كريم بنزيما: هدفنا هذا الموسم أصبح واضحًا
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
كشف كريم بنزيما، نجم نادي الاتحاد، أن هدف فريقه لهذا الموسم هو تحقيق الإنجازات.
وفي تصريح لحساب دوري روشن على منصة إكس، قال بنزيما: “هدفنا واضح في الفريق، علينا أن نتحسن كثيرًا خلال المباريات. لدينا الجودة واللاعبون المميزون، ونمتلك كل المقومات اللازمة لنؤدي بشكل أفضل ونحقق الإنجازات”.
وقد نجح الاتحاد في الساعات الأخيرة قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية في التعاقد مع الجناح الهولندي ستيفين بيرجوين والمدافع البرتغالي دانييلو بيريرا.
ودعا بنزيما الجميع لزيارة مدينة جدة، مؤكدًا أنها تضم كل ما يحتاجه الشخص، حيث قال: “العيش في جدة يناسبني. سواء كنت ترغب في التنزه، أو زيارة الشواطئ، أو تناول القهوة، أو حتى الاسترخاء، ستجد كل شيء هنا. يجب على الجميع زيارة جدة”.
كما أعلن بنزيما أنه يخطط للبقاء في السعودية بعد اعتزاله كرة القدم، ليتفرغ لمشروعات مستقبلية عدة.
يذكر أن كريم بنزيما، لعب مباراتين في الدوري هذا الموسم 2024-2025، سجل خلالهما هدفًا واحدًا، واختير هدفه الذي سجله في شباك «التعاون» كأفضل هدف خلال الجولة الثانية من دوري «روشن» للمحترفين.
جريدة المدينة
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ثمانية أعوام من الإنجازات والطموح
تُطل علينا الذكرى الثامنة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد، وهي مناسبة تجسّد رحلة حافلة بالإنجازات والطموحات التي تحققت على أرض الواقع، حيث شهدت المملكة العربية السعودية خلال هذه الأعوام تحولات نوعية غيرت ملامح الحاضر ورسمت معالم مستقبل مشرق.
منذ تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في 21 يونيو 2017، أطلق رؤية السعودية 2030، وهي خارطة طريق طموحة هدفت إلى تنويع الاقتصاد، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة المملكة على الساحة العالمية. وقد انعكست هذه الرؤية في مشاريع ضخمة شملت مختلف القطاعات، مثل الاقتصاد، والسياحة، والطاقة، والابتكار، والبنية التحتية، والرياضة، والثقافة.
في المجال الاقتصادي، تحولت المملكة إلى واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، حيث شهدت إصلاحات اقتصادية كبرى عززت مناخ الاستثمار ورفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي. وتم إطلاق مشاريع كبرى مثل نيوم، والقدية، والبحر الأحمر، وروشن، وأمالا، التي أسست لنهضة اقتصادية متكاملة قائمة على الابتكار والتقنية والاستدامة.
أما في قطاع الطاقة، فقد عززت المملكة ريادتها العالمية من خلال مشروعات الطاقة المتجددة، مثل مشروع سدير للطاقة الشمسية، ومبادرات الاقتصاد الدائري للكربون، إضافة إلى استمرارها كأكبر مصدر للنفط مع تطوير سياسات أكثر استدامة لمستقبل الطاقة.
في الجانب الاجتماعي والثقافي، شهدت السعودية تحولًا غير مسبوق في تمكين المرأة، وزيادة مشاركتها في سوق العمل، بالإضافة إلى تطورات في قطاع الترفيه والثقافة، مثل مواسم السعودية، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي، وبرامج دعم المواهب الوطنية في مختلف المجالات.
عالميًا، عززت المملكة دورها في السياسة الدولية والاقتصاد العالمي، من خلال قيادتها لمبادرات التنمية والاستدامة، ومشاركتها الفاعلة في مجموعة العشرين، ودورها في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
ثمانية أعوام سِمان، حققت فيها السعودية قفزات غير مسبوقة نحو المستقبل، وأصبحت نموذجًا عالميًا في التنمية والتطوير. وتحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تستمر المملكة في مسيرتها نحو تحقيق طموحاتها العظيمة، حيث القادم أكثر إشراقًا وازدهارًا بإذن الله.