سويسرا: ملاحقة متهمين ينحدران من أصول عربية بعد فرارهما من السجن
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
تواصل السلطات السويسرية بحثها عن سجينين ينحدران من أصول عربية، فرّا من سجن "بيسلرغوت"، الواقع قرب الحدود السويسرية– الألمانية.
وكانت سلطات مدينة بازل قد أعلنت عن هروب السجينين يوم الجمعة 30 أغسطس/آب 2024، في حين قالت وزارة العدل والأمن إن الشرطة تبحث عنهما دوليا.
ويتعلق الأمر بشاب ينحدر من أصول تونسية يبلغ من العمر (22 عاما) كان محتجزا بتهم عديدة منها، محاولة القتل العمد وإلحاق الأذى الجسدي الخطير والسرقة والعنف ضد السلطات والمسؤولين في البلاد، فضلا عن عرقلة عمل رسمي.
أما السجين الثاني، فرجل ذو أصول جزائرية يبلغ من العمر (37 عاما) أدين بتهم جنائية، والتعدي على ممتلكات الغير والدخول غير القانوني للبلد.
وحيّرت عملية هروب الموقوفين السلطات السويسرية، مما دفعها لإطلاق حملة أمنية واسعة ومشددة مع إشراك المواطنين للإبلاغ عن مكان وُجود المتهمين اللذين اختفيا عن الأنظار منذ 4 أيام.
بحث مكثف ومتواصلوتحت عنوان "لا أثر للهاربين الاثنين من سجن بازل"، أشار موقع "سويس 24" المحلي إلى أن السجينين اختفيا تماما عن الأنظار، موضحا أن "التحقيقات تتواصل للعثور على الفارين من سجن بيسلرغوت، وقد تم نشر عملية مكثفة وواسعة في سويسرا والخارج بعد هروبهما يوم الجمعة".
وأضاف الموقع نقلا عن مسؤول بقسم العدل والأمن أنه "لا يزال من غير المعروف كيف تمكن الرجلان من الهروب من السجن. يجب أولا توضيح ذلك بدقة داخليا".
وقالت السلطات السويسرية إن الشرطة تبحث عن الهاربين خارج البلاد أيضا.
ووضعت شرطة كانتون بازل شتات رقما هاتفيا للأشخاص الذين يملكون معلومات عن الهاربين، وطالبت بتقديم المعلومات عنهما أو عن مكان وجودهما.
ليست حالة الفرار الأولىولا يعتبر فرار الموقوفين من السجون الأوروبية أمرا جديدا، إذ تشير دراسة أجريت في السنوات الأخيرة إلى أن معدل فرار السجناء في سويسرا بلغ 250 فارا من كل 10 آلاف سجين (2.5% من السجناء) في عام 2017.
أما في البلدان المجاورة، فكان المعدل أقل بكثير، ففي فرنسا بلغ نحو 88 فارا لكل 10 آلاف سجين (0.88% من السجناء)، وفي ألمانيا 61 سجينا (0.61% من السجناء)، وفي النمسا 30 سجينا (0.3% من السجناء).
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات من السجناء
إقرأ أيضاً:
هايتي.. عصابات مسلحة تجتاح مدينة وتحرر مئات السجناء
أعلنت السلطات الهايتية، أمس الثلاثاء، أنّ أكثر من 500 سجين فرّوا من سجن ميرباليه إثر هجوم شنّته عصابات مسلّحة، وسيطرت بنتيجته على أنحاء واسعة من المدينة، الواقعة شمال شرق العاصمة بورت أو برنس.
وقال ممثّل الحكومة في المنطقة فريديريك أوسيان، إنّ "الهجوم استهدف أول أمس الإثنين، مركز الشرطة والسجن مما أدّى إلى فرار 529 سجيناً".
وأضاف أنّ عناصر الشرطة، الذين يعانون من نقص في العديد، فرّوا من المركز، مما أتاح للمهاجمين تحرير السجناء.
The Viv Ansanm gang stormed a prison in Haiti on Monday, freeing over 500 inmates after setting fire to a police station. The chaos led to the evacuation of residents and hospital staff in the central region. Haiti is lost. pic.twitter.com/AcjJpc4UnZ
— Geopoliti???? Monitor (@DalioTroy) April 1, 2025ولفت أوسيان إلى أنّ المهاجمين عاثوا خراباً بالمدينة الواقعة على بعد حوالي 50 كيلومتراً من العاصمة، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية لصدّهم، مشيراً إلى "وقوع قتلى وجرحى في صفوف السكّان المحليّين".
وأوضح أنّ الآلاف من سكّان ميرباليه البالغ عدد سكّانها نحو 100 ألف نسمة، لجأوا إلى بلدات مجاورة، في حين تدور في المدينة حالياً اشتباكات مسلّحة بين المهاجمين وقوات الأمن.
وقال أوسيان إنّ "المهاجمين سيطروا على المدرسة الثانوية العامة في المنطقة. الوضع معقّد للغاية. نحن نواجه خطر فقدان السيطرة على المدينة".
وتعاني هايتي، الدولة الفقيرة في الكاريبي، من عنف العصابات المسلحة وانعدام الاستقرار السياسي.