خبير استراتيجي: من الضروري وجود توافق عربي مع تركيا وإيران لحل أزمات المنطقة
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
قال الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية، إن التقارب بين مصر وتركيا سيكون له دور كبير في التوصل لحل بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بجنب المساهمة في حل أزمة ليبيا أيضًا.
شاهد بالبث المباشر منتخب ليبيا الآن.. مشاهدة ليبيا × رواندا Libya vs Rwanda بث مباشر دون "تشفير" | كأس الأمم الأفريقية 2024 يلا شوت الآن.. بث مباشر مشاهدة مباراة منتخب تنزانيا ومنتخب إثيوبيا اليوم في كأس الأمم الأفريقية 2024
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود ببرنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة صدى البلد، أن القضية الليبية تعتبر من أسهل قضايا الدول العربية حلا.
وتابع مختار غباشي: من الأهمية أن يكون هناك توافق عربي مع تركيا وإيران للتوصل إلى سرعة حل أبرز القضايا التي تعاني منها بعض الدول في المنطقة العربية.
وأوضح أن هناك بعض الاتفاقيات المشتركة القديمة بين مصر وتركيا، ومن بينهما اتفاقية التجارة الحرة التي أبرمت عام 2005، بالإضافة إلى اتفاقية التبادل العسكري عام 2008.
وأشار مختار غباشي، إلى أن إصلاح العلاقات المصرية مع تركيا؛ يُحسن علاقات تركيا مع الدول العربية، لأن مصر تتمتع بعلاقات طيبة وجيدة مع الدول العربية، على عكس تركيا.
ولفت غباشي، إلى أن حجم العلاقات والتبادل التجاري بين مصر وتركيا الآن تقدر بنحو 10 مليار دولار، وتوجد رغبة كبير لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 15 مليار دولار.
وأشاد مختار غباشي بتوقيع الرئيس السيسي على ترأس الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي، قائلًا: دوره أساسي ومحوري لأنه يرسم جميع السياسات بين الدولتين في جميع المجالات والقطاعات المشتركة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مختار غباشي تركيا وإيران مختار غباشی
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي يتحدّث لـ«عين ليبيا» عن سبب ارتفاع سعر الصرف وسبل تحقيق الاستقرار المالي
لوحظ خلال الأيام الماضية، ارتفاع سعر “صرف الدولار” أمام “الدينار”، وهو ما ترك تأثيره على الأسعار وكافة القطاعات، فما سبب ذلك وما رأي خبراء الاقتصاد بسياسة المصرف المركزي وما مقترحاتهم لتحقيق الاستقرار المالي؟
وحول ذلك، رأى الدكتور “محمد يوسف درميش” الباحث في الشأن الليبي والخبير والمتابع في الشأن الاقتصادي، في حديثة لشبكة “عين ليبيا”، أن “سبب ارتفاع الدولار خلال الآونة الأخيرة، هو عدم قيام البنك المركزي بدوره الحقيقي وترك السوق الموازي “السوداء” يفرض كأمر واقع”.
وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن المطلوب من المركزي، لاستقرار سعر صرف الدولار، “هو متابعه السوق كل ساعة بساعة وكل نصف يوم وكل يوم وكل نصف أسبوع وكل أسبوع، والتدخل واستخدام أداوته بالتنسيق مع الشركاء الآخرين السياسة التجارية والمالية كسياسة اقتصادية واحدة، وذلك لأن السوق احتكار قلة، وإذا لم تتدخل الدولة، يصبح “غول الاحتكار” هو “السيد في السوق”، لافتا إلى أن “سياسات الدولة الاقتصادية له انعكاسات سلبية على أسعار العملة وأسعار السلع والخدمات”.
وتابع درميش: “المركزي أكد التزامه بضمان امدادات منتظمة من العملات الصعبة لتلبية احتياجات السوق المحلية، وهو يستطيع القيام بهذا الشئ، لأنه يملك الاحتياطي الأجنبي اللازم، ولكن المشكلة تمكن في عدم قدرته على إدارة هذا الاحتياطي والتنسيق مع الشركاء في السياسة التجارية والمالية كسياسة اقتصادية واحده لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، لأن عدم التنسيق ما بين السياسات التجارية والمالية والنقدية كسياسة اقتصادية واحده تسبب مشكلة للبنك المركزي وتعيق قيامة بالخطط الذي يريد تنفيذها، مما ينعكس سلباً على واقع السوق والأسعار وقيمة الدينار الليبي، كما هو قائم هذه الأيام”.
وقال الخبير الاقتصادي: “لا نستطيع تحقيق الاستقرار الاقتصادي إلا من خلال تناغم السياسات التجارية والمالية والنقدية كسياسة اقتصادية واحدة”.
وأضاف: “موضوع البنك المركزي وأخد أكبر من حجمه، وتحصيل الإيراد لكل مؤسسات المجتمع، وعمل موازنة يتم الإنفاق على أساسها، هذا كله لا يأتي إلا من خلال التنسيق ما بين السياسات التجارية والمالية والنقدية كسياسة واحدة، ووضع خطة استراتيجية، وإدارة الأزمة ومتابعة الأحداث في كلّ دقيقة، من أجل التكيف مع المتغيرات الطارئة، لكي نخفف آثار انقسام المؤسسات وإنفاق الأموال في أوجه الصرف الصحيح”.
وقال درميش: “هذا ما يجب أن يقوم به أداوت السياسة الاقتصادية في البلاد، فالبنك المركزي لا يمكن أن يعمل منعزلاً وبمفرده ويتخذ قرارات بدون التنسيق مع الشركاء الآخرين، بالإضافة إلى أداوت الرقابة المختلفة كديوان المحاسبة والرقابة الإدارية وهيئة مكافحة الفساد”.
وتابع الخبير الاقتصادي القول: “السلطة التشريعية كمجلس نواب ومجلس الدولة، هم المسؤولين “في الأول والأخير”، على ما حدث خلال كل السنوات، لعدم القيام بدورهم الحقيقي في المتابعة وتحصيل الإيراد وإصدار تشريع الموازنة السنوية وإقفالها كل سنة”.
وأضاف: “الدولة الليبية اليوم بالرغم من كل المحن اقتصادها مزدهر، ولا يعاني الشح، ومركزها المالي جيد جداً، ونستطيع اليوم العمل على تحصيل إيراد بالعملة الصعبة ما بين 30.35مليار دولار سنويا، لو صدقت النوايا، وكل سنة يتضاعف الإيراد، فلا داعي لتضليل الرأي العام وقلب للحقائق