النهار أونلاين:
2024-09-15@18:57:16 GMT

إنشاء مجمع الأشغال البحرية

تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT

إنشاء مجمع الأشغال البحرية

ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، لخضر رخروخ، يوم أمس الثلاثاء، أشغال الجمعية العامة التأسيسية لمجمع الأشغال البحرية (GTM). بحضور أعضاء الجمعية العامة من ممثلي كل من وزارات المالية، الصناعة والإنتاج الصيدلاني وكذا النقل.

الإجتماع جاء تجسيدا لقرارات إجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 15 جويلية 2024.

والمتضمن إستحداث شركة جزائرية للأشغال البحرية الكبرى. وتنفيذا للوائح مجلس مساهمات الدولة في دورته 187 المنعقدة بتاريخ الخامس من شهر أوت الفارط والمتعلقة بمشروع إنشاء مجمع الأشغال البحرية.

وأكد رخروخ على أهمية إمتلاك بلادنا لمجمع متخصص في إنجاز المنشآت البحرية. مشيرا إلى أهداف إستحداث ذات المجمع الذي سيمكن من تعزيز خبرات ومؤهلات الأداة الوطنية للإنجاز وطنيا. بالإضافة كذلك إلى مساهمته في تطوير القدرات التنافسية أمام المؤسسات العالمية بما يمكنه من الإستفادة من المشاريع الهيكلية الكبرى.

كما أشار الوزير رخروخ ، إلى ضرورة تعزيز وتدعيم التنسيق بين مختلف الفاعلين في المجمع المستحدث لترقية دوره. مما سيساهم في تطوير البنية التحتية للمنشآت البحرية للبلاد وزيادة كفاءتها في هذا القطاع الإستراتيجي.

ويعتبر مجمع الأشغال البحرية أداة فعالة لتجسيد الإستثمارات المزمع إطلاقها في مجال تطوير البنية التحتية البحرية. والتي من شأنها مرافقة الحركية التي يشهدها الإقتصاد الوطني. وهو ما يستدعي تعبئة شاملة للإمكانيات والقدرات لتحقيق العديد من الأهداف لاسيما خلق مناصب الشغل وتلبية حاجيات الاقتصاد الوطني. بالإضافة كذلك إلى تحسين الخدمات المقدمة ومواكبة الموانئ العالمية.

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الأشغال البحریة

إقرأ أيضاً:

“الطاقة والبنية التحتية” تطلق منصة “جسر البيانات”

 

 

 

أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية،أمس، إطلاق مشروع منصة جسر بيانات الطاقة والبنية التحتية “Data Bridge ”، الذي يستهدف الربط الإلكتروني الرقمي بين جميع الجهات المرتبطة بخدمات الوزارة.

كما يستهدف المشروع، الذي يمثل خطوة متقدمة ضمن مستهدفات تصفير البيروقراطية الحكومية، زيادة عدد الجهات الحكومية التي تتبادل مستندات رقمية للمتعاملين بشكل مباشر ولحظي إلى 50 جهة، ورفع نسبة سعادة المتعاملين عن طلب البيانات مرة واحدة بنهاية عام 2025 إلى أكثر من 90%، إضافة إلى خفض وثائق ومستندات الخدمات بنسبة 50% نهاية العام المقبل، و تحقيق 100% ربط إلكتروني مع 50 جهة.

وتعتبر المنصة أحد المشاريع التحولية ضمن اتفاقيات الأداء للجهات الحكومية الاتحادية لعام 2023-2024، وهي مشاريع نوعية تنقل الدولة نحو المستقبل وتعزز من تنافسيتها، وتساهم في تحقيق أثر كبير في القطاعات كافة ضمن فترات زمنية قصيرة.

