بوابة الوفد:
2025-03-28@18:07:35 GMT

هدم إستاد دمنهور يثر غضب أهالى البحيرة

تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT

سادت حالة من الاستياء الشديد بين أهالي البحيرة، عقب البدء في هدم إستاد دمنهور، والذي يعتبر رمز تاريخي لمحافظة البحيرة ، حيث يعود تاريخ بنائه إلى عام 1961، في عهد المحافظ  محمد وجيه أباظه؛ ليكون بداية إنشاء قرية أوليمبية من أجل استضافة دورة ألعاب البحر المتوسط، وكان الثالت بعد إستاد القاهرة واستاد البلدية بالإسكندرية، والذي يطلق عليه الآن إستاد الأسكندرية .

ويأتي غضب أهالي مدينة دمنهور، لما يحملة الإستاد من ذكريات رائعة ، حيث شهد العديد من المباريات العالمية، منها مباراة إعتزال أحد مشاهير كرة القدم في العالم وهو سير ستانلي ماتيوز، بالإضافة إلي إستضافة الإستاد إلي مباريات إحدي مجموعات بطولة  إفريقيا لكرة القدم .

وشهد الإستاد مباريات نادي ألعاب دمنهور أثناء وجوده في الدوري الممتاز ، وشهد الملعب تألق العديد من نجوم كرة القدم المصرية ومنهم الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي الحالي، والكابتن حسن شحاته نجم نادي الزمالك وأشهر مدرب مصري، بالإضافة إلي العديد من النجوم مثل مختار مختار ومصطفى عبده وفاورق جعفر وطه بصري وإبراهيم يوسف، وكذلك نجوم الإسماعيلي المرحوم رضا وزميلة شحته، وكذلك نجوم دمنهور أحمد القزاز وصفاء رجب .

ومن جانبه أكد مصطفي عثمان – مدير عام إستاد دمنهور سابقا- إستاد دمنهور صرح عملاق، لم يقتصر دوره على الأنشطة الرياضية فقط ، بل الذي أقيمت على أرضه مهرجانات واحتفالات التربية والتعليم السنوية، و مسابقات الجمهورية على مستوى الإبتدائي والاعدادي والثانوي والتعليم الفني بنين وبنات، استضاف اسبوع الصداقة المصري السوداني بحضور وزيري الشباب والرياضة في البلدين.

ويضيف شرفت بإختياري وتعييني مدير عام للاستاد منذ عام 2000 وحتى عام 2007  ،حيث وضعت خطة تطوير شامل للإستاد على أربعة مراحل نفذت منها مرحلتين ثم تمت ترقيتي وكيلا للمديرية للشباب .

ويواصل قائلا سيتم إنشاء نادي للصفوه علي أرض الإستاد بمسمى جديد وبمقابل مادي كبير لن يطيقه إلا طبقة معينة،و ستكون ممارسة أي نشاط بمقابل من يريد فعليه الدفع  ،و لن يسمح لأي فريق باستخدام المنشآت الجديدة.

وقال بالنسبة لفريق دمنهور الكروي عليه أن يبحث عن أماكن يمارس فيها وعليها تدريباته ومبارياته .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غضب أهالي البحيرة بعد هدم استاد دمنهور

إقرأ أيضاً:

