قال برلماني إيطالي معارض، إن بريطانيا قررت تعليق إرسال الأسلحة إلى إسرائيل حتى لا تكون متواطئة في المذبحة في فلسطين، وتساءل "ماذا تفعل حكومة ميلوني بدل ذلك"؟.

"خيبة أمل".. إسرائيل ترد على تعليق بريطانيا بعض صادرات الأسلحةhttps://t.co/k7GosLllpZ

— 24.ae (@20fourMedia) September 3, 2024

وأضاف زعيم كتلة حركة خمس نجوم في مجلس النواب الإيطالي فرانشيسكو سيلفستري، في تصريحات صحافية الثلاثاء، أن "حكومتنا تُدردش وتتحدث عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ثم تصوت ضدها"، حسب  وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء.

وقال النائب المعارض، إن حكومة بلاده "تتحدث عن طاولات المفاوضات ثم لا تتخذ أي مبادرة، وها نحن نجدد مرة أخرى طلبنا بوقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل والتواطؤ مع مجرم الحرب نتانياهو".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حكومة إيطاليا إسرائيل فلسطين

إقرأ أيضاً:

حكومة إسرائيل تحذر المحكمة العليا من “عواقب وخيمة” لعدم إقالة بار

إسرائيل – أبلغت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) أن عدم تنفيذ قرار إقالة رئيس الشاباك رونين بار قد يؤدي إلى “عواقب وخيمة من شأنها أن تعرض أمن الدولة ومواطني إسرائيل للخطر”.

جاء ذلك في معرض ردها على الالتماسات التي قدمتها المعارضة للمحكمة على قراره بإقالة بار، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وقالت الحكومة الإسرائيلية إن “فرض استمرار رونين بار في منصبه أمر غير مقبول ويتعارض مع الصلاحيات الممنوحة لحكومة منتخبة في بلد ديمقراطي مسؤولة عن أمن الدولة ومواطنيها وقد يؤدي لعواقب وخيمة”.

واعتبرت الحكومة أن “كل يوم أو ليلة إضافية في هذا الوضع قد يسبب ضررا لا رجعة فيه لأمن الدولة وسلام مواطنيها وجنودها”.

وأضافت: “من هنا تأتي الحاجة الملحة إلى تنفيذ هذه الخطوة (إقالة رئيس الشاباك)”.

وقالت أيضا في ردها: “انتهت ولاية رئيس جهاز الشاباك بقرار حكومي، لأن الحكومة لم تعد تثق به. وهذا ينهي عملية استمرار ولايته وعليه أن ينهي مهام منصبه”.

وفي 20 مارس/آذار الماضي وافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على مقترح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقالة بار، في أول قرار من نوعه بتاريخ إسرائيل، ورغم احتجاج آلاف الإسرائيليين علي هذا القرار.

وبعد ساعات قليلة من قرار الحكومة، جمدت المحكمة العليا قرار إقالة بار لحين النظر في التماسات قدمتها أحزاب المعارضة ضد إقالته، وحددت المحكمة لاحقا الثامن من أبريل/ نيسان الجاري لبحث الالتماسات المقدمة ضد إقالة رئيس الشاباك.

والأسبوع الماضي، أعلن نتنياهو تعيين قائد البحرية الأسبق إيلي شربيت رئيسا لجهاز “الشاباك”، قبل أن يتراجع تحت وطأة انتقادات داخل حكومته بعد الكشف عن مشاركة شربيت مطلع عام 2023 في احتجاجات ضد الحكومة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • حملة مقاطعة منتجات إسرائيل والشركات الداعمة لها في بريطانيا
  • حكومة إسرائيل تحذر المحكمة العليا من “عواقب وخيمة” لعدم إقالة بار
  • أول تعليق من لندن على احتجاز نائبين بريطانيين في إسرائيل
  • حكومة غزة: إسرائيل أعدمت بوحشية الطواقم الطبية برفح
  • فلسطين : إسرائيل تنفذ مخطط تهجير قسريًا في غزة
  • بريطانيا تطالب إسرائيل باحترام سلامة أراضي سوريا
  • علاج كل الهموم.. وصفة إيمانية من طاه إيطالي اعتنق الإسلام
  • هآرتس: حكومة إسرائيل قررت التخلي عن الأسرى في غزة
  • بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى إسرائيل مع تصاعد الهجمات الحوثية
  • المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد