«سقيا» أحدث مبادرات حياة كريمة لمواجهة الحر.. توزيع المياه في الشوارع (صور)
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
قامت مؤسسة حياة كريمة، بإطلاق مبادرة سقيا، أحدث مبادراتها في كل المحافظات، في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والرطوبة هذه الأيام، ويقوم متطوعو حياة كريمة بتوزيع كراتين المياه على المواطنين في شوارع المحافظات.
وقالت حياة كريمة إن مبادرة سقيا هي أحدث المبادرات التي تقوم بها المؤسسة ضمن مجموعة كبيرة من الخدمات المتنوعة في كل القطاعات، موضحة في منشور عبر صفحتها على «فيس بوك»: «دي أقل حاجة ممكن نقدمها لأهالينا في ظل الجو الحار والرطوبة في الشوارع، متطوعونا في مؤسسة حياة كريمة ما شاء الله عليهم، في أي وقت أيديهم في أيدينا».
وأشارت حياة كريمة خلال التعريف بمبادرة سقيا إلى الحديث الشريف الذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «أَيَّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِمًا عَلَى ظَمَأ، سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ»، لافتة إلى الدور الفعال الذي يقوم به متطوعو حياة كريمة في مختلف المبادرات التي تطلقها المؤسسة، وحتى في أصعب الأوقات وأشدها حرارة، إذ يقوم المتطوعون في مبادرة سقيا بتوزيع المياه على الناس في الشوارع ومختلف المحافظات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة مبادرة حياة كريمة مؤسسة حياة كريمة مبادرة سقیا فی الشوارع حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.