طقس الأربعاء..انتشار خلايا رعدية مرفوقة بقطرات مطرية أو بزخات رعدية مع برد
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأربعاء، انتشار خلايا رعدية مرفوقة بقطرات مطرية أو بزخات رعدية مع برد، وهبوب رياح بكل من مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط وجنوب المنطقة الشرقية.
وستكون الأجواء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بالأطلس الصغير، وبالجنوب الشرقي، وداخل الأقاليم الجنوبية، مع نزول قطرات مطرية مصحوبة برعد محليا.
كما يرتقب أن يكون الطقس حارا نسبيا داخل منطقة سوس، وبالجنوب الشرقي وأقصى جنوب الأقاليم الجنوبية.
وستتشكل سحب منخفضة، خلال الصباح والليل، بهضاب الفوسفاط وبالقرب من السواحل، مع انتشار كتل ضبابية محليا، وهبوب رياح قوية نوعا ما بالمنطقة الشرقية وبالسواحل الوسطى والجنوبية.
أما درجات الحرارة الدنيا، فستتراوح ما بين 12 و 17 درجة بكل من الأطلسين الكبير والمتوسط والريف، وما بين 24 و 30 درجة داخل الأقاليم الجنوبية وبالجنوب الشرقي للبلاد، والأطلس الصغير، والشياظمة، وداخل منطقة سوس، فيما ستكون ما بين 16 و 22 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.
وستعرف درجات الحرارة خلال النهار ارتفاعا داخل منطقة سوس.
أما البحر فسيكون هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين المهدية وطرفاية، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: ما بین
إقرأ أيضاً:
الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
شمسان بوست / متابعات:
أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة أوتاوا الكندية أن الغطس في الماء البارد يمكن أن يحسن صحة الخلايا ويبطئ شيخوخة الجسم.
وبينت الدراسة التي أجريت على شباب أصحاء أن الغطس في أحواض الماء البارد يعزز عملية “الالتهام الذاتي” أو بالأحرى إعادة تدوير الخلايا للحفاظ على صحتها، والتخلص من الخلايا التالفة.
وقد مارس 10 شبان الغطس في الماء البارد بدرجة 14 درجة مئوية فوق الصفر يوميا لمدة ساعة على مدار أسبوع. وأُخذت عينات دم قبل وبعد التجربة.
وأظهرت النتائج أنه بعد التعرض للبرد الشديد حدث خلل مؤقت في عملية الالتهام الذاتي، لكن مع الاستمرار في التعرض للبرد خلال الأسبوع، زاد نشاط هذه العملية وانخفضت مؤشرات تلف الخلايا.
وقالت كيللي كينغ المؤلفة الرئيسية للدراسة إن ذلك يشير إلى أن التأقلم مع البرد يمكن أن يساعد الجسم على التعامل بكفاءة مع الظروف البيئية القاسية. لقد اندهشنا من سرعة تكيف الجسم. ويمكن أن يساعد التعرض للبرد في الوقاية من الأمراض، وربما حتى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.”
يذكر أن الغوص في الماء البارد أصبح ظاهرة شائعة في كندا، وتقدم هذه الدراسة دليلا علميا على فوائده. وإن النشاط الصحي للالتهام الذاتي لا يطيل عمر الخلايا فحسب، بل وقد يقي من أمراض مختلفة.
وأكدت الأستاذة كيللي أن “هذا البحث يسلط الضوء على أهمية برامج التأقلم لتحسين صحة الإنسان، خاصة في البيئات ذات درجات الحرارة القصوى.”
لكن الباحثين الآخرين أوضحوا أن النتائج تنطبق على الرجال الشباب الأصحاء فقط، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على فئات أخرى.
نُشرت الدراسة في مجلة Advanced Biology العلمية.
المصدر: Naukatv.ru