سميرة صدقي تكشف سر إخفاء زواجها.. حكاية فنجان قهوة كشف سرقتها على يد طفل
تاريخ النشر: 5th, September 2024 GMT
كشفت الفنانة سميرة صدقي لأول مرة عن سبب إخفاؤها خبر زواجها عن الوسط الفني في بداية الأمر، موضحة أنها تزوجت في عمر الـ 17، وكان وقتها يدير فرقة المدبوليزم المسرحية، وتزوجت منه لكي استطيع اللحاق بالفرقة لأنني أعشق التمثيل، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج "تفاصيل".
سميرة صدقي تفتح النار على محمد رمضان بتصريحات جريئة| سر كرهها للرجال والزواج سميرة صدقي: تزوجت من ابن خالتي لكي ألتحق بفرقته لأني أعشق التمثيلوتابعت سميرة صدقي: "وقتها كنت بحب التمثيل ومكانش في حد في مصر غير ابن خالتي اللي هو زوجي الراحل علشان أمثل وأتجوزته لأني كنت عايشة في إسكندرية وسافرت لمصر واتجوزنا هناك".
وأشارت سميرة صدقي، إلى أنها تشارك في مسلسل "جوما"، للمخرج محمد النقلي وبطولة ميرفت أمين وريم البارودي، ومدته 15 حلقة فقط، كما تعاقدت على مسلسل "حبيبة".
سميرة صدقي: ربيت طفل في بيتي وبعدها سرق خزنتي: كان فيها 400 ألفكما تحدثت سميرة صدقي، عن تعرضها للسرقة على يد طفل ربته في منزلها، موضحة أنها كان يعرف كل كبيرة وصغيرة في المنزل وهو يعيش معها بشكل مستمر، وكانت معه مفاتيح خزانتها حيث كنت تضع فيها مبلغ 400 ألف جنية ومجموعة من المشغولات الذهبية.
وتستكمل "صدقي"، حديثها قائلة :"فوجئت بعدها بأنه عمل نسخة من مفاتيح البيت ودخل هو وخاله وخالته على الخزنة واخدوا كل اللي فيها، وطلب من حفيدي يروح معاه الكافتيريا لحد ما أهله يسرقوني وبعدها رجعت البيت لقيت الخزنة مفتوحة وكل اللي فيها مش موجود".
وأختتمت سميرة صدقي، حديثها قائلة :"بعدها جه بوليس النجدة وهو بيعمله القهوة لاقى الواد ايده بتترعش وأخد تليفونه لقى مكالمة واحده بس هي اللي موجودة ومكلم خاله من الساعة 1 لحد الساعة 3 بس هما جابوا الفلوس بعدها وطلعت ناقصة شوية وبعدها اتنازلت عن المحضر ومش عاوزه حقي وأنا متنازلة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سميرة صدقي تفاصيل نهال طايل أخبار الفن سمیرة صدقی
إقرأ أيضاً:
حسين خوجلي يكتب: حكاية من شوارع القاهرة
الآف السودانيين قادمون إلى مصر الحبيبة والمغادرون يرتادونها على بساطٍ أحمدي لهذا الشعب المتحضر الموطأ الأكناف بتلقائية مصرية وعراقة عربية وخلق إسلاميّ أصيل.
إن السودانيين لا يحسون بوحشةٍ ولا غربةٍ وسط الشعب المصري العريق، وحقا يجب أن ترتد العبارة لأكثر من بريقها الأسمر (مصر لا عاش من يفصلنا) وعلى الجميع الآن في الشمال والجنوب في هذا القطر الواحد أن يفكروا بجدية في إعادة اللحمة والآصرة في عالمٍ لا يحترم إلا الكبار الذين يعرفون بصدقٍ وجدية روابط التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة ولكم في الاتحاد الأوروبي والناتو الاسوة الحسنة.
لقد كنت متأكداً رغم قداسة الاستقلال بأن الاستفتاء في اتفاقية ٥٣ كان سيفضي للوحدة ذلك الخير والخيار الذي هرب منه الساسة دون مبرر، وبعض هذا الهروب ندفع ثمنه غاليا الآن من دمائنا وأرضنا وعرضنا وكرامتنا بعد أن رفضنا مودة القريب واستدنينا محاباة الغريب الذي كان يدفن في قلبه الحقد ويُخفي تحت ثيابه الخنجر، فهل نملك الشجاعة على المراجعة والنقد الذاتي أم نمضي بالكبرياء الكاذب القديم؟ وكما يقول المعتقد الشريف (إن الرجوع إلى الحقِ فضيلة)
وفي غمار هذه المشاعر والأفكار التي لا تغادر الجوانح قابلتُ إحدى السودانيين الغُبُش بالقرب من مكتبة مدبولي بالقاهرة سّلم علي بترحاب وذكر لي بفرح غامر بأنه زبون لألوان والقناة والإذاعة عندما كان بالبقعة الحبيبة. تجاذبنا أطراف الحديث وتذكرنا تلك الأيام الزاهيات سألته عن حاله وأحواله وأسرته فقال لي بسعة وتلقائية السودانيين المعهودة: أنا يا أستاذ لي ٤ ابناء أكبرهم والذي يليه أطباء أحدهما ببريطانيا والآخر بالخليج، والثالث مهندس مغترب،
والرابعة ابنة خريجة تمريض عالي. وأنا عامل بسيط ما كنت استطيع أن انفق على تعليمهم الجامعي وقد أحسنت الظروف معاملتي فقد درسوا كلهم بالجامعات الاقليمية ولم انفق عليهم فلسا واحدا وحتى إن أردت فإني من غير الحمد والعفة تجدني معدما خالي الوفاض. وهم الآن ولله الحمد والمنة ينفقون على أكثر من ١٠ (عوائل) من أهلي النازحين في السودان وفي القاهرة، ولذا فإني وبعد كل صلاة مفروضة ادعو لهم بالتوفيق كما ادعو من كل قلبي لمولانا البروفيسور ابراهيم احمد عمر وزير التعليم العالي وقائد الثورة التعليمية، الذي فك عنا قيد الجامعتين الخرطوم والجزيرة بعشرات الجامعات المؤسسة بكل الولايات تلك المعالم الحضارية التي حطمتها هذه العصابة التدميرية، التي تستحق شهادة التقدير على الانجاز العبقري التخريبي من حريق وإزالة ونهب واجتياح.
فقلت له ممازحاً: ما دمت تدعو خيرا للبروفيسور ابراهيم احمد عمر فاكمل بقية الأفضال بأن تدعو بالبركة والقبول للفلول وتصلي على الرسول.
فأطلق ضحكة عالية وعلق بعدها: جزاك الله خيرا يا أستاذ والله إنني لم أضحك مثلها منذ أن غادرت بلادنا الصابرة الصامدة وقد تواعدنا باللقاء في أمدرمان. وقد طلب مني قبل المغادرة لو عاد تشغيل القناة والاذاعة أن أهدي له رائعة الراحل الجنرال عبد المنعم عبد الحي والراحل حمد الريح :
نار البعدِ والغربة
شوق لأهلي والصحبة
شوق لكل جميل في الحي
وشوق للشينة لو صعبة
وافترقنا على وعد التلاقي في بلاد تحصد الانتصارات وتصطبر على المواجع والقسر والفقر وشح المفردات.
حسين خوجلي
إنضم لقناة النيلين على واتساب