عضو بـ«النواب»: زيارة السيسي إلى تركيا تاريخية وتعزز العلاقات الثنائية
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
قال النائب وليد فتحي فرعون، عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس السيسي إلى تركيا تحمل دلالات عظيمة تؤكد نجاح الدولة في ترسيخ سياساتها الحكيمة الرشيدة الني تحمل رسائل سلام للجميع وترفض رفضًا قاطعًا التدخل في شؤونها.
دلالات زيارة الرئيس السيسي إلى تركياوأكد «فرعون»، في تصريحات له، أن زيارة الرئيس السيسي تأتي في ظل أوضاع إقليمية راهنة غير مستقرة وحروب وصراعات ضارية، الأمر الذي سينعكس بالطبع على مستقبل المنطقة وسيساهم في تعزيز الاستقرار والأمن وانهاء معاناة الشعوب.
وأشار إلى أن ما شهدته الزيارة من اتفاقيات عظيمة ورسائل موحدة قائمة على الاخترام المتبادل النابع من الإرث المشترك تؤكد أننا في انتظار مرحلة قادمة ستجني ثمارها الايجابية ليس شعبي البلدين فقط بل شعوب المنطقة بأثرها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زيارة الرئيس لتركيا العلاقات بين مصر وتركيا زيارة الرئيس السيسي الأوضاع في غزة
إقرأ أيضاً:
سحرة حميدتي
أكبر جريمة أرتكبها فرعون مصر في حق بني إسرائيل كما أشار لذلك القرآن، هي تقتيل الأبناء. أما فرعون السودان (حميدتي) فقد تفوق على سباع الغابة في طبعها اللؤوم. القتل والتشريد والاغتصاب وبيع الحرائر، بل دفن الناس أحياء،
أما الإتلاف للبنية التحتية، فقد أتى ما لم تأتِ به الأوائل، فلم يسلم حجر أو شجر من همجيته. وربما نكون صادقين إن قلنا: (إن إبليس قد استغرب من أفعال الرجل في بني جلدته، بل اختلفت الجن في حقيقته وانتماءه للإنسانية في أدنى درجاتها، أما أعلاها فذاك ضربٌ من المستحيل). الآن بفضل الله فقد أغرقه البرهان في (يم) شر أعماله،
وعما قريب سوف يطوي التاريخ صفحته السوداء، ليكون لِمَنْ خلفه آية. لكن السؤال المطروح: بعد أن تبين للقاصي والداني خروج الرجل من السودان (سياسياً واجتماعيًا) لماذا إصرار سحرته (تقزم) على المكابرة، وعدم الرجوع لجادة الطريق؟. لم نطلب منهم القول: (آمنا بصدق الشعب ودفاعه المشروع عن نفسه ومقدراته، والوقوف مع جيشه حفاظًا على كرامته، وصونه لتراب بلده، لتعيش فيه الأجيال مستقبلًا عيشة كريمة). وكذلك لا نطمع في خيرٍ عندهم؛ لأن من باع ضميره بلعاعة الدنيا، سيظل سلعة كاسدة في سوق النخاسة طيلة حياته، في انتظار أول مشتري. بل نطالبهم بالكف عن المتاجرة الرخيصة باسم السودان.
لقد آن الأوان بستر السوءة، فقد رآها مَنْ به عمًى، وسمع بها مَنْ به صممٌ. وخلاصة الأمر رسالتنا لهؤلاء السحرة بأن ما استرهبتم به الشعب طيلة سنين (حميدتي – حمدوك) العجاف فقد جعله الجيش قاعًا صفصًا في عامين، وأصبح حصيدًا تزروه رياح الواقع المعاش، ليبقَ القصاق صلبًا في جذوع نخل العدالة هو المنتظر.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
السبت ٢٠٢٥/٣/٢٩
إنضم لقناة النيلين على واتساب