حصة بوحميد: كبار السن جوهر الاقتصاد الفضي
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
أكدت حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن الاقتصاد الفضي، الذي يعنى بتوفير احتياجات كبار السن من سلع وخدمات ورعاية صحية وتحسين جودة حياتهم، أثمر فرصاً واعدة لهذه الفئة وللاقتصادات على حدٍّ سواء، ومن المتوقع أن تصل مساهمة هذا القطاع في أوروبا وحدها إلى أكثر من 6.4 تريليون يورو عام 2025، أي بما يمثل 32% من الناتج الإجمالي للاتحاد الأوروبي، وفي نفس الوقت سيخلق أكثر من 88 مليون وظيفة في هذا القطاع.
جاء ذلك في حوار مع حصة بوحميد على منصة «حديث الاتصال الحكومي» بعنوان كيف تصبح الشيخوخة جوهر الاقتصاد الفضي؟ خلال فعاليات اليوم الأول من الدورة ال13 للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي.
وتحدثت حصة بوحميد حول أهمية الاقتصاد الفضي لكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة، حيث أشارت إلى أن عدد هذه الفئة سيصل بحسب توقعات الأمم المتحدة إلى 1.9 مليار شخص بحلول عام 2050، وهم بحاجة لمجموعة من الأنشطة الاقتصادية التي تخلق بيئة تدعم لهم وتُسهم في نمو اقتصادي شامل.
وقالت إن الحكومات من خلال (الاقتصاد الفضي) تسعى لتشجيع كبار السن على البقاء منتجين، وتثقيفهم بالمنتجات والخدمات المتاحة لهم وكيفية الاستفادة من التكنولوجيا، موضحة أن الاقتصاد الفضي يشمل كل السلع والمنتجات والخدمات المخصصة لهذه الفئة، مؤكدة أهمية توعية الحكومات ومختلف فئات المجتمع بأهمية ودور كبار السن.
وأضافت أنه في الوقت الحالي أصبح متوسط عمر الإنسان حول العالم يفوق 70 عاماً، وفي بعض الدول المتقدمة يفوق 80 عاماً، فيما كان في السابق بين 45 إلى 50، وهو الأمر الذي يدفع الحكومات لضرورة مراجعة السياسات والخطط والتشريعات واحتياجات كبار السن.
ولفتت إلى أن الإمارات قطعت أشواطاً في هذا القطاع الاقتصادي البناء، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لكبار المواطنين، ضمن أجندتها الوطنية، وبعدها بعام تم اعتماد قانون حقوق كبار المواطنين، كما أطلقنا في هيئة تنمية المجتمع بدبي نادي ذخر لكبار المواطنين.
واختتمت بالقول: على الحكومات استغلال الفرصة لدعم كبار المواطنين، وهنا تأتي أهمية الاقتصاد الفضي وتطوير الخدمات التي تدعم هذا الاقتصاد، وهذا يرتكز على تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص من حيث سن التشريعات وتقديم الدعم المادي، كما لا تخفى أهمية استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل حياة كبار السن.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات الشارقة حصة بوحميد المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الاقتصاد الفضی کبار المواطنین کبار السن
إقرأ أيضاً:
فيديو| نصيحة رمضانية.. أستاذ جامعي: الرحمة جوهر ليالي رمضان الأخيرة
أكد الدكتور علي سيت، الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والقانون بجامعة جدة، على الأهمية البالغة للتحلي بخلق الرحمة وتجسيدها في السلوك والتعاملات، خاصة مع دخول الليالي الأخيرة من شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن هذا الشهر الفضيل هو موسم التراحم والتآخي بامتياز.
وأوضح الدكتور سيت، أن شهر رمضان يتميز بروحانية خاصة تعزز التراحم الشديد بين المسلمين، ويمكن ملاحظة كيف أن حلول هذا الشهر غالباً ما يحدث تغييراً إيجابياً ملموساً في حياة الكثيرين وسلوكياتهم وتعاملاتهم مع إخوانهم، حيث تتجلى مظاهر الرحمة بأبهى صورها خلال أيامه ولياليه المباركة، داعياً الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
أخبار متعلقة تعديل الحد الأدنى لقيمة الصفقات المطلوبة لتصنيف المستثمرين الأفراد"الغذاء والدواء" توضح إجراءات سحب المنتجات الخطرة من الأسواق .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الكشافة يحققون 11800 ساعة تطوعية في خدمة المعتمرين - واسصفة إلهية
استشهد الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والقانون بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: ”الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء“، مؤكداً أن الرحمة صفة إلهية عظيمة وخلق نبوي كريم ينبغي أن يكون الأساس في حياة المسلم وسلوكه، ليس فقط في رمضان بل في كل حين، مع ضرورة المجاهدة للابتعاد عن كل أسباب القسوة والغلظة في القول والفعل.د. علي سيت
وشدد الدكتور سيت على أن الرحمة ليست مجرد شعور قلبي داخلي، وإنما هي سلوك عملي يجب أن يترجم إلى أفعال ومواقف ملموسة في تعاملات المسلم اليومية.الرحمة والعطف
دعا إلى التأمل في عظمة رحمة الله التي وسعت كل شيء، كما جاء في قوله تعالى: ”وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ“، وحثّ الجميع على التأسي بهذه الصفة الإلهية العظيمة عبر التحلي بالرحمة والعطف واللين تجاه الآخرين، طمعاً في الفوز برحمة الله الواسعة في الدنيا والآخرة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تعزيز مبدأ الأخوة والتراحم بين أفراد المجتمع - اليوم
وأكد على جمال وأهمية أن يشمل المسلم برحمته وعطفه كل من حوله، بدءاً بوالديه وأفراد أسرته وجيرانه وصولاً إلى عموم الناس والمخلوقات، معتبراً أن التحلي بهذا الخلق الرفيع هو من أعظم أسباب نيل البركة والقبول والمغفرة من الله عز وجل، ولا سيما في هذه الأيام المباركة والليالي الأخيرة من شهر رمضان الفضيل.