"الإمارات للألمنيوم" تعتمد نظاماً رقمياً لتتبع الانبعاثات الكربونية
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
أعلنت الإمارات العالمية للألمنيوم، اليوم الأربعاء، تطبيق نظام رقمي، لتتبع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من أجل تعزيز الشفافية وتسريع وتيرة الحد من الكربون، بما يتمشى مع النظام الوطني لشفافية القياس والإبلاغ والتحقق.
وتعد الإمارات العالمية للألمنيوم، أول شركة في الإمارات تعتمد هذا النظام الذي يوفر منصة رقمية مركزية لبيانات الانبعاثات من النطاقين 1 و2 ويتيح لها تنفيذ عملية تتبع الانبعاثات وتوثيقها، والتحقق منها بشكل آلي، وبإشراف مدققين مستقلين من خارج الشركة ويتم إبلاغ الأطراف المعنية، بما في ذلك، الجهات الحكومية والعملاء، بالبيانات من خلال لوحات المعلومات المعتمدة.وتعتبر الإمارات أول دولة في المنطقة، تطور نظاما متكاملا لمراقبة الانبعاثات وجودة الهواء وهو ما يدعم تنفيذ الخطة الوطنية للتغير المناخي والإيفاء بالتزامات الإبلاغ الدولية، ويتيح تتبع تقدم الخطة بما يتمشى مع أهداف الأجندة الوطنية لجودة الهواء 2031.
وفرضت وزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات على الشركات الإبلاغ عن بيانات الانبعاثات من أجل الإيفاء بالتزامات الدولة في الوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050.
وأعلنت الإمارات للألمنيوم عن التزامها بتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، وذلك تمشياً مع المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
نيفين مسعد: لا يجوز الحياد وأطفال ونساء غزة يُقتّلون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت نيفين مسعد، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ، علي أن يشكل المؤتمر محطة جديدة عبر تبنى برنامج عمل لعرضه على الأطراف الدولية المعنية بحقوق الإنسان ضمن مسار عمل متواصل للتعبئة والحشد لدعم الشعب الفلسطينى، مشيرة إلى أن لا يجوز الحياد وأطفال غزة ونسأؤها يقتلون تحت آلة الحرب الإسرائيلية.
وأضافت مسعد خلال كلمتها: "فعاليات المؤتمر الدولي لرفض جريمة التهجير القسري ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل، أن ما أوصلنا إلى الوضع الحالي في قطاع غزة سوى إفلات قادة الاحتلال من العقاب".
جدير بالذكر، أنه انطلق منذ قليل فعاليات المؤتمر الدولي لرفض جريمة التهجير القسري ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل ودعم صمودهم، الذي ينظمه المجلس القومي لحقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، بالشراكة مع الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، واتحاد المحامين العرب، والتضامن الإفريقي الآسيوي، وذلك بحضور فهمي فايد، الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان، علاء شلبي ، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان ،عصام شيحة ، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ، الأمانة العامة للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ، عصام يونس ، رئيس مركز الميزان لحقوق الإنسان.
يشارك في المؤتمر 80 من قادة المنظمات الحقوقية والبرلمانيين والإعلاميين والمفكرين من مختلف الدول، بهدف التصدي لسياسات التهجير القسري في غزة، وطرح آليات قانونية وإنسانية لمواجهتها على المستوى الدولي.
يرتكز المؤتمر على أربعة محاور رئيسية تناقش التداعيات القانونية والإنسانية للتهجير القسري:
• دعم الاستجابة الإنسانية وتعزيز المساعدات
• ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ودعم صمود السكان.
• تفعيل دور وكالات الأمم المتحدة، لا سيما وكالة الأونروا، في تقديم الدعم اللازم لنحو 60% من سكان غزة والضفة الغربية.
• تعزيز المساءلة الدولية والمحاسبة الجنائية
• تفعيل اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وتحميل الاحتلال مسؤولية الأضرار التي لحقت بالسكان الفلسطينيين.
• دعم المحكمة الجنائية الدولية في ملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الفلسطينيين، وتوفير الأدلة والوثائق القانونية اللازمة لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
• إعادة إعمار غزة والتصدي لسياسات التدمير الممنهج
• دعم المبادرات المصرية لإعادة إعمار غزة، بما يتيح للفلسطينيين إعادة بناء القطاع واستعادة مقومات حياتهم.
• حشد الجهود الدولية لمواجهة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض سبل العيش في غزة ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
• تقرير المصير وإنهاء الاحتلال
• التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود يونيو 1967.
• ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، ورفض أي محاولات لفصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
يشارك في المؤتمر ممثلون عن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني العربية والدولية، إلى جانب دبلوماسيين من السفارات العربية والأجنبية في القاهرة، وبرلمانيين وإعلاميين، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بمواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وطمس هويتهم الوطنية.
يؤكد المؤتمر ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمناهضة التهجير القسري للفلسطينيين ورفض كافة أشكال التطهير العرقي، مع التشديد على الالتزام بالقرارات الدولية التي تضمن حقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير، وإقامة دولتهم المستقلة، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.