نبع غامض يتدفق منه الماء والنار.. ما حقيقة الفيديو؟
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
انتشر مقطع فيديو يظهر نبعاً في السعودية يتدفّق منه الماء والنار في الوقت نفسه، ما أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل البعض عن حقيقة هذه الظاهرة، متسائلين إن كانت «غريبة» وتنذر بـ«نهاية العالم»، ولكن هل فعلاً هذا الفيديو حقيقي، وما تفسيره؟
ما الحقيقة؟وما روجه مؤخرًا مواقع عدة على التواصل الاجتماعي ما هو إلا ادعاء مضلل، فالفيديو مصوّر في كردستان العراق وهو لبئر تخرج منه النيران بسبب تسرب الغاز مع الماء، بحسبما أوردت وكالة «فرانس برس».
ويظهر الفيديو تجمع حشود من الناس حول ما يبدو وكأنه عين ينبع منها الماء، وتشتعل النيران في فوهتها.
انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر عيناً تتدفق منها المياه والنار في الوقت نفسه، وزعمت بعض المنشورات أنّها ظهرت في مكة المكرمة، وأرجعت ذلك إلى أسباب غيبية مرتبطة بنهاية العالم.
وحظي الفيديو بآلاف المشاهدات والمشاركات، ونشرت تعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تعبيراً عن دهشتهم من اشتعال النيران في البئر.
وبعد تحليل الفيديو وتقطيعه إلى مشاهد ثابتة، كشفت عمليات البحث عن نسخ أقدم منه نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنوات الماضية، تشير هذه النسخ إلى أن الفيديو مصوّر (أرشيف) في السليمانية بإقليم كردستان العراق.
ما سبب الاشتعال؟وأكد تقرير أنّ مزارعًا في السليمانية، شمال العراق، تفاجأ بانبعاث روائح كريهة أثناء حفر بئر في أرضه، عند معاينة البئر من قبل لجنة من وزارة الموارد الطبيعية، تبين أنّ المياه تحتوي على مزيج من الغازات مما أدّى إلى اشتعالها عند ملامستها للهواء.
وبتعميق البحث، يمكن العثور على مقطع فيديو للظاهرة نفسها نشرته منظمة «Iraq Nature» سنة 2017، وهي منظمة عراقية غير حكومية معتمدة لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة وتعنى بحماية البيئة في العراق.
وأكدت منظمة «Iraq Nature» لوكالة فرانس برس أن البئر الظاهر في الفيديو المتداول هو نفسه الذي صورته سنة 2017.
وأوضحت المنظمة أن الحادثة التي ظهرت في الفيديو حصلت في منطقة جمجمال، التي تبعد نحو 45 كيلومترًا غرب مدينة السليمانية، وهي منطقة معروفة بغنى حقولها بالغاز الطبيعي، كما أكدت بأن مزارعًا محليًا، أثناء حفره بئراً لريّ محصولاته، لاحظ انبعاث رائحة نفاذة تشبه رائحة البيض الفاسد، مما يشير إلى وجود غاز كبريتيد الهيدروجين.
وتُشير المنظمة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة تسبب في اشتعال الغاز المنبعث من البئر، ما أدى إلى ظهور ألسنة نار.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السعودية المملكة العربية السعودية كردستان العراق العراق مواقع التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
مواقع التواصل تحتفي بالمغربية ابتهال أبو السعد مبرمجة مايكروسوفت
ابتهال أبو السعد، شابة مغربية، خرّيجة جامعة هارفارد، تعمل مبرمجة في شركة مايكروسوفت. وأثناء الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، اختارت ابتهال أن تخالف التوقعات، لتثبت أن الإنسانية والضمير يمكن أن يتغلبا على أي اعتبارات مهنية.
وخلال الحفل الرسمي، الذي حضره موظفو مايكروسوفت والمدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي مصطفى سليمان، صعدت ابتهال إلى خشبة المسرح بشكل مفاجئ. وفي خطوة جريئة، وجهت اتهامًا مباشرًا لسليمان ذي الأصول العربية، بالتواطؤ في دعم الاحتلال الإسرائيلي والسكوت عن جرائمه بحق الفلسطينيين.
كما وجهت انتقادات شديدة لإدارة مايكروسوفت، التي -بحسب قولها- تُسهم في جرائم الاحتلال من خلال تزويد جيشه بالتقنيات والخدمات، لا سيما عبر منصة "Azure" التي تُستخدم في تنفيذ عمليات عسكرية ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت ابتهال أثناء مقاطعتها كلمة المدير التنفيذي "عار عليك أنت تزعم أنك تستخدم الذكاء الاصطناعي للخير، لكن مايكروسوفت تبيع تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الجيش الإسرائيلي. لقد مات 50 ألف شخص، ومايكروسوفت تساهم في هذه الإبادة الجماعية في منطقتنا".
