إب .. استعدادات غير مسبوقة للإحتفاء بـ 26 سبتمبر والحوثيون يوجهون بمنع أي احتفالات طلابية
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
كشفت مصادر محلية ان السكان في محافظة إب يستعدون هذا العام للاحتفال بذكرى 26 سبتمبر بشكل غير مسبوق.
وقالت لمأرب برس ان هذه المناسبة العظيمة ستبرز قوة وتماسك ابناء المحافظة امام أولئك الذين يحاولون فرض القيود وقمع الفرح والاحتفالات الذين سيشعرون بالخيبة، حيث أن محاولاتهم لن تؤثر على عزيمة أهل إب واحتفائهم بهذا اليوم التاريخي.
في هذا السياق قالت مصادر تربوية إن مليشيات الحوثي بمحافظة إب، وجهت بمنع إقامة أي احتفالات طلابية بعيد ثورة الـ 26 من سبتمبر في مدارس المحافظة.
وأضافت المصادر، إن مشرف الحوثيين في إب المنتحل صفة وكيل المحافظة، عبدالفتاح غلاب، عقد الثلاثاء اجتماعاً رفقة مدير مكتب التربية، في قاعة التدريب بمكتب التربية، مع مديرات مدارس البنات في مدينة إب، ووجههن بعدم إقامة أي احتفالات بالعيد الـ 62 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة.
وأفادت المصادر أن التوجيهات شملت منع تزيين المدارس بالأعلام الوطنية أو إقامة إذاعات مدرسية بالمناسبة، وفق يمن شباب.
وأشارت المصادر إلى أن غلاب هدد المديرات بإجراءات عقابية حال مخالفة تلك التوجيهات أو خروج أي معلومات عن الاجتماع إلى الإعلام.
وقمعت مليشيا الحوثي الاحتفالات الواسعة لمدارس المحافظة بذكرى الثورة اليمنية 26 سبتمبر، والأعياد الوطنية الأخرى، وقامت بحملات ترهيب طالت عدد من التربويين، خلال السنوات الماضية.
ومع اقتراب عيد 26 سبتمبر، بدأ مواطنون في مدينة إب برفع الاعلام والشعارات التي تمجد هذا اليوم العظيم، كما تزينت صفحات التواصل الإجتماعي بشعار الثورة.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
قبل تصنيفه كمنظمة إرهابية.. الحوثيون يوجهون تعليمات جديدة للبنوك في مناطق سيطرتهم
شمسان بوست / خاص:
قبل بدء سريان تصنيفها كـ”منظمة إرهابية أجنبية” من قبل الولايات المتحدة، أعلنت جماعة الحوثي رفضها لأي عقوبات دولية على الأفراد والكيانات الخاضعة لها، مشترطة موافقتها المسبقة على أي إجراءات تجميد أو حجز أموال.
وأصدر البنك المركزي اليمني في صنعاء، الخاضع لسيطرة الجماعة، تعميماً يلزم المؤسسات المالية والتجارية بعدم تنفيذ أي عقوبات دولية إلا بأمر من سلطاته القضائية أو وحدة المعلومات المالية التابعة له. كما وجه بمواصلة التعامل مع الأفراد والكيانات المدرجة على قوائم العقوبات الدولية ما لم يصدر قرار داخلي يمنع ذلك.
هذه الخطوة، وفقاً لمحللين اقتصاديين، قد تمثل تحدياً للتصنيف الأميركي وتعرقل أي محاولات لنقل البنوك والمؤسسات المالية من صنعاء إلى عدن، حيث الحكومة المعترف بها دولياً. ويتوقع خبراء أن يلجأ الحوثيون إلى الاستيلاء على البنوك التجارية التي تحاول مغادرة مناطق سيطرتهم، مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي في اليمن.
في سياق آخر، كشف تقرير أممي حديث عن استمرار تدهور الأمن الغذائي في البلاد، حيث يعاني 61% من الأسر من صعوبة الوصول إلى الغذاء الكافي، وسط نقص التمويل وتعليق المساعدات في مناطق سيطرة الحوثيين. وتفاقمت الأزمة نتيجة القيود الاقتصادية، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الأسر المتضررة مقارنة بالعام الماضي.
هذه التطورات تزيد من الضغوط على الاقتصاد اليمني، حيث تواجه الشركات والبنوك خياراً صعباً بين الالتزام بالعقوبات الدولية أو التعامل مع سياسات الحوثيين، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية المتفاقمة.