ارتفاع التجارة بالليرة التركية إلى 708 مليار ليرة
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
وفقًا للبيانات التي أعلنتها وزارة التجارة التركية يوم أمس، بلغ حجم التجارة الخارجية بالليرة التركية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024 نحو 708.3 مليار ليرة.
ومع زيادة الدول الكبرى مثل روسيا والصين من استخدام عملاتها المحلية في التجارة الخارجية، شهدت تركيا أيضًا ارتفاعًا في حجم صادراتها بالليرة التركية.
زيادة ملحوظة في الصادرات
وفقًا لبيانات وزارة التجارة، ارتفعت الصادرات خلال الفترة من يناير إلى أغسطس بنسبة 3.9% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتصل إلى 170.8 مليار دولار.
التجارة بالليرة التركية ترتفع بنسبة 44%
ارتفع حجم التجارة الخارجية بالليرة التركية خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام بنسبة 44% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
التصدير إلى 169 دولة بالليرة التركية
في أغسطس، شهد عدد الدول التي تم التصدير إليها بالليرة التركية زيادة كبيرة، حيث تم التصدير إلى 169 دولة بالليرة التركية. وبلغ عدد الشركات التي قامت بتصدير منتجاتها بالليرة التركية خلال الشهر 40,476 شركة، مقارنة بـ37,030 شركة في يوليو.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: التجارة التجارة في تركيا باللیرة الترکیة
إقرأ أيضاً:
انخفاض واردات الوقود والغذاء إلى موانئ الحديدة
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.