بغداد السليمانية "د ب أ" "أ ف ب": دعا رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني القائد العام للقوات المسلحة اليوم إلى رفع مستوى الاستعداد القتالي والجاهزية لجميع صنوف القوات المسلحة والاهتمام بالتدريب والتجهيز والتسليح لمواجهة تتظيم داعش.

وشدد السوداني ، خلال زيارة اليوم إلى مقر وزارة الدفاع واجتماعه بوزير الدفاع وقادة الصنوف، على" الارتقاء بعمل صنوف وتشكيلات الجيش بما يجعلها مواكبة للتطورات والمهام الأمنية بمختلف أشكالها من أجل استدامة الأمن والاستقرار".

وطالب بضرورة "تفعيل العمل الاستخباري والقيام بعمليات استباقية ضد أوكار ومضافات تنظيم داعش الإرهابي، وأن تنسق الجهات الإستخبارية مع الأجهزة الأمنية لمراقبة ومتابعة عصابات تهريب المخدرات".

ودعا السوداني إلى "العمل المستمر من قبل جميع القادة والآمرين بجميع المستويات، ومتابعة تشكيلاتهم ووحداتهم والوقوف على متطلبات رفع مستوى الإستعداد القتالي والجاهزية، والاهتمام بالتدريب والتجهيز والتسليح، خصوصا تشكيلات القوة الجوية وطيران الجيش، من خلال الاستمرار بتكثيف التدريبات الخاصة للطيارين، وتأمين مستلزمات تأهيل الطائرات واستثمار جميع أبواب الصرف لإبرام عقود التسليح واختيار الجهات التعاقدية الرصينة".

وأشار إلى ضرورة "الاهتمام بالأمور الشخصية للمقاتلين في مختلف الجوانب وتفعيل المعايشة الميدانية من قبل القادة مع المنتسبين بالإضافة إلى تكثيف جهود محاربة الفساد في جميع مفاصل الوزارة وإعتماد معايير الكفاءة والمهارة والوطنية والمهنية في إختيار الضباط الناجحين وتكليفهم بالواجبات".

وحسب بيان للحكومة العراقية ، تمت مناقشة مستوى الاستعداد القتالي ورفع الجاهزية لجميع تشكيلات الجيش وقيادات القوات البرية والجوية وطيران الجيش والقوة البحرية والدفاع الجوي لغرض رفع الاستعداد القتالي والجاهزية.

ميدانيا قُتل ثلاثة أشخاص اليوم حين استهدفت مسيّرة مركبتهم في كردستان العراق، على ما قال لوكالة فرانس برس مسؤول محلي في الإقليم حيث يشنّ الجيش التركي بانتظام ضربات ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وتؤكد أنقرة بين الحين والآخر قصفها للأراضي العراقية، حيث تنفذ بانتظام عمليات برية وجوية ضد حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون منظمة "إرهابية".

وقال قائم مقام قضاء دوكان سيروان سرحد لوكالة فرانس برس "قصفت طائرة مسيّرة بعد ظهر (الأربعاء) على طريق دوكان - خلكان سيارة من نوع لاندكروزر .. ما أدّى إلى مقتل ثلاثة أشخاص".

وأضاف خلال إطفاء المركبة المستهدفة "داخل السيارة ثلاثة أشخاص محروقين .. بالكامل"، مشيرًا إلى أن اثنين من الضحايا هما أب ونجله من سكان قضاء رانية المحاذي لقضاء دوكان في محافظة السليمانية.

ويمتلك مقاتلو حزب العمال الكردستاني الأكراد الأتراك قواعد خلفية في شمال العراق ضمن إقليم كردستان الذي يضمّ منذ 25 عاما عشرات القواعد العسكرية التركية.

وصنّفت بغداد حزب العمال الكردستاني "منظمة محظورة" في مارس.

وفي منتصف أغسطس، وقعت تركيا والعراق اتفاقية تعاون عسكري تتعلق بإنشاء مراكز قيادة وتدريب مشتركة كجزء من الحرب ضد حزب العمال الكردستاني.

وفي 23 أغسطس، قُتلت صحفيتان تعملان لحساب مؤسسات على صلة بحزب العمال الكردستاني في ضربة بمسيّرة اتُهمت تركيا بالوقوف وراءها في منطقة شرق السليمانية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: حزب العمال الکردستانی

إقرأ أيضاً:

أوجلان يدعو إلى القاء السلاح وحل حزب العمال الكردستاني التركي

فبراير 27, 2025آخر تحديث: فبراير 27, 2025

المستقلة/- في حدث سياسي أثار أصداء واسعة، دعا عبد الله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني، اليوم الخميس، الحركة المعارضة إلى إلقاء السلاح وحل نفسها، في إعلان تاريخي.

وقال اوجلان في الإعلان الذي تلاه وفد من نواب (حزب الشعوب للعدالة والديموقراطية) (ديم) المؤيد للأكراد الذي زاره في سجنه في وقت سابق من اليوم “على جميع المجموعات المسلحة إلقاء السلاح وعلى حزب العمال الكردستاني حل نفسه”.

وأضاف في بيانه التاريخي: “كما يفعل جميع المجتمعات والأحزاب الحديثة التي لم يتم إنهاء وجودها بالقوة. اتفقوا على عقد مؤتمر مؤتمر واتخاذ قرار بالاندماج مع الدولة والمجتمع”.

وقال البيان أيضا “وُلد حزب العمال الكردستاني في القرن العشرين، الذي كان أكثر العصور عنفًا في التاريخ، في ظل حربين عالميتين، والاشتراكية الواقعية، وأجواء الحرب الباردة التي شهدها العالم، وإنكار الواقع الكردي، والقيود المفروضة على الحريات، وعلى رأسها حرية التعبير”.

وتابع “على مدى أكثر من ألف عام، سعى الأتراك والأكراد إلى الحفاظ على وجودهم والصمود في وجه القوى المهيمنة، مما جعل التحالف القائم على الطوعية ضرورة دائمة لهم.”.

وأضاف البيان “لا يمكن إنكار الحاجة إلى مجتمع ديمقراطي. إن تمكن حزب العمال الكردستاني، الذي كان أطول وأشمل حركات التمرد والعنف في تاريخ الجمهورية، من الحصول على القوة والدعم، كان نتيجة لإغلاق قنوات السياسة الديمقراطية، الحلول القائمة على النزعات القومية المتطرفة، مثل إنشاء دولة قومية منفصلة، أو الفيدرالية، أو الحكم الذاتي، أو الحلول الثقافوية، فهي لا تلبي متطلبات الحقوق الاجتماعية التاريخية للمجتمع”.

وشدد البيان على أنه ” يجب تطوير لغة تتماشى مع الواقع خلال فترة السلام والمجتمع الديمقراطي”.

تركيا ستتحرر من القيود

وفي أول رد من حزب الرئيس رجب طيب أردوغان الحزب الحاكم في تركيا، قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية افكان علاء اليوم الخميس إن تركيا “ستتحرر من القيود” إذا ألقى حزب العمال الكردستاني السلاح وحل نفسه بعد أن وجه زعيمه المسجون عبد الله أوجلان دعوة للحزب إلى حل نفسه.

وقال علاء إن الحكومة تتوقع أن يمتثل حزب العمال الكردستاني لدعوة أوغلان.

ويعد عبد الله أوجلان زعيما تاريخيا للأكراد في تركيا وللحركات المطالبة بحقوق القومية الكردية، ولد عام 1948، وهو مؤسس وقائد حزب العمال الكردستاني ذو التوجه اليساري الذي نشأ عام 1978 وكان يسعى لإنشاء دولة قومية للأكراد.

تبنى الحزب أسلوب الكفاح المسلح ضد الدولة التركية بدءا من عام 1984، وتنقل أوجلان بين عدة دول من بينها سوريا وروسيا وإيطاليا واليونان، اعتقل في كينيا عام 1999 وتم ترحيله إلى تركيا في حدث جذب أنظار العالم وأثار احتجاجات الأكراد في العديد من البلدان.

صدر الحكم ضده بالإعدام عام 1999 لكن هذا الحكم خُفِف في عام 2002 إلى السجن المؤبد، خاصة أن الحزب كان قد أعلن عام 1999 هدنة ضد النظام التركي وانسحبت قواته من تركيا إلى العراق. وما زال مسجونا حتى الآن.

مقالات مشابهة

  • أوجلان يدعو حزب العمال الكردستاني إلى حل نفسه وإلقاء السلاح
  • أوجلان يدعو إلى القاء السلاح وحل حزب العمال الكردستاني التركي
  • تركيا.. أوجلان يحث "العمال الكردستاني" على إلقاء السلاح
  • أوجلان يدعو حزب العمال الكردستاني لـ "حل نفسه" لإنهاء الصراع مع تركيا
  • أوجلان يدعو إلى حل حزب العمال الكردستاني
  • تركيا.. «أوجلان» يدعو حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه
  • خطوة قد تنهي عقودا من الصراع مع تركيا.. أوجلان يدعو حزب العمال الكردستاني إلى حل نفسه وإلقاء السلاح
  • عاجل. عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا يدعو لحل التنظيم وإلقاء السلاح
  • زعيم حزب العمال الكردستاني يدعو انصاره إلى إلقاء أسلحتهم
  • تركيا تعلن تحييد 6 من العمال الكردستاني في سوريا والعراق