زعيم المعارضة الإسرائيلية: إنهاء الحرب يصب في مصلحة إسرائيل أمنيا واقتصاديا وسياسيا
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، إن إنهاء الحرب يصب في مصلحة إسرائيل أمنيا واقتصاديا وسياسيا.
وتخوض المقاومة اشتباكات عنيفة في أكثر من نقطة، في محاولة للتصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تعجز عن تحقيق الغزو البري.
وقالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إنه لا اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غزة والاتفاق يشمل إخراج أجانب مقابل إدخال مساعدات.
ونفذ الاحتلال الإسرائيلي هجومًا على مدينة الحديدة باليمن، في عملية أطلق عليها اسم "اليد الطويلة".
وجاءت هذه الغارات ردًا على مئات الهجمات التي تعرضت لها إسرائيل في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك هجوم بطائرة مسيرة استهدف تل أبيب.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وعالمية أن الهجوم نفذ بنحو 20 مقاتلة إسرائيلية.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
غروندبرغ: استئناف الحرب في اليمن لا يصب في مصلحة أحد
أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن استئناف الحرب في اليمن لا يصب في مصلحة أحد، وأن السلام والإستقرار في البلاد ضرورة للمنطقة ككل، في ظل نذر تصعيد ميداني في عدد من جبهات القتال بمختلف المحافظات اليمنية.
جاء ذلك في تصريحات للمبعوث الأممي مع اختتام زيارته إلى بروكسل، واللقاء مع اللجنة السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي لمناقشة التطورات في اليمن والجهود المبذولة لدعم مسار السلام.
وذكر مكتب المبعوث الأممي في بيان له، أن غروندبرغ عقد اجتماعات بنّاءة مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، حيث تركّزت المناقشات على آخر التطورات السياسية والعسكرية في البلاد والمنطقة، وعلى جهود الأمم المتحدة لتمهيد الطريق نحو حل سلمي.
وقال غروندبرغ: “بعد عشر سنوات من الصراع في اليمن، بات من الجلي أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن ضرورة ملحة، ليس لليمنيين فحسب، بل لأمن واستقرار المنطقة”.
وأضاف: “ان استئناف حرب شاملة في اليمن لا يصب في مصلحة أي طرف، وينبغي العمل على تفاديها”.
وأشار غروندبرغ، إلى أن السبيل لخفض التصعيد يكمن في الدبلوماسية القائمة على الحوار والالتزام المتبادل، مؤكداً على ضرورة الانخراط الحقيقي من جميع الأطراف، بدعم دولي وإقليمي مستمر.
وشدد المبعوث الأممي، على مواصلة المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات موحدة لضمان حل سلمي ومستدام للشعب اليمني.
واختتم بالقول: “أنا ممتن للغاية لالتزام الاتحاد الأوروبي الثابت والدائم تجاه اليمن، من أجل تخفيف معاناة اليمنيين. إن دعمه المتواصل أمر حاسم في سعينا المشترك لتحقيق السلام. أؤكد التزامي بتعزيز شراكتنا بشكل أكبر لصالح الشعب اليمني في سعيه نحو السلام”.