده لحماية برامج الصحة المنقذة للحياة في ظل ما يعتبرونه "لحظة فاصلة" بعد أن خفضت الولايات المتحدة ودول أخرى إنفاقها على المساعدات الخارجية. 

وحذر مسؤولو الصحة العالميون - في تصريحات خاصة لصحيفة "بوليتيكو" الأمريكية - من الضرر الناجم من خفض الولايات المتحدة للإنفاق على التنمية الدولية والمساعدات الخارجية، ما يهدد حياة ملايين الأشخاص ويؤثر على من يعيشون في المجتمعات الأكثر ضعفًا، بما في ذلك الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط ومناطق الحرب.

وقال الرئيس التنفيذي لـ "الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا"، بيتر ساندز، إن هناك حالة عدم يقين هائلة، لا تتعلق بالولايات المتحدة فقط، بل بما ستفعله الدول الشريكة والمانحة الأخرى أيضا، موضحا أن الأمر يتعلق في النهاية بمسألة الإرادة السياسية.

وأشار إلى أن الخطوة تأتي في ظل مواجهة خطر التراجع في الوقت الحالي في مجال علاج الملاريا والوقاية منها، بسبب تحديات مثل تغير المناخ ومقاومة الأدوية والصراعات المستمرة.

وأكدت الرئيسة التنفيذية لـ "التحالف العالمي للقاحات والتحصين"، سانيا نيشتار، أنه من المهم للغاية أن يُشير الاتحاد الأوروبي إلى أن التنمية لا تزال أولوية خاصة لأفريقيا، وأنه شريك جدير بالثقة، في ظل تراجع بعض دول العالم عن تقديم المساعدات الإنمائية.

وأوضحت نيشتار أنها تدرك أن الأمن أولوية بالغة الأهمية مع زيادة أوروبا لنفقاتها الدفاعية، لكن الأمن الصحي جانب بالغ الأهمية، لافتة إلى أن التطعيم أحد أكثر التدخلات فعالية لإنقاذ الأرواح، وأنه من المهم للغاية أن يكثف الاتحاد الأوروبي جهوده ليؤكد على أهمية هذا التدخل المنقذ للحياة.

كما شدد القائم بأعمال المدير العام لـ"هيئة التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية" التابعة للاتحاد الأوروبي، لوران موشيل، على أن المفوضية الأوروبية ملتزمة بمواصلة دعم الصحة العالمية.

وقد حذّرت منظمة الصحة العالمية بالفعل من أن الخفض الأخير في تمويل المساعدات الخارجية سيكون له تأثير مدمر على برامج مكافحة السل في جميع أنحاء العالم، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة كانت تاريخيًا أكبر مانح.

كذلك أعرب أندري كليبيكوف، المدير التنفيذي لتحالف الصحة العامة - إحدى أكبر المنظمات غير الحكومية التي تُركز على فيروس نقص المناعة البشرية والسل في أوكرانيا وأوروبا الشرقية - عن قلقه إزاء الشائعات التي تُفيد بأن البيت الأبيض يُفكر في إغلاق قسم الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية التابع لـ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها".

وقال لصحيفة "بوليتيكو" أن الأمر سيكون كارثي، حيث إنه سيتم التعامل مع آلاف الأشخاص غير المُشخَّصين، وسيكون هناك عواقب ومضاعفات صحية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر بعد فترة وجيزة من تنصيبه في يناير الماضي تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، متخليًا عن أكثر من 80% من برامجها، ومخفضًا تمويل العديد من المبادرات.

كما تُراجع الإدارة الأمريكية المساعدات الخارجية في إطار سياستها "أمريكا أولًا"، ما أثار قلق العديد من المنظمات التي تعتمد على الدعم المالي الفيدرالي، بشأن مستقبلها.

ويمتد التوجه إلى ما هو أبعد من الولايات المتحدة، حيث أعلنت المملكة المتحدة. في فبراير الماضي أنها ستخفض إنفاقها على التنمية الدولية، وستعزز ميزانيتها الدفاعية، كما أعلنت هولندا أيضًا أنها ستخفض مساعداتها الخارجية بمقدار 2.4 مليار يورو، كذلك خفضت ألمانيا وفرنسا ميزانيات المساعدات الخارجية العام الماضي، ما أدى إلى خفض آخر قدره 3 مليارات يورو.
 

مقالات مشابهة

  • برج الحوت.. حظك اليوم الأحد 30 مارس 2025: صرح بمشاعرك
  • العراق.. الإفراج عن متهمين بالإرهاب من سجن الحوت لشمولهم بالعفو
  • مسجون يختار طريقة إعدامه في الولايات المتحدة
  • إصابتان برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس
  • منظمات الصحة في العالم يحثوا الاتحاد الأوروبي على تمويل المساعدات الخارجية بعد الخفض الأمريكي
  • تغير المناخ يتسبب في نفوق عشرات الآلاف من مستعمرات النحل في النمسا
  • مسلسل فهد البطل الحلقة 28.. العوضي يتعرف على شقيقه خلال محاولة اغتياله
  • سجين يختار الإعدام رميا بالرصاص
  • منظمات حقوقية دولية تدين سحب تونس إمكانية اللجوء إلى المحكمة الأفريقية
  • الإمداد الطبي يعلن وصول أجهزة متطورة لمنظمات ضربات القلب