تأزم موقف فينسيوس في إسبانيا.. عمدة مدريد يتدخل
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
ذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن أزمة اللاعب فينسيوس جونيور تفاقمت عقب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها ضد إسبانيا.
قالت الصحيفة إن الأمور تصاعدت بعدما تدخل عمدة مدريد خوسيه لويس مارتينيز ألميدا، حيث طلب من اللاعب البرازيلي التراجع عن كلامه الذي طلب فيه سحب كأس العالم 2030 من إسبانيا "إذا لم يتطور وضع العنصرية"#LoMásComentado Almeida responde a Vinicius: "Le pido que rectifique inmediatamente" https://t.
وأشارت إلى أن عمدة مدريد دافع عن إسبانيا وتنظيم كأس العالم 2030 بعد كلمات فينيسيوس جونيور الأخيرة، التي طلب فيها استبعادها من استضافة المونديال إذا تفاقمت حالة العنصرية".
وأضافت: "طالب ألميدا اللاعب بالتصحيح الفوري، إذ يرى أنه أخطأ في تصريحاته".
ونقلت تصريحات قال فيها: "نحن جميعا ندرك أن هناك حلقات عنصرية في المجتمع وأن علينا أن نعمل بجد للقضاء على هذه الأحداث العنصرية، ولكن من الظلم للغاية لإسبانيا، وخاصة لمدريد، أن نقول إننا مجتمع عنصري، وعلاوة على ذلك، لكي نضع الاحتفال بكأس العالم 2030 في خطر، أطلب من اللاعب تصحيح الأمر، وأن يعتذر".
وواصل: "عندما تكون هناك حادثة عنصرية، سنقف بجانبك، ولكن قوله إننا عنصريون هذا الأمر ليس صحيحاً".
وقال عمدة المدينة: "كونه لاعب كرة قدم استثنائي في ريال مدريد لا يعني أنه لا يستطيع أن يخطئ وقد أخطأ هذه المرة، فينيسيوس لديه الغالبية العظمى من المجتمع الإسباني إلى جانبه لمكافحة العنصرية، لكن لا يمكننا أن نكون إلى جانبه عندما إنه يصف المجتمع الإسباني بأكمله، وخاصة مجتمع مدريد، بأنه عنصري لأنني لا أستطيع قبول ذلك".
واختتم: "يجب عليك التأكيد على أنك تعيش في واحدة من أكثر المدن انفتاحاً وترحيباً وتنوعاً في العالم، وإذا كان هناك شيء يميز مدينة مدريد، فهو أنه لا يُسأل أحد من أين أتى أو أين هو، حيث لا يتم النظر إلى أي شخص أو استبعاده، وحقيقة أنه تعرض لبعض الأحداث المؤسفة لا تبرر وصف المجتمع الإسباني بأكمله بالعنصرية والقول إن كأس العالم 2030 لا ينبغي أن تقام على أرض إسبانيا".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كأس العالم 2030 فينيسيوس جونيور ريال مدريد كأس العالم 2030 فينيسيوس جونيور ريال مدريد العالم 2030
إقرأ أيضاً:
12.5 مليار درهم لتعزيز شبكة الطرق السيارة في المغرب استعدادًا لكأس العالم 2030
تم يوم الخميس الماضي توقيع بروتوكولي اتفاق في مجال تعزيز وتطوير البنية التحتية للطرق السيارة في البلاد، بحضور نزار بركة، وزير التجهيز والماء.
الاتفاق الأول يتضمن برنامجًا استثماريًا لإنجاز مشاريع طرق سيارة استراتيجية، في حين يخص البروتوكول الثاني تمويل نزع ملكية أراضي الطريق السيار القاري الرباط – الدار البيضاء.
وتبلغ قيمة المشاريع المرتبطة بالبروتوكولات الموقعة 12.5 مليار درهم، تمتد على مدى السنوات القادمة حتى عام 2032. هذه المشاريع تندرج في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تحسين الشبكة الوطنية للطرق السيارة في المغرب وتعزيز الربط بين مختلف المدن الكبرى.
وخلال كلمة له بالمناسبة، أكد نزار بركة أن هذه المشاريع تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الرؤية الملكية السامية التي تهدف إلى تحسين وتطوير البنية التحتية للنقل في المملكة.
وأوضح بركة أن هذه المشاريع تسهم في تعزيز الربط بين العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء وبقية المدن الكبرى، وهو ما سيكون له تأثير إيجابي على تدفق الحركة المرورية ويُسهم في تقليص الازدحام الخانق في المناطق الحيوية.
وأشار الوزير إلى أن الطريق السيار الرباط – الدار البيضاء يعد واحدًا من المحاور الرئيسية التي تشهد ضغطًا مروريًا كبيرًا، ومن خلال هذه المشاريع سيتم تحسين انسيابية الحركة بين المدينتين، مما يساهم في رفع كفاءة النقل في هذه المنطقة الحيوية.
من جهة أخرى، أكد نزار بركة أن هذه المشاريع تأتي أيضًا في سياق التحضيرات للمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030، حيث سيُسهم تحسين شبكة الطرق السيارة في تسهيل الوصول إلى الملعب الكبير في الدار البيضاء. كما أضاف أن تطوير شبكة النقل سيكون له تأثير إيجابي على تنقل الفرق الرياضية والمشجعين، ويسهم في إنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي.
إضافة إلى ذلك، تهدف المشاريع إلى تعزيز شبكات النقل في جهة الدار البيضاء – سطات، وهي إحدى أهم المناطق الاقتصادية في المملكة. ويُنتظر أن يسهم تحسين هذه الشبكات في تيسير التنقل اليومي للمواطنين وتعزيز الأنشطة الاقتصادية في المنطقة، بالإضافة إلى المساهمة في تحسين السلامة الطرقية وتقليل الحوادث.