غرفة عمليات لجنة مواجهة الطوارئ وأضرار السيول تناقش تنسيق جهود الإغاثة
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
الثورة نت|
عقدت غرفة العمليات للجنة العليا لمواجهة الطوارئ وأضرار السيول اجتماعا لها اليوم، برئاسة نائب رئيس الوزراء ـ وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية محمد المداني، لاستعراض الوضع الميداني في المحافظات والمديريات وحجم الأضرار والخسائر، ومستوى تنفيذ أعمال التدخلات التنموية والإغاثية.
وناقش الاجتماع المصفوفة التنفيذية لخطة الطوارئ للتعامل مع الأضرار وأهدافها وأدوار ومسؤوليات الجهات المعنية، والهيكل التنظيمي لغرفة العمليات، وعددا من الموضوعات المتصلة بالجوانب الإدارية والمالية والفنية.
وفي الاجتماع حث نائب رئيس الوزراء على التواصل المستمر مع الجهات المعنية لمواجهة أضرار السيول، وإيجاد معالجات لها وتنسيق جهود الإنقاذ والإغاثة والمساعدات الغذائية والإيوائية للمواطنين في المناطق المتضررة.
وأشار إلى الحرص على أن تتزامن عملية رصد الأضرار والخسائر، مع الإسراع في تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية لمواجهة الأضرار، وبما يسهم في الحد من التداعيات السلبية للسيول والأمطار الغزيرة، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأشاد نائب رئيس الوزراء، في الاجتماع الذي حضره نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية ناصر المحضار، ووكلاء الوزارة والوكلاء المساعدون وممثلو الجهات المعنية في غرفة العمليات، بجهود أبناء المجتمع المحلي وأجهزة الدولة المركزية والمحلية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، في رفع الأضرار وتقديم المساعدات الإغاثية والإيوائية.
ولفت إلى أهمية تحفيز المجتمع عبر مختلف وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي للإسهام بفاعلية في تلافي الأضرار والحد منها.
وأكد أهمية تكثيف وتضافر جهود القيادات المحلية والجمعيات التعاونية بفرسانها التنمويين مع جهود فئات المجتمع لتجاوز التحديات، والحد من الأضرار وفتح الطرقات.. مشيداً في الإطار ذاته بجهود وتدخلات الهيئة العامة للزكاة، ووزارة النقل والأشغال العامة، ووحدة التدخلات التنموية، ومنظمات المجتمع المدني في هذا الجانب.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء الجهات المعنیة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، إن أصواتا متسرعة كانت تريد جر البلاد للحرب، مشيرا إلى أن حكومته حافظت على العراق من الانجرار للحروب والصراعات.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن "المنطقة شهدت ظروفاً استثنائيةً وكان الاختبار الأكبر للحكومة العراقية في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية، واستمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي.
وأضاف السوداني خلال مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات أنه "تمكنا من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات"، وفقا لما أورده موقع السومرية نيوز العراقي.
ولفت إلى أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع، ومصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي".
وأكد السوداني أن "منهج الحكومة العراقية هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وشيوخ العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".
واختتم حديث بالقول إن "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة، وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة".