قال المستشار ياسر البخشوان، نائب رئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن زيارة الرئيس السيسي إلى تركيا تحظى بأهمية شديدة، لا سيما وأنها تأتي في ظل مرحلة دقيقة وغاية في التعقيد تمر بها منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يتطلب المزيد من التعاون المشترك والتباحث بشأن توحيد الجهود الإقليمية والدولية سعيًا نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي وبالأخص إنهاء المأساة الإنسانية في قطاع غزة.

وأضاف "البخشوان"، أن زيارة الرئيس السيسي تستهدف بدورها إعادة رسم العلاقات بين القاهرة وأنقرة لما فيه مصلحة البلدين، فضلا عن أنها تعزز من الدور المصري الدولي والعربي وحرصها على مواصلة أداء دورها التاريخي في قيادة عملية السلام في المنطقة بما يؤدي إلى الحفاظ على السلم والأمن الإقليمين، حيث تتناول الزيارة ملف القضية الفلسطينية.

وأوضح أن ما تشهده الزيارة من زخم كبير على مستوى التنسيق سيكون لها نتائج إيجابية للغاية سواء على حجم التبادل التجاري أو على مستوى الاطلاع بما يحل كافة القضايا العالقة، مشيرا إلى أن جدول أعمال الزيارة تضمن العديد من اللقاءات والمشاورات التي تهدف إلى تعزيز التعاون في كافة المجالات السياسية والاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري.

وأكد أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره التركي لم يخلو من تناول قضايا الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأهمية تنسيق الجهود من أجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار، والحفاظ على حياة الأبرياء في قطاع غزة، موضحا أن زيارة الرئيس السيسي إلى تركيا سيكون لها مردود إيجابي كبير على مستوى زيادة الاستثمارات في كافة المجالات، وهو ما يدفع معدلات النمو للاقتصاد المصري.

وأشار إلى أن ما تشهده العلاقات المصرية التركية من دفعة قوية ستلقي بظلالها على الأزمة الفلسطينية وما تشهده غزة من اعتداء غاشم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وضرورة فرض احترام سيادة حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وفرض مسار المفاوضات ووقف إطلاق النار، ودخول المساعدات الإنسانية للأشقاء في غزة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السياسية والاقتصاد المأساة الإنسانية زيارة السيسي لتركيا العلاقات بين القاهرة وأنقرة القاهرة وأنقرة ملف القضية الفلسطينية الرئیس السیسی

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا

بيروت (وكالات)

أخبار ذات صلة «اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية واشنطن: تشكيل حكومة جديدة في سوريا «خطوة إيجابية»

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، أن العلاقات مع سوريا بدأت تأخذ منحى إيجابياً، كما أعلن أن إدارته ستباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا، وذلك أثناء لقائه وفداً عراقياً، نقلاً عن وسائل إعلام لبنانية محلية.
جاء هذا بعدما أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أنه وضمن إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش معبرين غير شرعيين في منطقتي «الدورة - الهرمل» و«مشاريع القاع».
وكانت الحدود الشرقية بين البلدين قد شهدت في مارس الفائت اشتباكات على الجانبين انتهت باتفاق بين وزيري الدفاع اللبناني والسوري على وقف إطلاق النار، وتعزيز التنسيق والتعاون بين الطرفين، من خلال التواصل بين مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والمخابرات السورية، للحيلولة دون تدهور الأوضاع مجدداً على الحدود بين البلدين.
فيما عمد الجيش اللبناني إثر هذا الاتفاق إلى إغلاق أكثر من 10 معابر غير شرعية في مناطق مشاريع القاع والقصر - الهرمل، والمشرفة والدورة - الهرمل، المطلبة، الفتحة والمعراوية وشحيط الحجيري، وحوش السيد علي والقبش - الهرمل.
وفي 28 مارس، وقع وزيرا الدفاع اللبناني والسوري اتفاقاً، في مدينة جدة غرب السعودية، أكدا فيه الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، وتشكيل لجان قانونية متخصصة بينهما في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة فيما قد يطرأ على الحدود بينهما، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع متابعة في السعودية خلال الفترة المقبلة.
يشار إلى أن الحدود بين لبنان وسوريا، الممتدة على 330 كيلومتراً، والمتداخلة في نقاط عدة، تضم عشرات المعابر غير الشرعية، التي غالباً ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.
كما أكد الرئيس اللبناني، أمس، أهمية اتخاذ بلاده إجراءات ضرورية من شأنها إعادة الثقة مع الدول العربية.
وقال عون، أمس، خلال استقباله وفد نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة في لبنان إنه «يقوم بجهود لمعالجة موضوع الصادرات اللبنانية ككل بشكل جذري»، لافتاً إلى أنه «لقي تجاوباً عندما طرح موضوع رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية».
وشدد «على أهمية أن يتخذ لبنان إجراءات ضرورية من شأنها أن تسهل هذا الأمر وتعيد الثقة مع الدول العربية»، مشيراً إلى أن «العالم العربي يشكل رئة ومتنفساً للبنان اقتصادياً، وعلى رأسه المملكة العربية السعودية». 
في السياق، استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في السرايا الحكومية، بعد ظهر أمس، حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد، وبحث معه الأوضاع النقدية، وضرورة المضي قدماً في خطة الإصلاح.

مقالات مشابهة

  • الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا
  • أوروبا تفتح أبوابها لتركيا من جديد
  • تفاصيل الاتصال الهاتفي بين الرئيس المصري وترامب
  • ترامب يهنئ السيسي بعيد الفطر والرئيسان يؤكدان على قوة العلاقات بين البلدين
  • السيسي وترامب يبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة
  • الرئيس السيسي يتلقى تهنئة ترامب بمناسبة عيد الفطر في اتصال هاتفي
  • الرئيس السيسي يتبادل التهاني مع الرئيس التونسي بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • أمير تبوك يهنئ الرئيس السيسي بعيد الفطر المبارك