أحمد فؤاد هنو: مهرجان شرم الشيخ الدولي له دور مهم بالتنشيط الثقافي والترويج السياحي
تاريخ النشر: 4th, September 2024 GMT
استعرضت إدارة مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي خطة وتفاصيل الدورة التاسعة علي الدكتور أحمد فؤاد هنو، والذي أكد دعمه للدورة التاسعة، وأكد علي أهمية هذا المهرجان الذي يدعم الشباب ويحقق لهم طموحاتهم الفنية، ويحدث تواصل ثقافي بين الأجيال بتكريم الرواد والأساتذة الكبار مع الشباب، كما أن وجود المهرجان في سيناء يؤكد علي التوجه الثقافي والامتداد الثقافي نحو عدالة ثقافية، كما أشاد بشعار المهرجان ( المسرح من أجل السلام ) مؤكدا أنه شعار متوافق مع الأحداث المحيطة
وأكد وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، علي استمرار دعم وزارة الثقافة المصرية، ورعايتها للمهرجان لما يقوم به من دور مهم وفعال في التنشيط الثقافي والترويج السياحي، خاصة أنه يحمل صبغة دولية ويأتي إليه فنانون من كل دول العالم .
ووجهت إدارة المهرجان الدعوة للوزير لافتتاح الدورة التاسعة، لأنه وجوده يؤكد ويرسخ لدعم معنوي لشباب المسرح في مصر والعالم ، فأكد سيادته الحضور ، وشكره رئيس اللجنة العليا للمهرجان المنتج هشام سليمان علي دعمه ورعايته للدورة التاسعة .
مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي ينطلق يوم 15 نوفمبر، وتستمر فعالياته حتي يوم 20 نوفمبر 2024، وتقام دورته التاسعة برئاسة المخرج مازن الغرباوي وتحمل الدورة اسم المخرج الكبير جلال الشرقاوي، والرئيس الشرفي للمهرجان سيدة المسرح العربي سميحة أيوب ومدير المهرجان الدكتورة إنجي البستاوي، والمهرجان يقام برعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو وسيادة اللواء خالد مبارك محافظ جنوب سيناء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: من أجل السلام دورة التاسعة جنوب سيناء مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي مازن الغرباوي الدكتور أحمد فؤاد هنو مهرجان شرم الشيخ الدولي المنتج هشام سليمان أحمد فؤاد هنو
إقرأ أيضاً:
كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
#سواليف
أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.
وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.
ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.
مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.
وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.
كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.
وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.
وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.
لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.
وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.
وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.
وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.
وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.
وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.
وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.
وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.
ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.
وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.
وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.
كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.