عربي21:
2025-04-05@17:22:09 GMT

ميتا تصدر قرارا حاسما بشأن عبارة من النهر إلى البحر

تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT

ميتا تصدر قرارا حاسما بشأن عبارة من النهر إلى البحر

اعتبر مجلس الإشراف التابع لمجموعة ميتا، أن الاستخدام المستقل لعبارة "من النهر إلى البحر"، لا ينتهك سياسات المحتوى الخاصة بالشركة.

وراجع المجلس "الذي يعتبر لسلطة العليا في اتخاذ قرارات تعديل المحتوى في ميتا"، ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على العبارة التي تثير جدلا والتي برزت على وقع العدوان على غزة والاحتجاجات العالمية ضده.



واستُخدمت العبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" شعارا لكثيرين منذ بدء العدوان في غزة، فيما تتهم إسرائيل مرددي الشعار بـ "معاداة السامية".
 
وتوصل المجلس إلى أن المحتوى لم يخالف قواعد ميتا بشأن خطاب الكراهية والعنف والتحريض أو المنظمات أو الأفراد الخطيرين، ولا ينبغي أن يؤدي إلى إزالة المنشور على منصاتها.

وأكد أن "في دعم قرارات ميتا بإبقاء المحتوى، لاحظت غالبية المجلس أن العبارة لها معان متعددة ويستخدمها الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة".

وأضاف أن "الحالات الثلاث المتعلقة بالمحتوى تحديدا، تشمل إشارات سياقية للتضامن مع الفلسطينيين ولكن لا تحتوي على لغة تدعو إلى العنف أو الإقصاء".

وقال مجلس الإشراف في ميتا إن "أقلية من أعضائه  شعروا أنه بالنظر للهجمات التي شنتها حركة حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر والتي أشعلت الحرب، فإن استخدام العبارة في منشور ما يجب أن يُؤخذ على أنه يشكل تمجيدا للحركة والعنف ما لم تكن هناك إشارات واضحة خلاف ذلك".

وتشير العبارة "من النهر إلى البحر" إلى منطقة جغرافية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط تشمل إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وبحسب فرانس برس، فإن الكثير من الإسرائيليين واليهود يفسرون هذه العبارة على أنها دعوة للقضاء بعنف على "إسرائيل".



ومنتصف الشهر الماضي، قالت صحيفة "الغارديان" إن شركة ميتا تواجه صعوبات في تعديل المحتوى المتعلق بالحرب الإسرائيلية الفلسطينية، وخاصة باللغة العبرية، على الرغم من التغييرات الأخيرة في السياسات الداخلية، وفقا لوثائق جديدة.

وتوضح إرشادات السياسة الداخلية التي شاركها موظف سابق في شركة "ميتا" مع صحيفة "الغارديان" والذي عمل في تعديل المحتوى، عملية متعددة الطبقات لتعديل المحتوى المتعلق بالصراع. لكن الوثائق تشير إلى أن شركة "ميتا"، التي تمتلك منصات "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتساب"، لا تمتلك نفس العمليات لقياس دقة تعديل المحتوى العبري والمحتوى العربي.

ويقول الموظف، الذي لم تذكر الصحيفة اسمه بسبب مخاوف حقيقية من الانتقام المهني، إن سياسات "ميتا" التي تحكم خطاب الكراهية في ما يتعلق بفلسطين غير عادلة، وهو التقييم الذي ردده المؤيدون للفلسطينيين.

وقالوا أيضا إن بعض العاملين على الخطوط الأمامية لمعركة المعلومات الجارية المحيطة بالصراع يشعرون بالحذر من إثارة المخاوف خوفا من الانتقام، وهي مزاعم ترددت في رسالة حديثة وقع عليها أكثر من 200 عامل في "ميتا". وقال الموظف السابق إن هذه الشروط تعطي الانطباع بأن أولويات الشركة "لا تتعلق فعليا بضمان أن المحتوى آمن للمجتمع".

تأتي الوثائق، التي أصبحت سارية اعتبارا من هذا الربيع، في الوقت الذي واجهت فيه "ميتا" وغيرها من المنصات الاجتماعية انتقادات بسبب نهجها في التعامل مع الصراع المثير للانقسام، حيث يمكن أن تؤدي خيارات اللغة والتعديل أثناء الأحداث الإخبارية السريعة الحركة إلى عواقب وخيمة.

في حزيران/ يونيو، أرسل تحالف من 49 منظمة مجتمع مدني وعدد من الفلسطينيين البارزين رسالة إلى "ميتا" تتهم الشركة "بمساعدة الحكومات وتحريضها على الإبادة الجماعية" من خلال سياسات تعديل المحتوى.



وقالت كات كنار من الحملة الأمريكية لحقوق الفلسطينيين، التي نظمت الرسالة: "عندما يتم إسكات الأصوات الفلسطينية على منصات "ميتا"، فإن ذلك له عواقب مباشرة للغاية على حياة الفلسطينيين. لا يسمع الناس عن ما يحدث في فلسطين، لكنهم يسمعون دعاية تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم. العواقب خطيرة للغاية وحقيقية للغاية".

إن التفاوت في تعديل المحتوى بحسب اللغة هو انتقاد قديم لشركة "ميتا"، حيث ذكرت فرانسيس هاوجن، المبلغة عن مخالفات "فيسبوك"، أمام لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي أنه في حين أن 9% فقط من مستخدمي عملاق الشبكات الاجتماعية يتحدثون الإنجليزية، فإن 87% من إنفاقها على المعلومات المضللة كان مخصصا لهذه الفئة.

وترفض "ميتا" هذه النسبة، قائلة في بيان إن غالبية الشركاء في برنامج التحقق من الحقائق التابع لجهات خارجية يراجعون المحتوى القادم من خارج الولايات المتحدة وأن الرقم يمثل عملها بشأن المعلومات المضللة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية ميتا غزة فلسطين فلسطين غزة الاحتلال ميتا المحتوى الفلسطيني المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة من النهر إلى البحر

إقرأ أيضاً:

قيطون هدافا وممررا حاسما في مواجهة ماندريا

خطف لاعب “الخضر” كيفن قيطون، الأنظار في مباراة ناديه ميتز، والضيف كان، بقيادة مواطنه وزميله في المنتخب الحارس أنتوني ماندريا.

وقدم قيطون، الذي لم يشارك كثيرا في بداية هذا الموسم. بسبب مشاكله الإدارية ورغبته في الرحيل الصيف الماضي إلى جانب معاناته من إصابة. مستوى كبير في اللقاء المندرج ضمن الجولة الـ 29 من “الليغ2”.

ونجح الدولي الجزائري، في تعديل النتيجة لميتز، بهدف في الدقيقة 43، في شباك ماندريا، قبل أن يعود ويقدم تمريرة هدف التقدم عند الدقيقة 61، لزميله سابالي، غير أن الضيوف ردوا سريعا بهدف التعادل في الدقيقة 68.

واختار الموقع الرسمي لنادي ميتز، قيتون، للتنافس على جائزة أفضل لاعب في اللقاء. رفقة 3 لاعبين آخرين، وفي أول دقائق الاستفتاء الذي سيختتم غدا، تقدم لاعب “الخضر” بفارق كبير عن ملاحقيه.

للإشارة فإن قيطون، دشن اليوم مساهماته التهديفية رفقة ميتز. بهدف وتمريرة حاسمة وذلك في المباراة رقم 10 فقط مع الفريق، ضمن منافسة “الليغ2”.

فيما شارك في مباراة واحدة ضمن منافسة كأس فرنسا، مقابل 3 مباريات مع تشكيلة الرديف، لم يسجل ولم يصنع فيها أي هدف.

مقالات مشابهة

  • مجلس حقوق الإنسان بجنيف يعتمد قرارا قدمه المغرب بشأن تمكين النساء في المجال الدبلوماسي
  • قيطون هدافا وممررا حاسما في مواجهة ماندريا
  • التربية تعلق بشأن الاستحقاقات التي تخص الملاكات التعليمية
  • المفوضية تصدر إعلاناً بشأن «انتخابات المجالس البلدية»
  • «التموين» تصدر قرارًا بشأن أسعار توريد القمح| خبراء: «الطقس والتكاليف» أبرز تحديات موسم الحصاد الجاري.. ويُعد محصولًا استراتيجيًا وحصاده تتويج لجهود المزارعين
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تصدر حكمها بشأن الرئيس السابق
  • القسام تصدر بياناً عسكرياً بشأن استشهاد حسن فرحات بلبنان
  • ولاية نهر النيل تصدر أمر طوارئ جديد بشأن حظر التجوال
  • ما السيناريو الذي تخشاه روسيا بشأن أمريكا وايران 
  • جدل حول تعديل قانون الرياضة بشأن مدة ترشح مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية