أكد محمد فهيم  مستشار وزير  الزراعة لشؤون المناخ، أن تغير المناخ هو القضية المحورية في كافة دول العالم وكافة دول العالم تتأثر بالتغيرات المناخية .

 

بعد التوجيه الرئاسى| برلمانى: مشروع مستقبل مصر نقلة نوعية بمجالي الزراعة والتصنيع أصغر ناشطة تثير الجدل من جديد.. هذا ما فعلته لإنقاذ الأرض من تغير المناخ

وقال محمد فهيم في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز "، :"  العديد من دول العالم تتعرض لموجات حرارة قياسية ومناطق أخرى تتعرض لفيضانات وأمطار وأعاصير تؤثر على الأمن الغذائي العالمي ".

 

 وأضاف محمد فهيم :"  قطاع الزراعة يتأثر سلبيا بالتغيرات المناخية بشكل كبير لأن المحاصيل الزراعية بكافة أصنافها تعودت على شكل معين من المناخ والتغيرات المناخية تؤثر على جودة المحاصيل الزراعية بالعالم ".

 

 وتابع محمد فهيم :" الأمن الغذائي العالمي يواجه أزمة كبرى بسبب التغيرات المناخية".

 

 وأكمل محمد فهيم :" كافة المنظمات الدولية المعنية بتغيرات المناخ تتوقع المزيد من السلبيات في ملف تغير المناخ، وأن ملف الأمن الغذائي سيتعرض لمزيد من الضربات خلال الفترة المقبلة بسبب تغير المناخ ".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزراعة المناخ الامن الغذائي تغير المناخ اخبار التوك شو الأمن الغذائی تغیر المناخ

إقرأ أيضاً:

الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق

الاقتصاد نيوز - بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • البحوث الزراعية ومنظمة الأمن الغذائي يبحثان مستقبل إنتاج القمح في شمال إفريقيا
  • محمد بن راشد: ليلة استثنائية من كأس دبي العالمي للخيول
  • محمد بن راشد: أبارك لقطر ولأخي الشيخ تميم الفوز بـ«كأس دبي العالمي للخيول»
  • محمد بن راشد: أبارك لقطر و لأخي الشيخ تميم الفوز بـ«كأس دبي العالمي للخيول»
  • الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
  • البيئة: الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة اهتمام المواطن بملف تغير المناخ
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • القادة الدينيون يدعون إلى إصلاحات اقتصادية جذرية لمكافحة أزمة المناخ وتحقيق العدالة الاجتماعية
  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