حنان عن سبب طردها من درس ديني: قالولي الجرنال والتليفزيون حرام
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
كشفت المطربة حنان كواليس تجربتها مع حضور جلسات الدروس الدينية، ولماذا قررت تجنب هذه الجلسات ودراسة الدين بنفسها، وذلك خلال حوارها في برنامج “قعدة ستات” التي تقدمة الإعلامية مروة صبري، عبر شاشاة “ألفا”
وقالت حنان: "أنا كنت مجادلة وبعض الأمور كنت مش عارفة أقتنع بها، وأكبر حاجة خلتني توقفت تماما عن حضور دروس الدين وقررت أدرس بنفسي إن في أحد الدروس الداعية قالت أنا كمسلمة مينفعش أقرأ الجرنال أو يكون في تليفزيون في البيت لأنه حرام وشيطان، وإن دوري كمسلمة أربي الأولاد وأطيع زوجي طاعة عمياء، وحرام أروح السيدة أو الحسين".
وتابعت: “جادلت مع الداعية وقلت لها ده كلام غير منطقي، وانطردت من الدرس والجلسة”.
وتحدثت حنان عن الفنانات اللواتي صُدمن من سلوك بعض الدعاة وقررن خلع الحجاب، قائلة: "قابلت فنانات كتير قلعوا الحجاب، طبعا مساكين دخلوا بعاطفتهم جدا وتأثروا بكلام ومشوا ورا شخص أو سيدة، ومعلوماتهم الدينية كانت بسيطة واتصدموا، مع إن ربنا قال عرفوه بالعقل مش بالعاطفة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المطربة حنان الفجر الفني برنامج قعدة ستات الإعلامية مروة صبري
إقرأ أيضاً:
هاكر فى الظل.. الهاكر المعجب قصة عاشقٌ تحول إلى مجرم
في عالم تحكمه التكنولوجيا، هناك من يتخفّى في الظلام، يترصد الثغرات، ويحول الشفرة الرقمية إلى سلاح فتاك.
هؤلاء هم قراصنة العصر الحديث، الذين لا يحتاجون إلى أقنعة أو أسلحة، بل مجرد سطور برمجية قادرة على إسقاط أنظمة، وسرقة مليارات، وكشف أسرار حكومية خطيرة.
في هذه السلسلة، نكشف أخطر عمليات الاختراق الحقيقية، كيف نفّذها القراصنة؟ وما العواقب التي غيرت مسار شركات وحكومات؟ ستكتشف أن الأمن الرقمي ليس محكمًا كما تظن، وأن الخطر قد يكون أقرب مما تتخيل… مجرد نقرة واحدة تفصل بينك وبينه!
لم يكن يبحث عن المال، ولم يكن هدفه الترويج لعمليات احتيال، بل كان هاكر من نوع آخر، مدفوعًا بالعاطفة، ليقرر تنفيذ جريمة إلكترونية غير تقليدية!
كان معجبًا بالفنانة حنان مطاوع، يتابعها بشغف، يرسل لها الرسائل مرارًا وتكرارًا، لكنه لم يتلقَ أي رد. مع مرور الوقت، تحولت مشاعره من الإعجاب إلى الغضب، ومن ثم إلى قرار جنوني… إذا لم ترد، فسأجعلها تسمعني بالقوة!
في لحظة متهورة، استغل ثغرة أمنية، أو ربما بيانات مسربة، ليقتحم حسابها على إنستجرام، وينشر رسالة صادمة لمتابعيها.
لم تكن الرسالة تهديدًا، بل كانت اعترافًا غريبًا:
"رسالة حب واحترام من بلد الرافدين إلى مصر أم الدنيا، بما إن ست حنان ما بترد دايركت فحبيت أدخل الحساب وأعبر عن الحب، الحساب بيرجع للست حنان بإذن الله."
ظن أنه بهذا الفعل سينال اهتمامها، لكنه لم يدرك أن ما فعله كان جريمة معلوماتية تعاقب عليها القوانين بشدة.
بعد دقائق من نشر الرسالة، انتشرت الواقعة بسرعة، وتدخلت الجهات المختصة لاستعادة الحساب.
ربما كان هذا الاختراق بدافع الحب، لكنه كان مثالًا حيًا على كيف يمكن أن يتحول الإعجاب غير المتزن إلى جريمة إلكترونية، وكيف أن بعض الحدود لا يجب تجاوزها، مهما كانت النوايا!
مشاركة