وزير التربية والتعليم يشارك فى جلسة "مشروع المدارس المفتوحة للجميع"
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
شارك محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني فى جلسة تحت عنوان "مشروع المدارس المفتوحة للجميع المدعومة بالتكنولوجيا"، خلال مؤتمر "أسبوع التعلم الرقمى 2024" بفرنسا، والذي تنظمه منظمة اليونسكو.
وأدار الجلسة لايشا جانييه، مسؤولة مشروع وحدة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم باليونسكو، بمشاركة الدكتور ياو أوسي أدوتوم، وزير التعليم بغانا، وجويس ليو، مديرة برنامج ( TECH4ALL ) ب "هواوي"، وممثلين منظمة اليونسكو، ودول غانا، وإثيوبيا، وتايلاند، والبرازيل.
وقدم وزير التربية والتعليم الشكر مجددا لليونسكو على عقد هذا المؤتمر في هذا التوقيت الهام، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر يأتي لبحث الخطوات التالية نحو تعزيز التعليم من خلال التكنولوجيا، وذلك بعد عدة لقاءات ماضية شهدت خطوات تنفيذية.
وقال وزير التربية والتعليم: "بينما نتأمل في الخطوات التي قطعناها، أود أن أؤكد على التعاون الدائم والوثيق بين مصر واليونسكو، خاصة من خلال مشروع المدارس المفتوحة للجميع المدعومة بالتكنولوجيا"، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل رؤية مشتركة للاستفادة من الابتكارات الرقمية لضمان التعليم الجيد والمتاح للجميع.
وأكد وزير التربية والتعليم أن مصر انتهجت خطوات هامة في رحلتها لتحقيق تحول جذري في التعليم، إيمانًا بأن التكنولوجيا ليست مجرد أداة بل هي محفز لإطلاق الإمكانات، ورعاية الإبداع، وتوسيع الفرص لكل من المعلمين والمتعلمين، مشيرًا إلى أن نجاح المرحلة الأولى من هذا المشروع هو شهادة على التزام معلمينا وشركائنا.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أنه في هذا السياق، تم إطلاق المركز الوطني للتعلم عن بعد، وكذلك استوديو المحتوى الرقمي في الأكاديمية المهنية للمعلمين في مصر (PAT)، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعد ركائز لجهود الوزارة، حيث تمكننا من تعزيز نظام تعليمي أكثر شمولاً ومرونة وقابلية للتكيف، ويعد هذا أمر بالغ الأهمية في سد الفجوة بين التعليم في المناطق الريفية والحضرية، وضمان حصول الطلاب في جميع أنحاء مصر على نفس التجارب التعليمية عالية الجودة.
وقال وزير التربية والتعليم: "بينما ننتقل إلى المرحلة الثانية من المشروع، نهتم بالاستمرار في النجاح حيث ستشهد المرحلة المقبلة تمكين المعلمين من خلال أطر كفاءات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز المركز الوطني للتعلم عن بعد، وتوسيع المجتمعات الافتراضية للممارسة بحيث تضمن هذه الجهود أن يكون كل معلم مجهزًا لتحقيق النجاح".
وأضاف وزير التربية والتعليم أن هذه الرحلة تتطلب التعاون المستمر لجميع أصحاب المصلحة مثل الحكومات الوطنية، والمنظمات الدولية، وشركاء التكنولوجيا، والأهم من ذلك، المعلمين الذين يسخرون هذه الأدوات في فصولهم الدراسية.
