الأهلي يناقش عروض الراحلين .. ويترقب صفقة أجنبية
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
يناقش الجهاز الفني للأهلي بقيادة السويسري مارسيل كولر عروض الراحلين في الفترة القادمة بعد وصول عدة عروض للاعبين داخل الفريق.
وتلقى الأهلي عرضا من ناديي زد والاتحاد لضم المدافع محمد مغربي بعد نهاية إعارته إلى نادي سموحة بجانب رغبة الاتحاد في ضم لاعب الوسط أحمد طعيمة.
وطلب بتروجت الحصول على خدمات حمزة علاء حارس المرمى بجانب رغبة سموحة في ضم محمد شكري الذي خضع لجراحة في الرباط الصليبي ويؤدي البرنامج التأهيلي حتى الآن وسيعود للملاعب في شهر نوفمبر المقبل.
وأبدى سموحة حال عدم الموافقة على رحيل شكري التعاقد مع كريم الدبيس على سبيل الإعارة بنية البيع بجانب التفاوض مع اللاعب الصاعد يوسف سيد عبد الحفيظ للانضمام على سبيل الإعارة.
ويترقب الأهلي صفقة أجنبية سوبر لتدعيم صفوفه في الفترة القادمة بعدما تلقى الجهاز الفني ترشيحات للاعب مغربي مميز يجيد في مركزي رأس الحربة والجناح الهجومي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السويسري مارسيل كولر كولر شكري حمزة علاء
إقرأ أيضاً:
زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
دمشق-سانا
في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.
زيارة القبور: بين التقاليد والتحريرعادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.
تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.
الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعيةلم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.
العودة والذاكرةحمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.
ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.