له عشرون ذراعا.. اكتشاف مخلوق غريب
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
تمكنت مجموعة من العلماء على متن سفينة أبحاث بالقرب من القارة القطبية الجنوبية، من اكتشاف مخلوق غريب له 20 ذراعا. وكان العلماء يبحثون عن مجموعة من الحيوانات البحرية "النادرة" المعروفة باسم Promachocrinus، أو نجوم ريش القطب الجنوبي.
نجوم ريش القطب الجنوبي هي حيوانات "كبيرة" يمكن أن تعيش في أي مكان من 65 قدما إلى 6500 قدم تحت الماء "ويختلف شكلها" عند السباحة.
خلال استطلاعاتهم، جمع الباحثون 8 نجوم ريشة ذات شكل جسم مميز واكتشفوا نوعا جديدا، باسم Promachocrinus fragarius، أو نجمة ريش الفراولة في القطب الجنوبي.
وقالت الدراسة إن نجمة ريش الفراولة في القطب الجنوبي لها 20 ذراعا متفرعة من جسمها المركزي "الشبيه بالفراولة".
يمكن أن يتراوح لونه من "أرجواني" إلى "ضارب إلى الحمرة الداكنة". لم يقدم الباحثون قياسات للحجم الكلي للحيوان.
وتظهر للأنواع الجديدة نوعان من الملحقات. تبدو أذرعها السفلية الأقصر مخططة ووعرة تقريبا، بينما تبدو أذرعها العلوية الأطول مصقولة بالريش وناعمة.
تُظهر صورة عن قرب الجزء السفلي من جسم نجم ريش الفراولة في القطب الجنوبي. لها شكل مثلث، أعرض في الأعلى ومستدق نحو طرف سفلي مستدير.
أطلق الباحثون على هذا النوع الجديد "فراولة" بسبب "تشابه شكل (الجسم).. مع الفراولة".
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: القطب الجنوبی
إقرأ أيضاً:
اكتشاف استثنائي,, ماذا ظهر حديثا في البر الغربي بالأقصر؟
فى إطار سلسلة الإكتشافات الأثرية التى تعكس مدى عمق تاريخ مصر، تم الكشف عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون.
ماذا يوجد في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصرتتضمن المقابر أيضا ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، كما تم الكشف عن «بيت الحياة»، مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبرى، وهو اكتشاف استثنائى، لأنه لم يُظهر فقط التخطيط المعمارى لهذه المؤسسة التعليمية.
وشملت الإكتشافات مجموعة أثرية غنية تتضمن بقايا رسوم وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم، المعروف أيضا باسم «معبد ملايين السنين».
كما تم العثور على مجموعة أخرى من المبانى فى الجهة الشرقية للمعبد يُرجح أنها كانت تُستخدم مكاتب إدارية.
محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصروفى المنطقة الشمالية الشرقية تم اكتشاف عدد كبير من المقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوان كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، و توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار، ومجموعة من العظام المتناثرة.
نظام هرمي كاملة للموظفينو تشير الاكتشافات لوجود نظام هرمى كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضًا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، التى استفاد منها سكان المنطقة.
وتم إعادة الكشف عن مقبرة «سحتب أيب رع» الواقعة فى الجانب الشمالى الغربى من المعبد، التى كان قد اكتشفها عالم الآثار الإنجليزى كويبل فى 1896، وهى تعود لعصر الدولة الوسطى، وتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة.
الجدير بالذكر أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عام أي في عام 1991 حتى الآن، قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم في كافة أنحاء المعبد.