الثورة نت/..
طوّر فريق من مهندسي المواد والمتخصصين في العظام التابعين لعدة مؤسسات في الصين، هُلاماً مائياً لإبطاء أو إيقاف تقدم هشاشة العظام.
وأفادت تقارير إعلامية صينية اليوم الأربعاء، بأن هشاشة العظام تُعرف بأنها مرض تنكسي يصيب المفاصل، حيث يضعف الغضروف والأنسجة الشبيهة بالبطانة داخل المساحات التي تلتقي فيها المفاصل، ما يؤدي إلى زيادة الاحتكاك ومنع الحركة السفلية للمفصل، وكذلك الألم في كثير من الأحيان.


ويرجع ذلك إلى عوامل متعددة، مثل الاستجابة المناعية الذاتية أو عادات التمرين السيئة.

وأدت الدراسات السابقة إلى تطوير علاجات مثل حقن المحلول الملحي أو كورتيكوستيرويد.. ولكن أي منهما لا يقلل من الاحتكاك أو الألم بشكل كامل، ويجب تكرار الحقن كل بضعة أشهر.

وفي الدراسة الجديدة، طور فريق البحث هلاما مائيا (هيدروجيل) يعمل بشكل أفضل بكثير من العلاجات الأخرى، على حد قوله.

وصنع الباحثون الهلام المائي عن طريق خلط كرات أو مجالات مجوفة مع المركب الكيميائي “بوليمر” لإنشاء مادة زلقة.. ولتثبيت الهلام في مكان حقنه في المفصل، أضافوا جسما مضادا مستهدفا “يرتبط بكل من الكرات الدقيقة والغضروف التالف”.

وفي الاختبار، قام فريق البحث بتحريض هشاشة العظام لدى الفئران، ثم حقن الهلام المائي لديها مع وضعها في روتين تمارين محددة تقيس قدرتها على الحركة بشكل طبيعي بعد عملية الحقن.
ووجدت الدراسة أن الهلام المائي أدى إلى المرونة في الحركة مع انخفاض الاحتكاك والأعراض المزعجة لدى الفئران.. كما تبين أنه يمنع تلف المفاصل الجديد.
وقال الفريق الطبي: إن الهلام المائي المطور يقدم نهجا واعدا لعلاج هشاشة العظام في مراحله المبكرة.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: هشاشة العظام

إقرأ أيضاً:

وكالة الحوض المائي بدرعة تعرقل مشاريع فلاحية بورزازات

زنقة 20 ا الرباط

عبر عدد من المستثمرين عن استيائه من رفض وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون منح رخص حفر الآبار والثقوب المائية لهم بعدما قاموا بكراء أراض سلالية بإقليم ورزازات.

وكانت الأراضي كانت قد خصصت لإنجاز مشاريع فلاحية تنموية في إطار الورش الملكي لتعبئة مليون هكتار من الأراضي السلالية للاستثمار، والذي يهدف إلى تحقيق التنمية المحلية وخلق فرص الشغل.

وفي هذا السياق كشف النائبة البرلمانية فاطمة ياسين بمجلس النواب في سؤال كتابي موجه لوزير الماء والتجهيز، أن المستثمرين قاموا بالامتثال للمساطر القانونية، حيث تم إبرام عقود كراء وفق دفتر تحملات واضح، يحدد التزاماتهم في إنجاز المشاريع، إلا أن العائق الأكبر كان رفض وكالة الحوض المائي منح رخص حفر الآبار في الإقليم، على الرغم من أن نفس الوكالة تمنح هذه الرخص في أقاليم مجاورة مثل تنغير وقلعة مكونة.

وأشارت البرلمانية إلى أن إقليم ورزازات قد شهد مؤخراً تساقطات مطرية مهمة، وأنه يتميز بفرشة مائية جيدة، ما يجعل رفض منح رخص حفر الآبار غير مبرر، خاصة في وقت يزداد فيه الاهتمام بالاستثمار الفلاحي.

وطالبت البرلمانية بتوضيح الأسباب التي دفعت الوكالة إلى اتخاذ هذا الموقف تجاه إقليم ورزازات، على الرغم من توفر الموارد المائية.

ودعت المتحدثة ذاتها إلى ضرورة اتخاذ تدابير من قبل وزارة الفلاحة والوكالة لحل هذا الإشكال بشكل سريع، لضمان تنفيذ المشاريع الفلاحية وفق الالتزامات التعاقدية وتحقيق الأهداف المسطرة ضمن الورش الملكي.

 

مقالات مشابهة

  • ترمب: الصين تأثرت بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة
  • ترامب: الصين تضررت من الرسوم الجمركية بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • بأحدث الأجهزة الطبية.. «مستشفى العدوة بالمنيا» يُطلق قسمًا متكاملًا لجراحات العظام
  • محافظ المنيا: تشغيل قسم جراحة العظام والمفاصل بمستشفى العدوة
  • تشغيل قسم جراحة العظام والمفاصل بمستشفى العدوة في المنيا
  • كيف تحمي نفسك من هشاشة العظام؟
  • فريق جراحة العظام بمستشفى دار صحة المرأة والطفل يجري جراحة نادرة لاستئصال زوائد عظمية لطفل
  • الصين.. تطوير طائرة ركاب «صامتة» وأسرع من الصوت
  • وكالة الحوض المائي بدرعة تعرقل مشاريع فلاحية بورزازات