نتنياهو يتعهد مواصلة القتال في غزة والضفة
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
القدس (وكالات)
أخبار ذات صلةرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرضوخ لضغوط داخلية وخارجية متزايدة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يتيح الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، متعهداً مواصلة القتال في غزة، فيما تتواصل العمليات العسكرية في شمال الضفة الغربية لليوم السابع على التوالي.
ويأتي موقف نتنياهو في أعقاب احتجاجات شعبية شهدتها إسرائيل أمس، ورافقها إضراب جزئي في بعض البلدات والقطاعات الاقتصادية، بعد إعلان الجيش العثور على جثث 6 من الرهائن في جنوب غزة.
كما اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، أن نتنياهو لا يبذل جهوداً كافية للتوصل إلى اتفاق يعيد الرهائن من القطاع.
وأكد نتنياهو أمس تمسّكه بوقف النار وفق الشروط التي يراها مناسبة لتحقيق أهداف الحرب، ومن أبرزها الإبقاء على وجود عسكري إسرائيلي عند الشريط الحدودي بين غزة ومصر، والمعروف بـ«محور فيلادلفيا»، مشدداً «لن أرضخ للضغوط» بهذا الشأن.
وتقود الولايات المتحدة ومصر وقطر منذ أشهر جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس سعياً للتوصل إلى هدنة وتبادل الرهائن وسجناء فلسطينيين في إسرائيل.
من جانبها، تتمسك حماس بمطالب عدة، أبرزها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع وعودة النازحين إلى مناطقهم، وحمّلت حماس إسرائيل مسؤولية مقتل الرهائن.
في واشنطن، اعتبر بايدن أن نتنياهو لا يبذل جهداً كافياً للتوصل لاتفاق، لكنه أكد أن المفاوضين «قريبون للغاية» من التوصل إلى اقتراح نهائي لتقديمه لطرفي الحرب.
وعقد بايدن ونائبته كامالا هاريس، أمس، اجتماعاً مع فريقه المعني بالمفاوضات بشأن غزة.
وفي موقف ضاغط على إسرائيل، أعلن وزير الخارجية ديفيد لامي، أمس، تعليق 30 من أصل 350 ترخيصاً لتصدير الأسلحة لإسرائيل، مشيراً أمام البرلمان إلى «خطر واضح» من إمكان استخدامها في انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي.
بدوره، وصف نتنياهو، القرار، بأنه «مخز»، وقال إنه «سواء بأسلحة بريطانية أو من دونها سنستمر في الحرب».
في الأثناء، تواصل القوات الإسرائيلية لليوم السابع على التوالي، عمليتها العسكرية في شمال الضفة الغربية المحتلة، والتي تسببت بدمار واسع وقتل خلالها 28 شخصاً على الأقل، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.
وعاودت القوات دخول مخيم طولكرم مساء أمس بعد أيام من تركيزها عمليتها في مدينة جنين ومخيمها.
وأحصت وزارة الصحة سقوط 31 قتيلاً ونحو 130 إصابة في الضفة الغربية منذ الأربعاء الماضي مع بدء العملية.
وبحسب بلدية جنين، فقد دمر الجيش الإسرائيلي 70% من الطرق والشوارع الرئيسة في المدينة، ما أدى إلى تدمير شبكات المياه والصرف الصحي وكوابل الاتصالات والكهرباء في المناطق التي تم تجريفها.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي إسرائيل فلسطين غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية
أكد وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل "باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعاً عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، رغم أن القانون الدولي بها يعتبرها غير شرعية.
وأضاف سموتريتش أن سنة 2024 شهدت العدد الأكبر على الإطلاق من هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967.
وقال مستخدماً التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".
وأضاف "في العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لنكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".
???????????? Zionist Finance Minister Bezalel Smotrich:
“Our government is working to strengthen settlements in the West Bank and has recognized the legitimacy of 28 NEW SETTLEMENTS!
2024 set a RECORD for demolitions in the West Bank!” pic.twitter.com/AHCOO8kWe8
ويعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.
ويدعو سموتريتش إلى ضم الضفة الغربية، والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها منذ 1967، في تحد للقانون الدولي. وتوعد في نهاية 2024 بضم إسرائيل لمستوطنات الضفة الغربية في 2025.
وقال سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان تولي السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.
وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش: "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين، وطولكرم، ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة، وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".
During a visit to the newly recognized Israeli settlements of Kerem Reim and Sde Ephraim—built on occupied Palestinian land in the West Bank—Israeli officials, including War Minister Israel Katz, Finance Minister Bezalel Smotrich, and military officials, reinforced their… pic.twitter.com/951TTLeJzj
— The Cradle (@TheCradleMedia) April 1, 2025وفي يوليو (تموز)2024، أصدرت محكمة العدل الدولية، رأيا استشاريا رفضته إسرائيل قضى بلا شرعية استمرار احتلال الضفة الغربية. وقالت المحكمة إن إسرائيل "ملزمة بوقف جميع أنشطة الاستيطان على الفور" و"إجلاء جميع المستوطنين".
وفي نهاية 2024، أحصت منظمة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية المناهضة للاستعمار، 147 مستوطنة اعترفت بها السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 224 مستوطنة أقيمت دون إذن رسمي.
وشهدت سنة 2023 توسعاً قياسياً في مستوطنات الضفة الغربية، مع إصدار أعلى عدد من تصاريح البناء في 30 عاماً، وفق الاتحاد الأوروبي.