طارق فهمي: تصريحات بايدن عن نتنياهو لإخلاء مسؤولية إدارته أمام مصر والداخل الأمريكي
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخيرة واتهامه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه المسؤول عن تعطيل المفاوضات للإفراج عن المحتجزين، لأنه يريد أن يخلي مسؤولية الإدارة الأمريكية في تعطيل الإفراج عن المحتجزين خاصة أن من بينهم مواطن أمريكي.
ما خطورة مبادرة بايدن لوقف الحرب في غزة؟.. طارق فهمي يوضح أستاذ علوم سياسية: الاحتلال يحاكي ما حدث في غزة وينقله إلى الضفة الغربية صفقة محدودة
وأضاف "فهمي" في اتصال هاتفي ببرنامج "اليوم" الذي أذيع على فضائية "دي إم سي" مساء الثلاثاء، إن الإدارة الأمريكية تريد أيضًا أن تخلي مسؤوليتها أمام مصر هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى الحفاظ على مصداقية الحزب الديمقراطي في التعامل مع هذا الملف.
وأشار إلى أن الحديث أصبح الآن عن صفقة محدودة وتجزئة المجزأ بالأساس، وهو ما يطرح تساؤلات بطبيعة الدور الأمريكي وإمكانية أن يكون له دورًا في حسم الصفقة وترجمة الأقوال إلى أفعال والوصول إلى صفقة محدودة بالإفراج عدد من المحتجزين والأسرى من خلال تطبيق آليات للضغط على الحكومة الإسرائيلية من قبل الولايات المتحدة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الافراج عن المحتجزين الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية الرئيس الأمريكي جو بايدن الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنيامين نتنياهو تصريحات الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
إقرأ أيضاً:
أستاذ العلوم السياسية: استراتيجية نتنياهو تستهدف الهيمنة على الضفة وغزة
قال الدكتور راكان حسين أستاذ العلوم السياسية، إنّ هجمات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة ليست سياسات جديدة، فقد كانت الحكومة الأردنية وعلى رأسها الملك عبدالله قد حذرت من تداعيات الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن هذه التداعيات قد تمتد إلى الضفة الغربية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن استراتيجية نتنياهو ترتكز على السيطرة التامة على الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو ما يتوافق مع توجهاته التي تتجاهل اتفاق أوسلو الذي كان يعتبره غير ملزم. وبذلك، تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تنفيذ خططها التوسعية عبر تقويض أي إمكانية للسلام.
وتابع: " الضفة الغربية مقسمة بموجب اتفاق أوسلو إلى ثلاث مناطق: المنطقة A، المنطقة B، والمنطقة C. تمثل المنطقة A نحو 21% من إجمالي مساحة الضفة الغربية، وقد كانت تحت السيطرة الفلسطينية قبل الانتفاضة الثانية، بينما تسعى الحكومة الإسرائيلية اليوم للسيطرة الكاملة عليها، أما المنطقة B فتمثل 18% من مساحة الضفة، وهي تحت السيطرة الإسرائيلية الأمنية، ولكنها تدار من قبل السلطة الفلسطينية إداريًا".
وفيما يتعلق بالمنطقة C، فهي تشكل الجزء الأكبر من الضفة الغربية، حيث تمثل حوالي 60% من المساحة.
وواصل: "تحت هذه المنطقة تقع غالبية المستوطنات الإسرائيلية، وتعتبر المنطقة الأكثر استهدافًا من قبل الحكومة الإسرائيلية في محاولتها للسيطرة الكاملة على الضفة الغربية، وهذه السياسات العدوانية تهدد بشكل مباشر حقوق الفلسطينيين في أرضهم، مما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل السلام بعيد المنال في الوقت الحالي".