وأعرب وزير التربية والتعليم عن امتنانه العميق لليونسكو وجميع الشركاء الذين عملوا بجد لجعل هذه المبادرة ناجحة، مؤكدًا أنه بالعمل المشترك لا يتم تطوير التعليم في مصر فحسب، بل يتم وضع نموذج للمنطقة والعالم، ومن خلال الجهود الجماعية، نضمن عدم تهميش أي متعلم، ويحقق التعليم تقدمًا كبيرًا في مجتمعنا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التربية والتعليم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف المدارس المفتوحة مشروع المدارس المفتوحة التعلم الرقمي وزیر التربیة والتعلیم من خلال إلى أن
إقرأ أيضاً:
النصر والوصل يتفوقان في «دبي المفتوحة للأكاديميات»
دبي (الاتحاد)
حقق النصر لقب الكأس لفئة تحت 21 سنة، فيما سيطر الوصل على فئتي تحت 8 و9 سنوات في المسابقة الموسمية، مع اختتام «بطولة دبي المفتوحة لأكاديميات كرة القدم،» التي نظمها مجلس دبي الرياضي، واتحاد كرة القدم، بالتعاون مع شركة دلتا للفعاليات الرياضية، بهدف تعزيز جهود استقطاب المواهب الرياضية.
وأقيمت البطولة في 9 مناطق مختلفة بدبي، وتضمنت 18 فئة عمرية من تحت 6 سنوات وحتى تحت 23 سنة تنافسوا في 4500 مباراة، خلال 19 أسبوعاً من المباريات المثيرة، والتي شهدت مشاركة أكثر من 12 ألف لاعب ولاعبة مثلوا 600 فريق من 112 أكاديمية حكومية وخاصة.
وعلى صعيد الجوائز الفردية، تألق لاعبو الأندية المحلية في البطولة، وفي فئة تحت 21 سنة، فاز حسن بشير «النصر»، بجائزة أفضل حارس بعد أداء استثنائي، أما في فئة تحت 9 سنوات، فتُوج حمد جاسم مهدي «النصر»، بلقب أفضل لاعب في البطولة، بينما حصل عيسى خالد الوهابي «الوصل»، على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، وفي فئة تحت 7 سنوات، نجح فهد سعيد «الوصل»، في الفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، ليؤكد حضوره اللافت في البطولة، وعلى مستوى الأجهزة الفنية، حصل المدرب عبدالله حسن من الوصل على جائزة أفضل مدرب في البطولة.
وقال أحمد سالم المهري، مدير إدارة المواهب الرياضية في مجلس دبي الرياضي: «أكدت بطولة دبي المفتوحة لأكاديميات كرة القدم مكانتها أحد أهم الفعاليات الكروية المخصصة لاستقطاب واكتشاف وتطوير المواهب الناشئة، حيث تسعى لتعزيز قاعدة اللاعبين الموهوبين لدعم الأندية والمنتخبات في المستقبل، كما تشهد البطولة نمواً متزايداً في كل نسخة، حيث ارتفع عدد المشاركين هذا العام بنسبة 120% مقارنة بالعام الماضي، ما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير كرة القدم على مستوى الأكاديميات، ومنذ انطلاقها عام 2017، استقطبت البطولة فرقاً من أبرز الأكاديميات العالمية، مثل برشلونة، إنتر ميلان، أياكس أمستردام، يوفنتوس، ومانشستر سيتي، ما أتاح للاعبين المحليين فرصة الاحتكاك بمواهب من مدارس عالمية».
وفي إطار تطوير البطولة، تم التعاون مع شركات عالمية متخصصة في اكتشاف ورصد المواهب، حيث قامت تالنت سبورت بتصوير المباريات وتحليل أداء اللاعبين، بينما أشرفت شركة أثلتيك بي سي إن على تطوير اللاعبين، من خلال مختبر المواهب المزود بأحدث التقنيات العالمية.
كما تواجد كشافو المواهب في جميع المباريات لاختيار أبرز اللاعبين، وضمهم إلى نادي الموهوبين، ما يعزز من فرصهم في الاحتراف مستقبلاً.
وحرص اتحاد كرة القدم على توفير طاقم تحكيمي متميز، حيث أدار المباريات 250 حكماً معتمداً، لضمان سير المنافسات، وفق أعلى المعايير الدولية.