موقع 24:
2025-04-06@10:56:17 GMT

لماذا انفجرت كوكو غوف بالضحك في "فلاشينغ ميدوز"؟

تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT

لماذا انفجرت كوكو غوف بالضحك في 'فلاشينغ ميدوز'؟

يتصدر نيك كيريوس وكريس يوبانكس عناوين الأخبار هذا العام في فلاشينغ ميدوز من خلال دوريهما خلف الميكروفون بدلاً من الملعب بعدما وجد لاعبون يمتهنون التعليق أنفسهم في دائرة الضوء في أمريكا المفتوحة للتنس.

ويعلق كيريوس، الذي بلغ دور الثمانية في أمريكا المفتوحة عام 2002، على المباريات لصالح شبكة (ئي.إس.بي.

إن) ويتبادل التعليقات اللاذعة مع منتقدين على وسائل التواصل الاجتماعي. ولم يخجل اللاعب الأسترالي من التعبير عن رأيه.
وقال كيريوس الذي طاردته الإصابات في السنوات الأخيرة ولم يخض سوى مباراة واحدة في بطولات المحترفين منذ بطولة اليابان المفتوحة في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 "سأكون صريحاً دائماً.
"في الوقت نفسه، من الصعب أن أختلف مع ما أقوله في معظم الأوقات لأنني لعبت ضد هؤلاء الرجال من قبل - لقد تغلبت على جميع اللاعبين الأفضل على الإطلاق في اللعبة".
ولم يخش كيريوس، الذي قال في ديسمبر (كانون الأول) إنه يتبقى له عامان فقط في الملاعب، من الدخول في جدل حتى عندما وضعه ذلك في خلاف مع زملائه في شبكة (ئي.إس.بي.إن).
وعرض كيريوس تدريب كوكو غوف بعد خروجها من الدور الرابع بعد أن اقترح أحد المدونين إقالة مدربها براد جيلبرت، الذي يقوم أيضاً بالتعليق على الهواء مباشرة لشبكة (ئي.إس.بي.إن).
وقال بطل منافسات الزوجي في أستراليا المفتوحة إنه يرحب بفرصة إجراء مقابلة مع الإيطالي يانيك سينر بعدما وجد المصنف الأول نفسه في خضم فضيحة منشطات قبل أيام من بدء البطولة.
وتم تبرئة سينر من ارتكاب أي مخالفات على الرغم من فشله في اجتياز اختبارين للمنشطات هذا العام، كما نجا من الإيقاف، وكان كيريوس من بين الأصوات البارزة التي قالت إن النتيجة تعكس وجود "معايير مزدوجة" في الرياضة.
وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي قبل انطلاق البطولة "هذا أمر سخيف - سواء كان ذلك عن طريق الخطأ أو عن قصد. لقد خضعت للاختبار مرتين للكشف عن مادة محظورة.. كان يجب أن تغيب عن الملاعب لمدة عامين. تناولت شيئاً عزز قدراتك".
وعندما سُئل عن تصريحات كيريوس واحتمال مواجهة الأسترالي في نيويورك قال سينر "كل شخص حر في أن يقول ما يحلو له".
وعندما سُئل أمس الثلاثاء عن الشخص الذي يرغب في التحدث معه في نيويورك قال كيريوس لمجموعة من الصحافيين "يانيك سينر، في ضوء كل ما يحدث، أعتقد أننا سنخوض محادثة مثيرة للاهتمام".
ويخوض سينر مباراته في الدور قبل النهائي أمام الروسي دانييل ميدفيديف على ملعب آرثر آش اليوم الأربعاء.
وبعد خروجه من الدور الأول في فلاشينغ ميدوز الأسبوع الماضي، اضطر الأمريكي يوبانكس إلى تغيير ملابس التنس سريعاً ليرتدي ملابس رسمية للقيام بدور المعلق.
وانتشرت على نطاق واسع لحظة جمعته بصديقته منذ وقت طويل كوكو غوف بعدما انفجرت حاملة اللقب في الضحك حين رأته بملابس التعليق الرسمية في وقت سابق من البطولة.
وقالت غوف لشريكها في الفريق الأولمبي "من الغريب أن تجري معي مقابلة".
لكن يوبانكس يعلم جيداً أنه ستقابله الكثير من هذه المواقف مع لاعبين ولاعبات جمعته بهم صداقة قوية في غرف تبديل الملابس.
وقال يوبانكس الذي بلغ دور الثمانية في ويمبلدون العام الماضي "أريد من اللاعبين ألا يزعجهم رؤيتي.
"أعيش مع هؤلاء اللاعبين لمدة 40 أسبوعاً كل عام ولا يتعين عليهم النظر لي بصفتي رجل الإعلام".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية التنس

