مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد 2024-2025، أصدرت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الإرشادات والنصائح الهامة للأطفال وطلاب المدارس والأسر، لمساعدتهم على الاستعداد بشكل جيد لهذا العام الدراسي. 

تهدف هذه النصائح إلى ضمان صحة الأطفال وتحسين أدائهم الدراسي، وذلك من خلال تقديم توجيهات حول تنظيم ساعات النوم وتعديلات أخرى مهمة.

إعادة تنظيم ساعات النوم

تشير وزارة الصحة إلى أن فترة الإجازة الصيفية قد تسببت في تغير روتين النوم لدى الأطفال، مما يؤثر على قدرتهم على الاستيقاظ بنشاط وبدء اليوم الدراسي بحيوية. 

لذلك، تنصح الوزارة بضرورة إعادة تنظيم ساعات النوم لجميع الأطفال والطلاب مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد.

حيث يساهم  تنظيم ساعات النوم في تحسين التركيز والاهتمام في الدراسة، مما يعزز الأداء الأكاديمي.

نصائح لتعديل روتين النوم

من خلال صفحتها الرسمية، قدمت وزارة الصحة مجموعة من النصائح للأسر لتعديل روتين النوم للأبناء، والتي تشمل:

الأطفال من الفئات العمرية بين 6 إلى 12 سنة: يجب أن يحصلوا على 9 إلى 12 ساعة من النوم يوميًا. هذه الفترة من النوم ضرورية لنمو الأطفال بشكل صحي ودعم أدائهم الدراسي.

الشباب المراهقين من الفئات العمرية بين 13 إلى 18 سنة: ينبغي أن يحصلوا على 8 إلى 10 ساعات من النوم يوميًا. 

المراهقون يحتاجون إلى ساعات كافية من النوم لدعم نموهم الجسدي والعقلي وتحسين تركيزهم في المدرسة.

أهمية تنظيم النوم

تنظيم ساعات النوم لا يساعد فقط في تحسين الأداء الدراسي ولكن له تأثيرات إيجابية على الصحة العامة للأطفال والمراهقين.

النوم الكافي يعزز من قدرة الجسم على التعافي ويزيد من مستويات الطاقة، مما يساهم في تحسين الحالة المزاجية وتقليل مستويات التوتر والقلق.

استعدادات أخرى للعام الدراسي

بالإضافة إلى تنظيم النوم، يجب على الأسر أيضًا التأكد من استعداد أطفالهم بشكل كامل للعودة إلى المدارس من خلال:

تحضير المواد الدراسية: التأكد من أن جميع الأدوات والمستلزمات المدرسية جاهزة قبل بدء العام الدراسي.

تحديد جدول زمني: وضع جدول زمني يحدد أوقات الدراسة والأنشطة الأخرى، مما يساعد الأطفال على التكيف مع الروتين المدرسي.

مراجعة النظام الغذائي: التأكد من أن النظام الغذائي للأطفال متوازن ويحتوي على العناصر الغذائية اللازمة لدعم النشاط والتركيز.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: نصائح وزارة الصحة العودة للمدارس استعدادات العام الدراسي الجديد صحة الاطفال الأداء الدراسي العام الدراسی وزارة الصحة من النوم

إقرأ أيضاً:

هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي

في ساعات الليل، يدخل الجسم في حالة من السكون؛ حيث تنخفض درجة الحرارة، ويبطئ التنفس والنبض، كما يتراجع نشاط الجهاز الهضمي.

يقول فرانك برينشايدت من المعهد الاتحادي الألماني للسلامة والصحة المهنية إن "الجسم يكون مهيَّأ للراحة خلال ساعات الليل، مما يجعل العمل في هذا الوقت مجهدا للغاية نتيجة تعارضه مع الإيقاع البيولوجي الطبيعي للجسم".

وينبه إلى أن النوم في النهار لا يضاهي جودة النوم الليلي، إذ يواجه الجسم صعوبة في التكيف مع هذه التغييرات. هذا الخلل في التوازن الطبيعي قد يؤدي إلى مشكلات صحية جسيمة، مثل ارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية، فضلًا عن تأثيرات نفسية قد تشمل اضطرابات نفسية وحتى احتمالية حدوث الإجهاض، وفقًا لما توضح أندريا رودنبيك، خبيرة النوم والكرونوبايولوجيا في غوتنغن.

كما أفادت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية في تقييمها عام 2019، بأن العمل الليلي قد يكون عاملا محتملا لزيادة خطر الإصابة بالسرطان. يُعزى ذلك ليس فقط إلى تأثيره على الإيقاع الحيوي للجسم، ولكن أيضا إلى العادات السلبية التي تصاحب هذا النوع من العمل، مثل الإفراط في تناول الكحول للاسترخاء، أو الاعتماد على وجبات غير صحية بسبب خيارات محدودة في الليل. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر العزلة الاجتماعية الناتجة عن اختلاف الجداول الزمنية مع الآخرين بشكل سلبي على الصحة النفسية.