وتوقف سليمان عن إلقاء كلمته إثر تدخلها، مما جعل المشهد حديث منصات التواصل الاجتماعي، حيث لاقى تصرفها دعمًا كبيرًا من المناهضين للحرب الإسرائيلية على غزة، والمؤيدين للقضية الفلسطينية.
في الذكرى الـ50 لمايكروسوفت، صعدت المهندسة المغربية إبتهال أبو السعد على المسرح لتُعلن موقفًا تاريخيًا:⁰اتهمت الشركة ومدير الذكاء الاصطناعي مصطفى سليمان (من أصول عربية) بالتواطؤ في جرائم الإبادة ضد الفلسطينيين، من خلال تزويد جيش الاحتلال بالتقنيات والسيرفرات وخدمات Azure.… pic.twitter.com/rbH2CN4pKj
— Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) April 5, 2025
إعلانوأشاد مغردون بشجاعة ابتهال، معتبرين أنها تمثل ضميرًا يقظًا في عالم التكنولوجيا، حيث تسيطر المصالح الاقتصادية والسياسية على القرارات الأخلاقية. وانتشر حديثها كرسالة صارخة تقول "لا يمكن أن نصنع تكنولوجيا تُستخدم في قتل الأبرياء ثم نلوذ بالصمت. لقد آن الأوان لاتخاذ موقف".
ولم تكن تعليقات الجمهور خالية من عقد المقارنات بين الشخصيتين العربيتين في المشهد: ابتهال المبرمجة التي اختارت التضحية بوظيفتها دفاعًا عن الإنسانية، وبين سليمان المدير التنفيذي الذي استمر في منصبه متحديًا الانتقادات.
هذه هي الحياة باختصار، إما أن تعيشها ابتهال أبو السعد، أو مصطفى سليمان؛ ابتهال الفتاة المغربية التي لا تملك حظا أفضل من عملها مبرمجة في ميكروسوفت، ولا يمكنها ارتكاب جريمة بحق نفسها أكبر من ترك وظيفتها التي يحلم بها الملايين ويقطعون لأجلها الفيافي والبحار وسنوات العمر الطويل… pic.twitter.com/zPE7qSDKqz
— يوسف الدموكي (@yousefaldomouky) April 5, 2025
وقال أحد المغردين "الحياة يمكن أن تُلخص بين خيارين، إما أن تعيشها كابتهال التي اختارت الوقوف مع الحق مهما كلفها ذلك، أو كسليمان الذي اختار أن يسير مع التيار، رغم أنه ينتمي إلى نفس المنطقة التي تعاني من آثار الاحتلال".
هذه إبتهال أبو السعد، شابة مغربية، خرّيجة جامعة هارفارد، وتعمل مبرمجة في شركة مايكروسوفت. في الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، صعدت إبتهال إلى خشبة المسرح خلال الاحتفال الرسمي، ووجّهت اتهامًا مباشرًا لمصطفى سليمان، المدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في الشركة – من أصول عربية –… pic.twitter.com/6ER7eg38Eg
— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) April 4, 2025
وأثارت قصة ابتهال جدلاً واسعًا حول دور التكنولوجيا في النزاعات السياسية والعسكرية، وحول مسؤولية الشركات عن كيفية استخدام منتجاتها.
إعلانولم تخل التفاعلات من تساؤل واستنكار لاستمرار أشخاص من أصول عربية وإسلامية في القيام بمثل هذه الأعمال مغلبين المكاسب المادية على معاني الإنسانية.
الأعجب من موقف م. ابتهال أبو السعد – شكر الله لها ودفع عنها السوء – أنه مر أكثر من شهرين على نشر صحيفة الجارديان تسريبات إمداد شركة مايكروسوفت المستمر – ومن خلالها OpenAI ونماذج ChatGPT – لجيش الملاعين بخدمات وأدوات تقنية مؤثرة في حربهم الأخيرة (بالإضافة لجوجل وأمازون ويب…
— كريم حلمي (@KareemAHelmy) April 5, 2025
غزة لا تتوقف عن غربلة الكوكب:
إما شريف مثل إبتهال أبو السعد
أو منبطح مثل مصطفى سليمان
فاحجز مكانك! pic.twitter.com/T2RGttc0hQ
— Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) April 5, 2025