عاجل.. ثروث سويلم يعلن موعد انطلاق الدوري المصري والشكل الأقرب للموسم الجديد
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
أعلن ثروت سويلم، عضو رابطة الأندية المحترفة المصرية، موعد انطلاق الدوري المصري لموسم 2024-2025، كاشفًا عن التطورات المرتقبة في شكل ونظام المسابقة. تأتي هذه التغييرات في إطار الجهود المبذولة لإعادة تنسيق مواعيد الدوري المصري مع جداول المسابقات في دوريات العالم الأخرى.
موعد انطلاق الدوري المصري والشكل الأقرب للموسم الجديدفي تصريحاته لبرنامج "الهدف" على قناة "أون تايم سبورت 2"، أوضح سويلم أن 18 ناديًا مشاركًا في الدوري تم عرض ثلاثة خيارات جديدة لنظام المسابقة عليهم، وأنه يجري حاليًا دراسة الشكل الأنسب، حيث يعمل عامر حسين على إعداد الجدول الجديد.
وأشار سويلم إلى أن الدوري المصري كان آخر دوري ينتهي في العالم بالموسم الماضي، مرجعًا السبب إلى الظروف المعقدة التي واجهت المسابقة، مثل إقامة بطولتي كأس مصر وكأس السوبر المصري، بالإضافة إلى التوقفات الكثيرة. وأوضح أن الجميع مستاء من تأخر المسابقة، لكن هناك أسباب متعددة لهذه الأزمة.
حقيقة تحمل المملكة راتب سعود عبد الحميد مع روما الإيطالي نادر السيد: لا بد من تغيير سياسة التعاقدات في مصروأضاف: "لقد اقترحنا على الأندية ثلاثة أشكال للدوري؛ لأن الاستمرار في الشكل النمطي التقليدي سيجعلنا نواجه نفس المشكلة لمدة 10 مواسم. عامر حسين يعمل حاليًا على وضع تصور مفصل لكل شكل من الأشكال المقترحة، مع العلم أن القرار لا يخص الرابطة وحدها، بل يتضمن أيضًا موافقة الشركة الراعية والبث التلفزيوني."
وأشار إلى أن الشكل الأقرب للتنفيذ في الموسم المقبل هو تنظيم الدوري على مرحلتين؛ بحيث يتضمن الدور الأول جميع الفرق، ثم يتم تقسيمها في الدور الثاني إلى 10 فرق تتنافس على اللقب و8 فرق تصارع من أجل البقاء.
وختم سويلم بالإعلان عن وصول درع الدوري المصري الجديد إلى القاهرة، وهو جاهز لتسليمه للنادي الأهلي، بطل الدوري، مشيرًا إلى أنه سيتم تحديد موعد احتفالية التسليم قريبًا لتكون ملائمة لاسم النادي وتاريخه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدوري المصري موعد انطلاق الموسم الجديد موعد انطلاق الدوري المصري ثروت سويلم الدوری المصری
إقرأ أيضاً:
خبير استراتيجي: استضافة اجتماعات الدول الثماني تعكس محورية الدور المصري
أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري، نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن استضافة مصر لاجتماعات القمة الحادية عشر لمنظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي التي عقدت تحت عنوان "الاستثمار في الشباب ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة: نحو تشكيل اقتصاد الغد"، تعد أحد أهم الدلالات الرئيسية على مدى تنوع التحركات التي تقوم بها الدولة المصرية على مختلف المستويات الإقليمية والدولية سواء كانت تحركات سياسية أو اقتصادية أو غيرها، وبما يعكس في مجمله محورية وأهمية الدور المصري في كل المراحل .
وأضاف محمد الدويري، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الجمعة، أن عقد هذه الاجتماعات جاء في مرحلة شديدة الحساسية تمر بها المنطقة، والتي يمكن أن تؤدى في النهاية إلى توسيع دائرة الصراع التي حذرت منها القيادة السياسية المصرية مراراً، وهو الأمر الذي شاهدناه في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ثم على لبنان، وقد مهدت هذه الحروب بشكل أو بآخر إلى الوصول بسوريا إلى وضعها الحالي الذي قد يهدد وحدة وسلامة أراضيها .
وتابع أن هذه القمة لم تكن بعيدة عن التطورات الإقليمية المتسارعة ؛ حيث حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها على أن يعيد التأكيد على ثوابت ورؤية الموقف المصري تجاه هذه الأحداث وهى رؤية واقعية تصب كلها في بوتقة الاستقرار والتنمية والحرص على إيجاد الحلول السليمة لهذه المشكلات، مع التأكيد أيضاً على أن كافة الحروب والصراعات الحالية في المنطقة سوف تؤدى إلى تصعيد غير مسبوق وإحداث تأثيرات سلبية تلحق بجميع الأطراف على المستويين السياسي والاقتصادى وتؤثر كذلك على مصالح الدول وطموحات الشعوب.
وأبرز محمد إبراهيم كذلك حرص الرئيس السيسي على أن يبلور بشكل واضح الأسلوب الأمثل لمواجهة هذه المخاطر وذلك من خلال التأكيد على ضرورة تضافر كافة الجهود من أجل تعزيز التعاون المشترك وتنفيذ مشروعات ومبادرات مشتركة في مختلف المجالات، مع إبداء الاستعداد لمشاركة الدول الأعضاء التجارب المصرية الناجحة التي نفذتها الدولة ومن بينها مبادرتي حياة كريمة وتكافل وكرامة .
ونوه بأن مصر كانت حريصة على أن تستثمر رئاستها لهذه القمة في أن تدفع بقوة في إتجاة دعم التعاون المشترك بين الدول الأعضاء من خلال طرح مجموعة من المبادرات شديدة الأهمية والتي تحتاجها هذه الدول وتدعم في نفس الوقت مبدأ التعاون المشترك وذلك في مجالات الدبلوماسية والصحة والتعليم ومراكز الفكر الاقتصادى، بالإضافة إلى اعتزام التصديق على اتفاقية التجارة التفضيلية التابعة للمنظمة.
وشدد على أن البيان الختامي الذي صدر عقب انتهاء الاجتماعات تحت اسم "إعلان القاهرة" جاء معبراً تماماً عن نجاح هذه القمة وعن الطموحات التي يمكن البناء عليها وتحقيقها خلال الفترة المقبلة، وخاصة فيما يتعلق بتعزيز الشراكات في مجالات التعاون التي تمثل أولوية لدول المنظمة ولاسيما في الطاقة والأمن الغذائي وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة والتجارة والاستثمار والسياحة والرقمنة والذكاء الإصطناعي والتعاون في موضوع تغيير المناخ، بالإضافة إلى تعزيز السلام والتنمية المستدامة .
واختتم اللواء محمد إبراهيم بالتأكيد، أن الفترة المقبلة سوف تشهد تحركات مصرية فاعلة من أجل وضع ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماعات موضع التنفيذ من منطلق أن رئاسة مصر للمنظمة سوف تكون أحد أهم العوامل التي سوف تساعد على ترجمة البيان الختامي إلى واقع على الأرض وذلك بالتعاون مع كافة الدول الأعضاء التي لا شك أنها تحتاج جميعها إلى أن يكون هناك استقراراً في هذه المنطقة الإستراتيجية .