إقرأ أيضاً:

ما الذي يريده هؤلاء الناس؟

تتباين النظم الاقتصادية بين تحكم الدولة المركزي في الاقتصاد وترك السوق يعمل بحرية تامة، وهما نظامان متناقضان تمامًا. تتيح السوق الحرة للأقوياء أن يصبحوا أكثر قوة، ولهذا يدعو الاقتصاديون المؤيدون للتدخل الحكومي إلى دور للدولة يحد من هذا التفاوت لضبط النظام الاقتصادي. غير أن هذا الرأي يقوم على فرضية أن الدولة تبني هيكلًا اقتصاديًا عادلًا، ولا تعزز الظلم أو تمنح امتيازات لفئة معينة، وهي فرضية نادرًا ما تتحقق في الواقع.

في غياب آليات رقابية وتوازن فعالة، تميل السلطات العامة التي تمتلك القوة إلى تكييف القوانين لصالحها، مما يؤدي إلى تراجع الفائدة العامة بدلًا من تعزيزها. من هذا المنطلق، يرى الاقتصاديون المؤيدون لحرية السوق أن هذا النموذج ليس مثاليًا، لكنه يظل الخيار الأفضل مقارنة بالبدائل الأخرى.

ضبابية الفصل بين الدولة والحكومة

في الدول التي تتدخل فيها الدولة بقوة في الاقتصاد، من الضروري وجود آليات رقابة فعالة، وهو ما يمكن ملاحظته في دول شمال أوروبا، حيث يتمتع المواطنون بوعي مدني عالٍ، ويتابعون بدقة كيفية إنفاق الضرائب التي يدفعونها، كما يمتلكون آليات مساءلة للحكومات تمتد إلى ما بعد الانتخابات.

لكن في الدول النامية، مثل تركيا، سرعان ما يتلاشى هذا النظام، إذ يصبح الحد الفاصل بين الدولة والحكومة غير واضح. بمرور الوقت، تتحول مؤسسات الدولة إلى أدوات تستخدمها الأحزاب الحاكمة لضمان بقائها في السلطة، مما يؤدي إلى تآكل تدريجي للبنية المؤسسية. ونتيجة لذلك، يزداد التفاوت الاقتصادي، حيث تصبح الانتخابات وسيلة للبقاء في الحكم بدلًا من أن تكون أداة للتنمية.

تُستخدم المساعدات الاجتماعية خلال الفترات الانتخابية لكسب تأييد الفئات الفقيرة، بينما تموَّل هذه السياسات عبر الضرائب المفروضة على الطبقة الوسطى المتعلمة. وفي ظل هذا الواقع، يلجأ العديد من الشباب المؤهلين أكاديميًا إلى الهجرة بحثًا عن فرص أفضل، فيما يشهد من يبقى داخل البلاد كيف يتم تفكيك القوى التي يمكنها تحقيق التوازن في النظام.

تآكل الديمقراطية من الداخل

اقرأ أيضا

المقيمين والقادمين إلى تركيا.. تنبيهات هامة بشأن الطقس خلال…

الخميس 03 أبريل 2025

عندما تُختزل الديمقراطية في صناديق الاقتراع فقط، فإن ذلك يُسهّل على السلطة الحاكمة تقليل المحاسبة بين الفترات الانتخابية، ما يتيح إدارة أكثر استبدادية وغموضًا. ومع ذلك، فإن العناصر الأساسية لأي ديمقراطية سليمة—مثل الفصل بين السلطات، والإعلام المستقل، ومنظمات المجتمع المدني، والبيروقراطية النزيهة—يتم تهميشها تدريجيًا.

مقالات مشابهة

  • فال كيلمر.. نجم باتمان الذي رحل صامتا
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • حرب الخيارات المفتوحة وتفتيت الجنجويد
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • شلقم: كنت المسؤول الليبي الأول الذي قابل برلسكوني وحققنا معاً قفزات في العلاقات
  •  “البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا  
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟
  • لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