وقال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية :” نؤمن بدورنا في تسهيل رحلة المتعامل، وندرك مسؤوليتنا بالمساهمة في تنمية الاقتصاد وتحسين جودة الحياة، منطلقين من استراتيجية الإمارات للخدمات الحكومية في تصفير البيروقراطية، ومبدأ طلب البيانات مرة واحدة، وإنه من هنا جاء إطلاق منصة “جسرُ بياناتِ الطاقة والبنية التحتية” .

وأوضح أن دور المنصة يتمحور حول تبادل البيانات والإحصائيات بانسيابية مع شركاء الوزارة، كما تساهم في تسهيل عملية تبادل البيانات بين الجهات المختلفة ذات العلاقة لدعم المواءمة والتنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية كافة، وتسهيل رحلة المتعامل وتقليص عملية الإدخال اليدوي، وضمان صحة المعلومات لتسهيل عملية اتخاذ القرارات المبنية عليها، بما يخدم توجهات الحكومية الرقمية، وبناء مسار لضخ البيانات التي تدعم تنافسية الدولة ضمن مؤشراتها الوطنية والعالمية في قطاع الطاقة والبنية التحتية، وتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية ” نحن الإمارات 2031” ومئوية الإمارات 2071.

ولفت إلى دور المشروع في دعم اتخاذ القرارات الاستباقية، من خلال البيانات اللحظية التي يتم قراءتها بشكل مباشر من خلال الربط الإلكتروني، وعليه يتم استكمال إجراءات الخدمات والقرارات اللازمة فيها بشكل مباشر.

وأوضح معاليه أن المنصة تعد خطوة هامة نحو التحول الرقمي في قطاع الطاقة والبنية التحتية، حيث ستتيح للجهات المختلفة إمكانية الوصول الفوري إلى المعلومات الضرورية، مما يتيح لها اتخاذ قرارات أكثر دقة وسرعة، وسيكون للمشروع دور مهم في تحسين الخدمات، وتسهيل الإجراءات.

وأضاف:” أنه مع إطلاق المنصة نبدأ حقبة جديدة من التعاون والتكامل بين مختلف الجهات الفاعلة في خدمات الوزارة، مما يسهم في تحقيق رؤية أكثر شمولية للتطوير والتحديث في هذا المجال الحيوي”.

وقال وزير الطاقة والبنية التحتية، إن هذا المشروع يعد جزءاً من رؤية أشمل تستهدف تحقيق التكامل بين مختلف القطاعات المعنية بالطاقة والبنية التحتية، ومن المتوقع أن يكون له أثر إيجابي كبير على الاقتصاد الوطني، من خلال تحسين كفاءة الخدمات وزيادة القدرة التنافسية للقطاع.

وفي إطار الجهود المبذولة لإنجاح المشروع، تم توقيع عدد من الاتفاقيات مع جهات حكومية وخاصة لضمان تكامل النظام الجديد مع الأنظمة الحالية، وتسهيل عمليات الربط والتشغيل ، ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وتوفير بيئة متكاملة تدعم التطور المستدام في قطاع الطاقة والبنية التحتية.وام


مقالات مشابهة

  • جامعة العين تنظم في أبوظبي مؤتمر “الصحة الرقمية العالمية” 24 سبتمبر
  • سقوط خطير لشخصين من الطابق الثالث في جيجل
  • نداءٌ من وزير الأشغال إلى المُواطنين.. ماذا فيه؟
  • بإشراف من الوالي مهيدية..الأشغال تقترب من نهايتها في مرآب مثلث الفنادق بالدار البيضاء
  • السجن مع الأشغال الشاقة لأردني فقأ عيون ابني شقيقه
  • يظهر العتاب والجراد ثم يختفون، كذلك الكيزان والجنجويد
  • البنية التحتية للنقل في السودان
  • مجمع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة يختتم مشاركته في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بإطلاق مؤشر (بلسم)
  • “الطاقة والبنية التحتية” تطلق منصة “جسر البيانات”
  • مباحثات ليبية تونسية حول التعاون في مجال البنية التحتية