ليست مجرد ذكريات..ما سر تعلّق المكسيك بسيارة الخنفساء؟
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في عالمنا المعاصر الذي يشهد سيارات ذاتية القيادة، وأنظمة التشغيل بدون مفتاح، من الصعب تخيل مدى ضآلة حجم سيارة "فولكس فاغن بيتل"، المعروفة بـ"الخنفساء".
ولكن في المكسيك، حيث خرجت آخر سيارات "الخنفساء" من خط الإنتاج في مصنع "فولكس فاغن" الرئيسي ومقره مدينة بويبلا، في عام 2003، لا تزال السيارة الجريئة حاضرة.
وبعد إعادة اختراعها وتنشيطها من خلال إرثها الثقافي، أصبحت المكسيك واحدة من الأماكن القليلة التي لا تزال تختفظ بحمّى "الخنفساء" حيّة.
وقد دفعها هيكلها الخارجي الملوّن والمنحني ومحركها الخلفي المبرد بالهواء إلى مستوى من الشهرة والمكانة التي لن تبلغها أي سيارة تعمل بالبنزين مرة أخرى.
وبينما تترسخ القصص عن "الخنفساء" المحبوبة في ذاكرتنا، اختفت السيارة الأكثر مبيعًا في العالم على الطرق الأمريكية، وأرسلت إلى متاحف السيارات وساحات هواة جمع السيارات.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: سيارات
إقرأ أيضاً:
ابو مازن: فلسطين ليست للبيع وانم نتخلى عن شبر واحد من أرضنا
رحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، بتصريحات رئيس دولة الإمارات العربية الشقيقة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التي أكد خلالها رفض الإمارات الثابت لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وضرورة أن ترتبط عملية إعمار غزة بمسار يؤدي إلى السلام الشامل والدائم الذي يقوم على أساس حل الدولتين، كونه السبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وقال الرئيس الفلسطيني - في تصريح أذاعته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - “فلسطين ليست للبيع ولن يتم التخلي عن أي شبر منها سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو القدس”
وأضاف "نقدر عاليا هذه المواقف الأخوية التي عبر عنها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الداعمة والمؤيدة لحقوق شعبنا وقضيته العادلة".
وميدانيًا، وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، خمسة مواطنين فلسطينيين على الأقل وأصابت آخرين بشظايا الرصاص الحي والاختناق، خلال اقتحامها بلدة تل جنوب غرب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق الرصاص الحي، وقنابل الغاز والصوت باتجاه المواطنين؛ ما أدى إلى إصابة مواطن فلسطيني بشظايا الرصاص الحي بالقدم، وآخرين بالاختناق، مضيفة أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مواطنين على الأقل خلال اقتحامها، ولم تعرف هوياتهم بعد.
وفي غزة، انتشلت الطواقم المختصة في قطاع غزة، جثماني شهيدين فلسطينيين هما أب ونجله، من عائلة عابدين، كان آثارهما قد فقدت في أغسطس الماضي، في منطقة تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قبل أن يتم العثور عليهما اليوم.
وقال إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت 6 منازل، تعود لعائلة قشطة، بالقرب من الكراج الشرقي وسط مدينة رفح.