القرش بهلول يعاود الظهور بمنطقة بمرسى علم
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
ظهر اليوم الأربعاء القرش الحوتي المعروف باسم "بهلول"، والذي يُعتبر من المخلوقات البحرية النادرة صباح اليوم الأربعاء بمنطقة "الفينستون بمرسى علم.
وتوافد الغطاسون والعاملون في الأنشطة البحرية لالتقاط الصور التذكارية والسباحة بجوار هذا الكائن الضخم، معبرين عن فرحتهم برؤية هذا الكائن الفريد أثناء رحلتهم البحرية.
وصرح الدكتور محمود عبدالراضى دار، المدير السابق لمعهد علوم البحار والمصايد بالغردقة، أن ظهور القرش الحوتي في مياه البحر الأحمر يعد دليلاً على غنى البيئة البحرية
وسلامتها
وأكد دار أن هذا النوع من القروش يتميز بطبيعته المسالمة و أنه صديق للإنسان، حيث يأتي إلى مياه البحرالأحمر من المحيط الهندي عبر مضيق باب المندب.
وأضاف الدكتور عبد الراضي أن القرش الحوت بهلول يتراوح طوله بين 5 و6 أمتار،يُعد من الأنواع المهددة بالانقراض، مما يجعل ظهوره حدثًا نادرًا ومميزا ويُعرف محليًا باسم "بهلول"، ويتغذى على الكائنات الصغيرة من خلال عملية فلترة المياه التي يمر بها عبر فمه الواسع للحصول على غذائه.
هذا الحدث أعاد التأكيد على أهمية حماية الحياة البحرية في البحر الأحمر، خاصةً مع تزايد الوعي بضرورة الحفاظ على هذا الكائن النادر والمحظور صيده.
هذا وأكد حسن الطيب رئيس جمعية الحفاظ على البيئة بالبحرالاحمر على ضرورة توعية المراكب بعدم التواجد فى أماكن الشعاب المرجانية والدلافين حيث تسبب مواتير المراكب ضررا بالغا بالشعاب المرجانية كما تسبب ازعاج للدلافين الكائنات البحرية النادرة
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الالكترونيه القرش الحوتى مرسى علم
إقرأ أيضاً:
كيف ترفع معنوياتك خلال شهر رمضان؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهر رمضان هو شهر العبادة والروحانية، ولكنه أيضًا يمكن أن يكون وقتًا يتطلب الكثير من الصبر والمثابرة، ففي ظل الصيام والعبادة المتواصلة، قد يشعر البعض بالإرهاق أو انخفاض المعنويات، لذلك، من المهم معرفة كيف يمكننا رفع معنوياتنا خلال هذا الشهر المبارك لمواصلة التقدم في العبادة والتفاعل الإيجابي مع الحياة اليومية.
1. التوازن بين العبادة والراحة
أحد أفضل الطرق لرفع المعنويات خلال رمضان هو تنظيم الوقت بين العبادة والراحة، فقد يشعر البعض بالتعب أو الإرهاق، لذلك من الضروري أن نجد توازنًا بين صلاة التراويح، قراءة القرآن، ووقت الراحة، ويمكن تخصيص فترات قصيرة للراحة بين الفروض لتجديد الطاقة، مما يساعد في الحفاظ على النشاط الذهني والبدني طوال اليوم.
2. تحديد أهداف روحانية واضحة
وضع أهداف رمضانية يمكن أن يكون محفزًا قويًا، سواء كان الهدف هو ختم القرآن الكريم، أو تحسين الأخلاق، أو زيادة العمل الصالح، فإن تحديد أهداف شخصية يعزز الحافز الداخلي ويشجعك على المضي قدمًا رغم الصعوبات، كما يمكن تدوين التقدم اليومي في هذه الأهداف لزيادة الشعور بالإنجاز والتحفيز.
3. ممارسة الامتنان
الامتنان هو وسيلة فعالة لرفع المعنويات، خاصة في شهر رمضان، ويمكن أن نأخذ بضع لحظات يوميًا للتفكير في النعم التي لدينا، سواء كانت النعم الصغيرة أو الكبيرة، مثل التمتع بالصحة، والأسرة، والتواصل الروحي مع الله. يمكن أيضًا كتابة هذه النعم في دفتر يوميات، مما يعزز الإيجابية ويخفف من الشعور بالإرهاق أو الضغوط.
4. الإحسان إلى الآخرين
أحد أجمل الجوانب الرمضانية هو عمل الخير. التطوع وتقديم المساعدة للآخرين، سواء من خلال التبرعات أو تقديم المساعدة للأشخاص المحتاجين، هو عمل يعزز الشعور بالسلام الداخلي والرضا، فعندما تساهم في إدخال الفرح إلى قلوب الآخرين، تشعر بالراحة النفسية والإيجابية التي ترفع معنوياتك وتمنحك شعورًا بالهدف.
5. الحفاظ على الروابط الاجتماعية
رمضان هو شهر التضامن والتواصل الاجتماعي، وبالتالي، فإن الحفاظ على الروابط العائلية والاجتماعية يعزز المعنويات، كما تخلق الدعوات على الإفطار، الزيارات العائلية، والمشاركة في الأنشطة المجتمعية تساهم في خلق جو من المحبة والتعاون، مما يقلل من الشعور بالوحدة ويعزز الدعم العاطفي.
6. التركيز على الروحانيات والذكر
الصلاة والذكر يمكن أن يكون لهما تأثير عميق على الروحانية والمعنويات، يمكن تخصيص وقت خاص للتأمل في آيات القرآن الكريم، أو الذكر البسيط مثل "سبحان الله" و"الحمد لله" أو الصلاة على النبي، كما تجلب هذه الأعمال الطمأنينة والسلام الداخلي، وتعزز الصلة بالله في هذا الشهر الفضيل.
7. الاعتناء بالصحة الجسدية والنفسية
لا يمكننا إغفال تأثير العناية بالصحة على المعنويات، فالحرص على تناول وجبات صحية خلال السحور والإفطار، شرب كميات كافية من الماء، والحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد الجسم على الحفاظ على طاقته وحيويته، كما يساهم الاهتمام بالصحة الجسدية أيضًا في تحسين المزاج ورفع المعنويات.