مصر.. البنك المركزي يواجه ضغوطًا في خفض أسعار الفائدة بسبب التضخم
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال خبراء أن الزيادة الأخيرة لأسعار الوقود والكهرباء سينعكس على زيادة معدل التضخم في مصر، مما قد يؤجل خطة البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة في اجتماعه نهاية الأسبوع الجاري، على أن يستمر في تثبيتها للمرة الثالثة على التوالي، مشيرين إلى أن البنك سينتظر تحرك الفيدرالي الأمريكي للخفض قبل اتخاذ قرار مماثل للحفاظ على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في أدوات الدين الحكومية.
وتعقد لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، اجتماعها الخامس هذا العام، في 5 سبتمبر/أيلول الجاري. كانت اللجنة قرّرت في اجتماعاتها السابقة زيادة سعر الفائدة 800 نقطة أساس ليصبح سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي 27.25%، 28.25% و27.75%، على الترتيب.
وتوقعت رئيس قسم البحوث بشركة زيلا كابيتال، آية زهير، أن يثبت البنك المركزي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل، بسبب الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات والكهرباء، مما يؤجل خطوة خفض الفائدة لحين كبح جماح التضخم، مُرجحة الاتجاه لخفض الفائدة نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل.
في 25 يوليو/تموز الماضي، رفعت الحكومة أسعار الوقود بقيمة 1.25 جنيه (0.026 دولار) ليصل سعر لتر بنزين 92 إلى 13.75 جنيه (0.28 دولار)، والسولار بقيمة 1.5 جنيه (0.031 دولار) ليصبح سعره 11.5 جنيه (0.24 دولار). والزيادة هي الحادية عشرة خلال آخر 10 سنوات، وسبقها في يناير/كانون الثاني الماضي زيادة في سعر الكهرباء تراوحت ما بين 10 و22%، وارتفعت مجددًا في فواتير استهلاك الشهر الماضي، وفق وسائل إعلام محلية.
وأوضحت زهير، في تصريحات خاصة لـCNN بالعربية، أبرز الضغوط التضخمية التي تواجه البنك المركزي، وهي زيادة أسعار الطاقة من كهرباء ومحروقات، والزيادة الموسمية خلال الشهر الحالي تزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد، الذي يشهد طلبًا مرتفعًا على شراء مستلزمات المدارس، مما يضغط على انكماش معدل التضخم.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاقتصاد المصري البنك المركزي المصري التضخم
إقرأ أيضاً:
أسعار الذهب ترتفع مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب، الثلاثاء، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأميركية المتبادلة المقبلة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
وصعد الذهب الفوري بنسبة 0.3% ليصل إلى 3,021.24 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 09:28 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.3% إلى 3,025 دولارًا.
وكان الذهب الفوري قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3,057.21 دولارًا في 20 مارس.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بعض الرسوم الجمركية التي هدد بفرضها لن تُطبق في 2 أبريل، وقد تحصل بعض الدول على استثناءات. وتتوقع الأسواق أن تؤثر هذه الرسوم سلبًا على النمو الاقتصادي.
وقال ريكاردو إيفانجليستا، كبير المحللين في شركة ActivTrades للوساطة المالية: « التوقعات بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة قريبًا، إلى جانب المخاوف من تباطؤ الاقتصاد، تستمر في دعم أسعار الذهب. »
وأضاف: « أتوقع أن تبقى أسعار الذهب مدعومة فوق المستوى النفسي الرئيسي عند 3,000 دولار، حيث من المرجح أن يعتبر المتداولون أي انخفاضات فرصة للشراء. ومع ذلك، قد يحد تعافي شهية المخاطرة من ارتفاع الأسعار، مما يخلق مقاومة قوية حول أعلى مستوياتها عند 3,056 دولارًا التي سجلتها الأسبوع الماضي. »
ويترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، والتي ستصدر يوم الجمعة، حيث يُعد هذا المؤشر مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، ما قد يوفر إشارات حول تحركات السياسة النقدية المقبلة.
وكان البنك المركزي الأميركي قد أبقى على سعر الفائدة الرئيسي ثابتًا الأسبوع الماضي، لكنه أشار إلى احتمال خفضه بمقدار ربع نقطة مئوية في وقت لاحق من هذا العام.
ويُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، كما أنه يستفيد عادةً من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، نظرًا لعدم تحقيقه عوائد فائدة.
ومن المتوقع أن تعقد وفود من أوكرانيا والولايات المتحدة اجتماعًا الثلاثاء في السعودية، بعد محادثات جرت هناك بين روسيا والولايات المتحدة في اليوم السابق حول اقتراح محدود لوقف إطلاق النار في البحر الأسود، والذي تأمل واشنطن أن يمهد الطريق لمفاوضات سلام أوسع.
عن (رويترز)
كلمات دلالية أسعار الذهب المغرب معادن