الوعي وهزيمة الموروث في نادي الكبار

عندما يتعلق الحديث بقضية الحرب و السلام؛ و يتبع أصحاب الأراء التي تحاول أن تحصر نفسها في معرفة تصورات المجموعات المختلفة لكيفة الوصول لرؤية واحدة يكون عليها إجماع لقضية الحرب و الحل.. و أيضا لوضع إستراتيجية واحدة تسهل علمية إقناع الآخرين بضرورة الحل حسب الفكرة المطروحة.. يجب التأكد أن علم الإستراتيجية مايزال محصورا في العلوم العسكرية، و هجرته للساحة السياسية و خطاباتها التي ماتزال تنقصها المعرفة في العلم المهاجر .. في الوقت الذي يعتبر علم الإستراتيجية العمود الفقري للعلوم العسكرية، و التي تتمحور حوله بقية العلوم. و سبب ضعف استعماله في الحقل السياسي يعود لتراجع الأفكار و النظريات داخل المؤسسات السياسية، و التي تجاوزتها البشرية في مسبيرتها التاريخية المعاصرة..
أن درجات الوعي العالية التي كانت، و ماتزال، عند شباب ثورة ديسمبر، يعود لأنهم طوال الثلاثة عقود التي هي عمر نظام الإنقاذ، لم ينصاعوا إلي نداءات الأحزاب، و لم يستجيبوا لدعوات الحشد و التعبيئة التي كانت تطلقها، لأنهم كانوا على قناعة ليس هناك أختلاف منهجي بين الحاكمين و المعارضين في قضية " الديمقراطية" التي يرفعون شعارها، أنما كانوا فقط يريدون السلطة.. لذلك انفجرت الثورة من خارج أسوار الأحزاب، و حتى قضية التراكم النضالي التي يحاولون أن يقنعوا بها أنفسهم بأن لهم أثرا في الثورة، يعرفون أنها معلوم زائفة، ليس لها حقيقة في الواقع..
في أوائل التسعينات عندما تم تكوين "التجمع الوطني الديمقراطي" و قررت كل القوى السياسية بعد مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية 1995م، أن تحمل السلاح ضد نظام الإنقاذ ردا على خطاب الرئيس البشير في بورتسودان 1995م الذي قال فيه ( من يريد السلطة عليه أن يحمل البندقية) طلبت الأحزاب السياسية " الاتحادي – الأمة – الشيوعي – قوات التحالف السودانية" من عضويتها الحضور إلي أسمرا و حمل السلاح لفتح الجبهة الشرقية و تكون الحركة الشعبية في الجبهة الجنوبية.. الغريب في الأمر أن الذين لبوا النداء لكل هذه الأحزاب لا يتجاوزو 700 شخص.. الأمر الذي جعل الحركة الشعبية تنقل 3000 من مقاتليها إلي الجبهة الشرقية.. و في تلك الفترة كنت قد زرت كل المعسكرات في اريتريا و مكاتبهم في اسمرا.. أن فشل الأحزاب في استدعاء عضويتها، قد أكد لجون قرنق أن الأحزاب في حالة من الضعف التي لا يمكن أن تتحقيق فيها فكرته " انتفاضة محمية بالسلاح" التي كان قد بدأ يعلن عنها كشعار ثوري من أجل التعبئة...
سئلت عدد من القيادات السياسية في تلك الفترة عن عزوف الناس و عدم تلبية النداء، كان أولهم دكتور فاروق محمد إبراهيم و أمين مكي و كان الاثنان على قناعة واحدة، أن الأحزاب في حالة من الضعف، لذلك كانت فكرتيهما لابد من تكوين عدد من منظمات المجتمع المدني تدعم العملية السياسية.. و قال محمد الحسن عبد الله يسن أن الشباب عندهم موقف مناهض للأحزاب التقليدية القديمة، التي تسببت في ضياع الديمقراطيات.. قال الدكتور عمر نور الدائم في حواري معه في اسمرا (يجب أن نعترف أن أداء الأحزاب في الديمقراطية الثالثة كان ضعيفا و أغلبية الشباب لم يكونا راضين عنه.. لذلك لابد من الصبر عليهم، لأنه لا بديل عن الأحزاب في العملية الديمقراطية.. كل المتغيرات التي تحدث في العالم سياسيا و في مجال العلم و الفكر و تظل العقليات السياسية لا تتقدم قيد انملة، فهي ماتزال تعيش على ثقافة الحرب الباردة التي انتهت قبل ثلاث عقود و نيف...