إعلان كيف يتأثر النوم بنظام النوبات؟

توضح رودنبيك أن عدد ساعات النوم الإجمالية في نظام النوبات الثلاثية قد لا يختلف كثيرا، ولكن نوع النوبة يؤثر بوضوح على جودة النوم.

فبعد النوبات الليلية، غالبا ما لا ينام العمال أكثر من 6 ساعات، كما تزداد لديهم احتمالية الإصابة باضطرابات التنفس أثناء النوم.

نوع نوبة العمل يؤثر بوضوح على جودة النوم (غيتي إيميجز) من يستطيع التكيّف مع العمل الليلي؟

تختلف القدرة على التكيف مع هذا النمط من شخص لآخر، ويرتبط ذلك بما يُعرف بالساعة البيولوجية.

فالأشخاص الذين ينشطون ليلًا، أو ما يُعرف بـ"البوم"، يواجهون صعوبة أقل. أما من يفضلون الاستيقاظ والنوم مبكرًا، أي "العصافير الصباحية"، فغالبًا ما يعانون أكثر.

العمر أيضًا عامل مهم؛ فالشباب يميلون إلى إيقاع داخلي متأخر يجعلهم أكثر قدرة على تحمل النوبات الليلية، بينما تتراجع قدرة التكيّف تدريجيًا مع التقدم في السن.

ويشير برينشايدت إلى أن هذا يظهر بوضوح في دراسات أُجريت على رجال شرطة، بدؤوا مسيرتهم المهنية في صحة ممتازة، لكن كثيرًا منهم أصيبوا بمشاكل صحية بعد 20 عامًا من العمل بالنوبات.

ما النموذج الأمثل لجداول العمل المتغيرة؟

يُنصح بجداول عمل "تدور للأمام" (صباحية ثم مسائية ثم ليلية) لأنها أقل إجهادًا من الجداول العكسية. كما يُفضّل أن لا تتجاوز النوبات الليلية 8 ساعات، وأن تكون الجداول واضحة وثابتة مع احترام فترات الراحة.

من الأفضل أيضًا عدم تكرار النوبات الليلية لأكثر من يومين متتاليين، لتسهيل العودة إلى نمط النوم الطبيعي.

وينصح الخبراء بتقليل عدد ساعات العمل الأسبوعية لعمال النوبات إلى أقل من 40 ساعة إن أمكن، لتحسين القدرة على التحمل والتوازن الصحي.

من الأفضل عدم تكرار النوبات الليلية لأكثر من يومين متتاليين، لتسهيل العودة إلى نمط النوم الطبيعي (شترستوك) كيف تنظم حياتك وتعتني بصحتك في ظل العمل الليلي؟

يتطلب العمل بنظام النوبات التزاما مضاعفا للحفاظ على الصحة. ويشدد برينشايدت على أهمية "نظافة النوم"، وينصح بوضع جدول للنوم يتماشى مع مواعيد العمل.

إعلان

بعد النوبات الليلية، يجب تجنب الأنشطة أو المواعيد المهمة، ومن المفيد أخذ قيلولة قصيرة قبل العودة إلى العمل الليلي.

أما التغذية، فهي تلعب دورًا حيويًا. فالجهاز الهضمي لا يكون في أفضل حالاته ليلًا، لذا يُفضَّل تجنّب الأطعمة الثقيلة خلال النوبة.

توصي الجمعية الألمانية للتغذية بتناول عشاء متوازن قبل بدء العمل، ثم وجبات خفيفة مثل الشوربات أو السندويشات أثناء الاستراحات. ويفضل التوقف عن الأكل بعد منتصف الليل حتى نهاية النوبة. كما يُنصح بتجنب الكحول والنيكوتين.

ولا يقل الجانب الاجتماعي أهمية، إذ يعيش أغلب الأصدقاء والعائلة في إيقاع زمني مختلف. لذلك، من الضروري تخصيص وقت للأنشطة الاجتماعية والهوايات، لا سيما الرياضة، لما لها من دور في تقليل التوتر وتحسين المزاج

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة المصرية تكشف نصائح هامة للحماية من الفيروسات قبل الانتقال للصيف.
  • رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة يزور مستشفى العريش العام
  • 3 نصائح هامة لتهيئة الأطفال للمدارس بعد إجازة العيد
  • الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة عن إصابات ووفيات «الكوليرا»
  • بينها النوم وتقنين الأجهزة.. نصائح مهمة قبل العودة للمدارس
  • فى يومهم العالمى.. رجال الشرطة يصطحبون الاطفال الايتام لشراء ملابس جديدة| صور
  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
  • هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي
  • غدًا اليوم العالمي لليتيم.. دعم معنوي ومادي في يومهم.. "خبيرة" تناشد بتخصيص وقت للأطفال طوال العام.. والأوقاف تخصص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"
  • تنظيم قطاع تشحيل الغابات: وزارة الزراعة تضع آليات جديدة للاستدامة البيئية