جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تنظم منتدى “ممارسات التعليم المبتكرة والمؤثرة”
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
المناطق_واس
نظمت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، أمس، أعمال منتدى “ممارسات التعليم والتعلم المبتكرة والمؤثرة”، بحضور رئيس الجامعة المكلف الدكتور فهد بن أحمد الحربي، ومشاركة 300 من أعضاء هيئة التدريس والخبراء في مجال التعليم الجامعي، وذلك في قاعة المؤتمرات الكبرى بالمدينة الجامعية.
وأكد الدكتور الحربي في كلمة له على أهمية تعزيز ممارسات التعليم والتعلم الجامعي في ظل التقدم التقني السريع، مفيدًا أن تطوير هذه الممارسات أصبح ضرورة ملحة لإعداد الجيل القادم لمتطلبات سوق العمل والتعلم مدى الحياة، وأن الذكاء الاصطناعي يمثل إحدى الأدوات الرئيسة التي يجب دمجها في التعليم.
من جانبه، أوضح عميد عمادة تطوير التعليم الجامعي الدكتور محمد الكثيري، أن المنتدى هدف إلى تقديم ومشاركة الممارسات التعليمية المبتكرة التي يتم تطبيقها في الجامعات، من خلال جلسات مناقشة تفاعلية وعروض تقديمية، مبينًا أن موضوعات الجلسات شملت: تطوير التعليم الجامعي السعودي للمستقبل، وتعزيز الفهم والتفكير النقدي، وتعزيز التعلم من خلال الممارسات المؤسسية، وإستراتيجيات ناجحة لتعزيز التعلم والأداء الأكاديمي، وتحسين التقييم من خلال إستراتيجيات تعليمية موجهة، إضافة إلى أبرز توصيات المنتدى.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الإمام عبدالرحمن بن فیصل
إقرأ أيضاً:
“حماس”: القدس رمز عقائدي وتاريخي وهوية جامعة للأمة
الثورة نت/..
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “القدس ستبقى قضية الأمة المركزية وبوصلتها التي لا تنكسر” مشددة على أنها ليست مجرد عاصمة سياسية، بل هي رمز عقائدي وتاريخي وهوية جامعة لكل أبناء الأمة.
وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي، في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن قضية القدس وفلسطين ستبقى قضية الأمة المركزية، وبوصلتها التي لا تنكسر، رغم كل محاولات التصفية والتهميش، وأن أي تفريط بها أو بالصمت على تهويدها هو خيانة لتضحيات الشهداء، ولتاريخ الشعوب.
ولفت إلى أن الحديث بقوة عن القضية الفلسطينية في يوم القدس العالمي (يصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان) لا بوصفها ملفاً سياسياً عابراً؛ بل باعتبارها قضية تحرر وكرامة إنسانية.
وأضاف أن قضية القدس تتجدد مع كل طوفان ومشهد دموي تشهده غزة، وفي كل انتفاضة تهب في الضفة، ومع كل إسناد وفي كل وقفة احتجاجية في الشتات، فالقضية لم تمت بل تتجدد وتشتدّ رغم كل محاولات التصفية والتهميش.
وأشار إلى أن “شعبنا في غزة الثائرة يعيش واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخه النضالي، عبر عدوان متواصل ومجازر متكررة وأزمة إنسانية خانقة وسط صمت دولي وتواطؤ إقليمي، لكنّه لا يزال يتمسّك بأرضه وحقه، ويواجه آلة القتل والإبادة بصمود لا يُكسر وبإرادة لا تُقهر”.
وأكد أن الفلسطيني في الداخل والشتات، “يقف في خندق واحد، ويخوض معركته بأدوات مختلفة، لكن بهدف واحد هو التحرر الكامل من الاحتلال والعودة إلى الأرض، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس”.
ودعا مرداوي الأمة العربية والإسلامية، لكسر حالة الصمت، والخروج من دائرة البيانات الشكلية، إلى فعل حقيقي يعيد الاعتبار لفلسطين، وللقدس، ولقضية الأمة المركزية.