كأن المفكرون السودانيون قد رحلوا مع معاوية نور الذي جعله الصاوي رمزا للإستنارة في السودان.. و الملاحظ في المثقفين الذين كانوا أعضاء في أحزاب اليسار و غادروها سنين عددا، إذا كانت قومية أو ماركسية لا يستطيعون أن يفكروا خارج مناهجها السابقة و لا يستطيعون أن يقفوا بعيدا عن أسوارها حتى لا يتهموا بالعمالة و الكوزنة.. طبعا أنتهت مرحلة " الغواصة" لأجل الحرب، سوف يعود جهاز الأمن و المخابرات قويا فاعلا مرة أخرى و تعود كلمة "الغواصة" للتعامل في الساحة خاصة للذين كانوا يستخدموا " م ن" .. لذلك تجدهم يدورون في دائرة مغلقة مركزها " الكيزان و الفلول " لأنهم إذا لم يذكروا ذلك" لن يحسبوا من زمرة " التقدميون" و الغريب في الأمر يرفعون شعار الديمقراطية و لا يملكون ثقافتها.. هذه الحمولات الثقيلة من ثقافة اليسار تعطل العقل المرء، و لا تجعله يستطيع أن يقرأ الواقع بصورة مغايرة عن "أبناء كاره" الذين فارقهم سنين عددا، و لكن الخوف من الوصف " بالمجاز و الإشارة و الهمس و المز.. و السؤال لماذا غادروا مؤسستهم إذا؟
أن كل الأحزاب السياسية في السودان إذا كانت يمينا أو يسارا، تعاني من إشكاليات " فكرية و تنظيمية" و تحتاج إلي مراجعات، و تغيير في قياداتها حتى تستطيع أن تجري إصلاحات حقيقية، و تصعد الأجيال الجديدة بدلا من القيادات التاريخية التي أدمنت الفشل، و لم يبق لها غير أن تحافظ على مواقعها، و تجتر مصطلحات و وصفات سياسية تجاوزتها المجتمعات و العلم، و بدلا من حالتي "الردحي و الندب" التي يمارسها عضو الحزب السابق أن يعيد قرأءة و صفاته السابقة التي كان يريد بها أن يرضي من يريد.. إلي قرأءة موضوعية يؤكد فيها حتى " الكيزان جزء من الأزمة السياسية مع الآخرين" حتى يعطي لحديثه الموضوعية و يجعل لعقله فضاء واسعا يتحرك فيه.. لآن العتمة التي يعيش فيها لا تجعله يجيد التفكير الصحيح لأنه مرهون بالخوف من المراقب.. نسأل الله لنا و لهم الهداية و حسن البصيرة...

 

zainsalih@hotmail.com  

مقالات مشابهة

  • قطر للاستثمارات تستعد للاستحواذ على نادي ملقا الإسباني
  • جامعة دمنهور تكرم الأمهات المثاليات ونائبات مجلس النواب| صور
  • حاتم صلاح.. ضيف الحلقة الـ 28 من برنامج "رامز إيلون مصر"
  • اليوم.. انطلاق الجولة الـ 25 من نجوم العراق بمباراتين في كربلاء والنجف
  • طقس المنطقة الشرقية.. ضباب على العديد وذعبلوتن خلال الصباح الباكر
  • كهرباء حمص تنفذ العديد من أعمال صيانة وإصلاح أعطال شبكة الكهرباء
  • تجهيز 890 مسجد و 53 ساحة لأداء أهالى أسوان صلاة عيد الفطر المبارك
  • رئيس جامعة دمنهور يتفقد الأعمال الإنشائية لمبنى كلية طب الأسنان
  • مؤسسة محمود بكرى للأعمال الخيرية تطلق قافلة الخير لتوزيع الشنط الرمضانية على أهالى المعصرة جنوب القاهرة
  • الوعي وهزيمة الموروث في نادي الكبار