الرياض تستعد لانطلاق النسخة الثالثة من دورة الألعاب السعودية 2024
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
الرياض – هاني البشر
تستعد العاصمة الرياض- بعد أقل من شهر- لانطلاق دورة الألعاب السعودية الثالثة 2024، خلال الفترة من 3 حتى 17 أكتوبر المقبل، وسط ترقب واهتمام بالغ لانطلاق منافسات أكبر حدث رياضي وطني، حيث تتزايد وتيرة الحماس للحدث الكبير، الذي يشارك به رياضيون يتنافسون في 53 رياضة؛ منها 7 رياضات بارالمبية و11 رياضات استعراضية و15 رياضة مخصصة لفئة الشباب.
ويحتضن مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي، منافسات كرة اليد والكرة الطائرة، وكرة السلة، والدراجات والبولينج والسباحة والسباق الثلاثي، كما تستضيف الصالة البارالمبية منافسات الألعاب البارالمبية، وهي” كرة الهدف والبوتشيا، ورفع الأثقال البارالمبية، وكرة السلة على الكراسي المتحركة.
وتقام بنادي الرياض مجموعة من المنافسات، هي: ألعاب القوى، وألعاب القوى البارالمبية، وكرة الصالات، والشطرنج، والرجبي والكريكت، والسهام والاسكواش، وكرة الصالات للصم.
ويشهد ملعب البوليفارد سيتي عددًا من الرياضات المقسمة على خمسة مناطق داخلية، هي: البوليفارد 1 ومنافساتها هي: الملاكمة التايلاندية، والملاكمة، وتنس الطاولة البارالمبية، وتنس الطاولة، ويستضيف البوليفارد 2 منافسات” الجودو والمصارعة والتايكوندو والكاراتيه والجوجيتسو”، بينما يستقبل البوليفارد 3 منافسات” المبارزة والجمباز والروبوت والرياضات اللاسلكية”، وتجري في البوليفارد 4 منافسات” البلوت ورفع الأثقال، ورفع الأثقال البارالمبية، والريشة وMMA فنون القتال المختلطة”، وفي البوليفارد 5 تقام منافسات” الرياضات الإلكترونية، ورياضة البادل في بوليفارد بادل رش”.
وتستضيف منطقة المشجعين رياضات متعددة هي، سلة 3x 3 وكرة الطائرة الشاطئية والتسلق والتزلج اللوحي، وستكون منافسات سباقات الهجن ومنافسات الفروسية قفز الحواجز في ميدان قفز السعودية بالجنادرية، ومنافسات البلياردو في مركز كيوز ومنافسات الكارتنج في ميدان ديراب، ومنافسات الملاحة الشراعية في نادي الجبيل للرياضات البحرية، ومنافسات الرماية في ميدان الرماية بالأمن العام ومنافسات التنس على ملعب الاتحاد السعودي للتنس، فيما تقام منافسات الجولف في نادي الرياض للجولف.
وتسعى الألعاب السعودية إلى تمكين الرياضيين من خلال إتاحة الفرصة أمام كافة الموهوبين للمشاركة في منافساتها، وبشكل يسهم في اكتشاف المواهب ورعايتها وخلق فرص التنافس وتنمية الأهداف الاحترافية للمواهب الوطنية، وقد أتاحت الفرصة للرياضيين للمشاركة من خلال التصفيات وتجارب الأداء.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
اتفاق تاريخي في الصناعات الدفاعية.. السعودية وتركيا تدخلان مرحلة الإنتاج المشترك في الرياض
نجحت الصناعات الدفاعية التركية بفتح أبواب جديدة للتصدير إلى دول الخليج وإفريقيا، من خلال شراكتها مع شركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة – ميتكو” التي تنشط في تنفيذ مشاريع البنية التحتية بالمملكة العربية السعودية.
وتسعى شركة “باي غلاطة” التركية التي تتخذ من إسطنبول مقرًا لها، إلى إيصال منتجات الصناعات الدفاعية التركية للأسواق غير المستكشفة عبر التعاون مع مجموعة واسعة من المصنعين المحليين.
وتعمل الشركة التركية على تصميم وتطوير حلول مبتكرة من خلال دمج المعدات والمنتجات المحلية مع أنظمة التصميم والنمذجة والتكامل والبنية التحتية للبرمجيات.
من جهتها، قررت شركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة ” – تعمل في قطاعات متعددة داخل السعودية – دخول مجال الصناعات الدفاعية عبر عقد شراكة مع “باي غلاطة” التي ستتولى عمليات التسويق والمبيعات والإنتاج لمنتجات الصناعات الدفاعية التركية داخل المملكة.
وفي الفترة من 22 إلى 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، شهد مركز إسطنبول للمعارض تنظيم معرض “ساها إكسبو 2024” للصناعات الدفاعية والطيران، بمشاركة ألف و478 شركة من أكثر من 120 دولة، وبحضور 178 وفدًا أجنبيًا للمشتريات و312 وفدًا رسميًا، بينهم 25 وفدًا وزاريا.
وبعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدت عقب معرض “ساها إكسبو 2024″، تم التوصل إلى اتفاق بين شركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة” وشركة “باي غلاطة”، لتوسيع نطاق التعاون في قطاع الصناعات الدفاعية.
وظهرت أولى نتائج التعاون خلال أنشطة معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس 2025” الذي أقيم في أبوظبي ويُعد واحدًا من أضخم الفعاليات الدفاعية على المستويين الإقليمي والعالمي.
خلال المعرض “آيدكس 2025” عرضت شركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة” مجموعة من منتجات الصناعية الدفاعية التركية التي تمثلها “باي غلاطة” داخل جناحها في المعرض المشار إليه.
** توسّع نحو الأسواق الخليجية والإفريقية
وفي حديثه للأناضول، أوضح ماجد ذهبي، مدير الحوكمة الاستراتيجية والاتصال بشركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة” أن الشركة كانت تخطط منذ فترة للدخول إلى قطاع الصناعات الدفاعية، ورأت أن التعاون مع شركة “باي غلاطة” هو الخيار الأنسب، نظرًا للتطور الذي تشهده الصناعات الدفاعية في تركيا.
وأشار ذهبي إلى أن التعاون مع “باي غلاطة” يهدف إلى تصدير مجموعة من منتجات الصناعات الدفاعية إلى دول الخليج وإفريقيا، تشمل الأنظمة المسلّحة وغير المسلّحة غير المأهولة، وأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة، والأنظمة الكهروبصرية، وأنظمة التشويش.
وكشف ذهبي أن شركة مهمات الشرق الأوسط المحدودة تستعد لتصنيع هذه المنتجات داخل المملكة السعودية، في إطار تعزيز الإنتاج المشترك.
وأوضح أن الشركة استحوذت على سبع شركات تعمل في الصناعات الدفاعية، وأبرمت عدة اتفاقيات شراكة مع جهات مختلفة، بهدف توفير مجموعة واسعة من المنتجات الدفاعية الجاهزة للمستخدم النهائي.
اقرأ أيضاتركيا: الدول العربية مطالبة بموقف حازم ضد إسرائيل لوقف الحرب…
الخميس 27 فبراير 2025** فرص كبيرة للتصدير
بدوره، شدد المدير العام لشركة “باي غلاطة” أونور أرم، على أن شركته بدأت أنشطتها قبل خمس سنوات بهدف إضافة قيمة إلى منتجات الصناعات الدفاعية التركية، من خلال تطوير التكامل البرمجي ومنحه قدرات جديدة لتصديره إلى الأسواق العالمية.