أيرلندا.. فنان برازيلي يرسم جداريات داعمة لفلسطين
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
صفا
تستوقف المارة في العاصمة الأيرلندية دبلن رسومات جدارية رسمها الفنان البرازيلي جواو أدنت.
وتحوي رسومات أدنت رسائل قوية تدعو إلى السلام والعدل، وتصور الصعوبات التي يواجهها الشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي.
يقول أدنت إنه "فنان برازيلي أعيش في دبلن منذ 10 سنوات، وأمارس الرسم على الجدران منذ حوالي 18 عاما بغية إظهار الحقيقة للناس".
ويشير، في حديثه لوكالة الأناضول، إلى أن أعماله التي تعرض في كثير من الأحيان العلم الفلسطيني وأطفالا أبرياء وأشخاصا يحملون ندوب الحرب، تهدف إلى رفع الوعي الاجتماعي لتسليط الضوء على القسوة والقمع الذي يعاني منهما الشعب الفلسطيني.
ويضيف أدنت: "أحاول جعل العالم أفضل بالفن من خلال الإشارة إلى بعض الأخطاء التي تُرتكب".
ويتابع الفنان "على الرغم من أنني برازيلي أعيش في أيرلندا، فإنني أرى هذا واجبا وشعورا إنسانيا".
ويختم أدنت بأنه "لا يهم من أين أتيت، عليك فقط أن تشعر بما عليك فعله لوقف الحرب".
ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023 يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا همجياً على قطاع غزة خلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، معظمهم أطفال ونساء.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
دينا فؤاد: شخصية غزل التي قدمتها في مسلسل “حكيم باشا” من أصعب أدواري
أكدت الفنانة دينا فؤاد، أن مسلسل حكيم باشا"، حقق أعلى نسب المشاهدة، وحقق نجاح كبير في مصر والوطن العربي، مشيرة إلى أنه كنت سعيدة للمشاركة في العمل، بوجود الفنان الكبير "حكيم باشا".
وقالت دينا فؤاد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "واحد من الناس"، عبر فضائية "الحياة"، أن الفنان مصطفى شعبان، يساعد الفنان الذي يقوم بالعمل معه، ويعمل على تشجيعه، ويطمأنه حتى لو كان المشهد هو المشهد الأهم والأصعب في العمل.
وتابعت الفنانة دينا فؤاد، أن مشهد وفاة الأبن، من أصعب المشاهد التي كانت في المسلسل، والفنان مصطفى شعبان، قدمه بشكل مميز، وساهم في وصوله للجمهور بشكل كبير.
من أصعب الأدواروأشارت دينا فؤاد إلى أن شخصية غزل، التي قدمتها في مسلسل “حكيم باشا”، من أصعب الأدوار التي قدمتها في مسيرتي.