سويسرا تعيد فتح سفارتها في العراق
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
جنيف (وكالات)
أخبار ذات صلةأعادت سويسرا فتح سفارتها في العراق بعد فترة إغلاق دامت 33 عاماً.
وأغلقت السفارة السويسرية في بغداد أبوابها إبان حرب الخليج الثانية في عام 1991، وعلى عكس العديد من البعثات الأوروبية الأخرى هناك، لم تتم إعادة فتحها حتى الآن.
وفي بيان أمس، قالت وزارة الخارجية السويسرية إن الوضع الأمني تحسن بشكل كبير بعد سنوات من الصراع لدرجة أنه بات من الأمان الآن عودتها مرة أخرى إلى العراق.
وأضاف البيان أن العراق أصبح يلعب دوراً متزايد الأهمية في جسر هوة الخلافات والقيام بدور الوساطة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن أحد أهداف السفارة هو تعزيز العلاقات الثنائية.
وأضاف البيان، أنه «في غضون السنوات الأخيرة، قام العراق بأدوار فاعلة من أجل تحقيق السلام والأمن في المنطقة».
وأوضح البيان أيضاً أنه بفضل موارده من الطاقة وتنوعه الاقتصادي، يوفر العراق فرصاً مهمة للتصدير والاستثمار على المدى الطويل للشركات السويسرية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سويسرا العراق بغداد حرب الخليج الثانية فی العراق
إقرأ أيضاً:
واقعة نكاز تعيد مطالب فرض التأشيرة على الجزائريين خلال كأس أفريقيا 2025
زنقة 20 | الرباط
أثار تصريح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وليد صادي، بتقديم طلب رسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بزيادة عدد الصحافيين الجزائريين المعتمدين لتغطية بطولة أمم إفريقيا المقبلة 2025 بالمغرب، شكوكا حول نوايا الجزائر الحقيقية من وراء مشاركتها المقبلة في “كان المغرب”.
رئيس الاتحاد الجزائري قال أنه قدم طلبا للحصول على 100 تصريح للصحافيين الجزائريين، بدلا من 50 تصريحا التي يمنحها الكاف لكل البلدان المشاركة في البطولة.
من جهة أخرى، صعدت وسائل الإعلام الجزائرية مؤخرا من شائعاتها حول سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم من المغرب، بسبب عدم جاهزية الملاعب في الوقت المحدد.
كل هذه الأمور، دفعت كثيرين إلى القول بأن تنظيم المغرب لكأس أفريقيا 2025 سيواجه مخططا تخريبيا من قبل الجزائر عبر عدة وسائل.
و بحسب مراقبين ، فإن تسلل عدائيين إلى المغرب خلال تنظيم البطولة، حقيقة لا يمكن تجاهلها.
و أشاروا في هذا الصدد إلى لجوء النظام الجزائري إلى الضغط على الكاف من الآن لتخصيص أكبر من المقاعد للصحافيين بغية شن حملة تشويه واسعة بدأ التخطيط لها مبكرا.
و أعادت واقعة رشيد نكاز أحد ابواق النظام العسكري الجزائري، و الذي أساء للمغرب مؤخرا من قلب مدينة مراكش، دعوات لتطبيق إجراءات صارمة ضد المواطنين الجزائريين الذين سيدخلون التراب الوطني لمتابعة كأس أفريقيا.
و من ضمن هذه الإجراءات إمكانية فرض “تأشيرة الثقة” على الجزائريين الوافدين إلى المغرب (الجزائر تفرض التأشيرة على المغاربة)، بالمجان لكن بشروط، بالإضافة إلى توقيع ميثاق شرف يمنع القيام بأي عمل عدائي.
كما أن التقاط الصور والتسجيل البيومتري وكاميرات التعرف على الوجه ستكون ضرورية لتتبع كل شخص خلال تواجده بالمغرب ، لتفادي أعمال عدائية أو تخريبية قد تعكر الأجواء الإحتفالية.
هذه الإجراءات وفق ذات المهتمين ، لا تعني أن المغاربة يكنون عداوة للجزائريين، بل ستكون وقائية لتفادي تحويل الحدث القاري إلى تصفية حسابات سياسية.