اختبار التركيز: الأشخاص الذين يجدون الحرف المختلف في 7 ثوانٍ يُعتقد أن معدل ذكائهم يتجاوز 130…
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
اختبار تركيز منتشر على وسائل التواصل الاجتماعي أصبح حديث الجميع. هل تستطيع العثور على الحرف المختلف في هذه الصورة في غضون ثوانٍ؟ هيا لنختبر تركيزك…
الاختبارات المنتشرة على الإنترنت لاختبار التركيز تلقى اهتمامًا كبيرًا من المستخدمين. الاختبارات القائمة على إيجاد الشيء المختلف، مثل اختبارات الخداع البصري، تهدف إلى قياس مستوى تركيز الشخص.
في إحدى الصور التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، طُلب من المستخدمين إيجاد الحرف المختلف في أقصر وقت ممكن.
المشاركون في الاختبار طُلب منهم العثور على الحرف المختلف بين مجموعة من الحروف “M” خلال 7 ثوانٍ فقط.
في الصورة، هناك حرف مختلف عن الحرف “M” المنتشر. هل يمكنك العثور على هذا الحرف المختلف بمجرد النظر إلى الصورة؟
هيا لنبدأ اختبار تركيزك…
إليك تلك الصورة…
تحتوي الصورة على العديد من الحروف “M”. لكن هناك حرف واحد يختلف عن البقية.
هذه الاختبارات البصرية تقدم تجربة فريدة عبر تحدي قدرات الذكاء. يؤكد الخبراء أن مثل هذه الخدع البصرية تساعد في تحسين القدرات المعرفية.
إذا لم تتمكن من العثور على الحرف المختلف، سنقوم بمشاركة الإجابة أدناه.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: العثور على
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الدولي لألعاب القوى يقرر اعتماد اختبار لتحديد جنس اللاعبات
وافق الاتحاد الدولي لألعاب القوى، على اعتماد اختبار مسحة الوجنة كوسيلة لتحديد الجنس البيولوجي للرياضيات المشاركات في مسابقات الإناث، وهو ما يتعين على اللاعبات استكماله لمرة واحدة في مسيرتهن الرياضية.
وجرى الإعلان عن القرار خلال مؤتمر صحفي في مدينة نانجينغ الصينية، هذا الأسبوع، حيث شدد رئيس الاتحاد سيباستيان كو، على أن هذا الإجراء يمثل وسيلة "مهمة للغاية" لحماية فئة الإناث في ظل التحديات المتزايدة المتعلقة بالمشاركة النسائية في الرياضات الاحترافية.
وأوضح كو أن الاختبار سيُستخدم في حالات محددة، لا سيما عند وجود "شكوك معقولة" بشأن أهلية بعض اللاعبات للمشاركة في فئة الإناث.
وأضاف أن الفحص يتم عبر أخذ عينة من خلايا الوجنة لتحليل الحمض النووي، مشيرا إلى أنه "مقياس دقيق للغاية للجنس البيولوجي" ولا يحتاج الرياضي إلى إجرائه إلا مرة واحدة طوال مسيرته الرياضية.
ولفت الاتحاد الدولي إلى أن الاختبار سيبحث عن جين "SRY"، الموجود على الكروموسوم (Y)، والذي يسبب تطور الخصائص الذكورية. كما سيتم استخدام اختبار بقعة الدم المجففة لتحديد مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرياضيين.
وكشف الاتحاد عن أنه يعمل على وضع إطار زمني لتطبيق الاختبار على أن يتم الاتفاق عليه "خلال الأسابيع القليلة المقبلة"، في حين أفادت تقارير إعلامية أن الهدف هو البدء به قبل بطولة العالم المقررة في العاصمة اليابانية طوكيو في أيلول /سبتمبر المقبل.
وأثار القرار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والحقوقية، إذ يرى البعض أنه خطوة ضرورية لحماية النساء في الرياضة، بينما اعتبره آخرون إجراء تمييزيا قد ينتهك الخصوصية ويزيد من الضغوط على الرياضيات العابرين جنسيا، وفقا لوكالة فرانس برس.
وبحسب الاتحاد، فإن هذا الفحص لن يُستخدم بصورة جماعية أو استباقية، بل سيتم تطبيقه وفق إجراءات قانونية محددة وتحت رقابة طبية صارمة، مشددا على أن البيانات الوراثية ستُعامل بسرية تامة وفق المعايير الدولية لحماية الخصوصية. كما أوضح أن الرياضي لا يحتاج إلى إجرائه إلا مرة واحدة خلال مسيرته.
وقبل عامين، منع الاتحاد الدولي لألعاب القوى الرياضيين العابرين جنسيا الذين مروا بمرحلة البلوغ الذكوري من التنافس في فئة الإناث في المسابقات الدولية.
وفي شباط /فبراير الماضي، أوصت مجموعة العمل التابعة للاتحاد الدولي باتخاذ خطوات إضافية، وذلك استنادا إلى دليل جديد أكد وجود "فجوة كبيرة في الأداء قبل بداية سن البلوغ".
وقال كو "نعتقد أن هذه وسيلة مهمة للغاية لتعزيز الثقة والحفاظ على التركيز المطلق على نزاهة المنافسة"، مؤكدا أن الاتحاد سيواصل العمل بقوة لحماية فئة الإناث وضمان العدالة في الرياضة.