رئيس «مياه المنيا» يتفقد محطات بني مزار استعدادا للعام الدراسي
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
تفقد المهندس رجب السعيد جبر، رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحى بالمنيا، عددا من محطات المياه بمركز بني مزار للتأكد من جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي الجديد.
تفقد محطة مياه بني مزار القديمة
واستهل رئيس مياه المنيا جولته بتفقد محطة مياه بني مزار القديمة والتي يتم عمل توسعة لها بطاقة تصميمية 110 لترات/ ثانية وتغذي مدينة بني مزار وقرية القيس، مشددا على أهمية العمل على مدار 24 ساعة وبفرق عمل مضاعفة للانتهاء منها في 30-10-2024.
ثم انتقل رئيس المياه لتفقد محطة مياه بني مزار المطورة والتي سيتم عمل إحلال وتجديد وإعادة تأهيل لها، ثم اختتم الزيارة بتفقد الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد محطة مياه الشرب الجديدة بمركز بني مزار والتي تعمل بطاقة إنتاجية 800 لتر/ثانية وتخدم المحطة مدينة بني مزار وقرى القيس والحسينية وأبو جرج وبعض مناطق مجلس قروى بنى على، وشدد على ضرورة توفير مهمات ووسائل السلامة والصحة المهنية لتأمين بيئة العمل والحفاظ على العنصر البشري والاهتمام بجودة التشغيل وخطط الغسيل والصيانة الدورية.
وأوضح أن الأعمال تتم ضمن خطة الإحلال والتجديد الخاصة بالشركة وتأهيل المحطات للحصول على شهادة TSM وتجديده.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنيا مياه المنيا جولة تفقدية محطات مياه مركز بني مزار محطة میاه بنی مزار
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.