بمهرجان الدار البيضاء.. بشرى عضوا بلجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
تشارك الفنانة بشري، في لجنة تحكيم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، خلال فعاليات الدورة الـ 5 من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، المقرر إقامته في الفترة من 6 إلى 13 سبتمبر الجاري.
ونشرت بشرى عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، صورة، وكتبت: «الممثلة والمنتجة المصرية اللامعة بشرى عضوا في لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة للدورة الخامسة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي».
A post shared by Bushra Rozza (@bushraofficial)
حفل زفاف بشرىوكانت بشرى، احتفلت بزفافها، على رجل الأعمال خالد حميدة، وسط حفل عائلي بالساحل الشمالي، اقتصر على العائلة والأصدقاء.
وشهد حفل الزفاف، توافد عدد كبير من نجوم الفن لحضور حفل زفاف بشرى، وخالد حميدة، المقام حاليا بالساحل الشمالي، ومن أبرز الحضور درة ولقاء سويدان وابنتها جومانا وهاني رمزي ولبلبة وميس حمدان وآخرون، ورانيا يوسف ولقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف، وإيمي سالم ونور خالد النبوي وهند عبد الحليم وشريف رمزي، وغيرهم من الفنانين.
آخر أعمال بشرىالجدير بالذكر، أن آخر أعمال بشرى كانت مشاركتها في فيلم أولاد حريم كريم، بالتعاون مع النجم مصطفى قمر، الذي عرض في السينما وحقق نجاحا كبيرا، وتدور قصة الفيلم حول علاقة حب تنشأ بين «كريم حسين» و«آيلا»، وعندما يتقدم للزواج منها يكتشف والدها (كريم الحسيني) أنه ابن زميلته وحبيبته السابقة "مها"، ثم يستعيدان علاقة الصداقة القديمة مع صديقتيهما (هالة) و(دينا).
اقرأ أيضاًبإطلالة صيفية.. بشرى تخطف الأنظار في أحدث ظهور بعد زواجها
«احنا شبه بعض».. بشرى تتحدث عن سر حبها لـ خالد حميدة رغم أنها تكبره بـ 11 سنة
بشرى: بيقولوا أني أكبر من عريسي بـ 11 سنة.. كل واحد يخليه في حاله
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بشرى الفنانة بشرى آخر أعمال بشرى جديد بشرى زواج بشرى حفل زفاف بشرى مهرجان الدار البيضاء
إقرأ أيضاً:
البون الشاسع بين رؤية البروفسير الطيب زين العابدين ومواقف وتصريحات البروفسير مأمون حميدة
بقلم: صلاح محمد احمد
كان للراحل الطيب زين العابدين موقفا مبدئيا ،اظنه ينال رضاء الأغلبية الغالبة من أبناء وبنات أمة السودان لسودان، البروف الطيب كان رئيسا لمجلس شورى الحركة الإسلامية قبل وقوع انقلاب ال٣٠ من يونيو ١٩٨٩،مبدئيا كان ضد وقوع الانقلاب، شعورا منه أن الانقلاب فى نهاية الأمر سيؤدى إلى استقطاب غير صحى فى مفاصل السياسة السودانية ،و فى نهاية الأمر تكون من نتائج خطواته نكسات تطال مقاصد الدين الحنيف، وكان من رأى البروف الطيب بأن النخب التى اصطفت تحت لافتتين مختلفتين:-لافتة تحت شعار أسلمة الدولة ،ولافتة أخرى رأت عدم إقحام الدين فى الشأن السياسى اليومى المتقلب على أساس قدسية الدين ودنيوية السياسة،وبشكل أساسى قال فى تقييمه للوضع السياسى كاستاذ متخصص فى العلوم السياسية،بان هذه النخب رغم أنها لاتمثل الا قلة من مجمل من يحق لهم التصويت فى أية انتخابات،الا انها بعلو صوتها،ومقدرتهاة على اختراق صفوف بعض النخب،وايضا التغول فى صفوف منظومة القوات المسلحة والأمن والشرطة ،استطاعت بما اتيح لها أن تكون على رأس المشهد السياسى، واحدثت باستقطاباتها كثيرا من الانفصام فى المجتمع، و دعا الراحل الطيب. فى هذا الإطار إلى حوار صريح بين الجهتين لترميم الاختلافات بينهما،بدلا من الصراع الذى لاقاع له، و يورد وطن متعدد الثقافات والاثنيات كالسودان إلى موجات من الاضطراب وعدم الاستقرار.،،هذا كان من موقف البروف الراحل الطيب رحمه الله.
من جهة أخرى لو أخذنا نموذجا اخرا كالبروفسير مأمون حميدة،يلاحظ بأن هناك خلاف جذري فى توجه الشخصين الطبيب مأمون له معجبون وآخرون منتقدون، يرى المعجبون أنه رجل صادق ،متصالح مع نفسه، ومسلم معتد باسلامه،متمشيا مع دعوة الدين بأن المال مال الله والإنسان خليفة على هذا المال الذى يجب أن يصرف فى مكانه...ومن هنا أمن بإمكانية أن تتحول ساحة العلاج المرضى للقطاع الخاص فانشأ منشأت علاجية باسمه، وجامعة علوم طبية وتكنلوجيا، ليعطى المثال بأن الخوصصة لهذين المرفقين: الصحة والتعليم يمكن أن يكون فى مصلحة المجتمع، لتتحول المشافى إلى مؤسسات قائمة باحدث المعدات، مع مراعاة أحوال غير القادرين ماليا بتوسيع مواعين التأمينات الصحية.. ، وايضا تتحول المؤسسات التعليمية إلى مؤسسات مستمتعة باحدث معينات التعليم الصحيح من هيئة تدريس و معدات...الخ،
أما المنتقدون لمسيرة البروف مأمون ،يرون أنه لم يكن مهتما. بمعاناة الأغلبية الكبرى. من أفراد أمة السودان، وكرس قدراته للثراء الحرام فى مجال الصحة والتعليم، وهناك من رأى أن جامعته اصبحت وكرا لتعميق الفكر الاسلاموى الاقصائي،مشيرين أن أعدادا من طلاب مؤسسته التعليمية انخرطوا فى صفوف داعش ،التى أعطت صورة سلبية عن الدين الاسلامى. وصور للبعض بأن من وراء. ظهورها أطراف خارجية لخلق انفصام وضياع واتساع لخلافات مذهبية .
لا أسعى فيما أوردت أن أجرم البروف مامون أو أشيد به،. ولكن رايت أن هناك بونا شاسعا بينه والبروف الطيب .البروف مأمون تماهى مع شعار الاسلام هو الحل وكان من قراراته حين تبوأ وظيفة مدير جامعة الخرطوم فصل عدد من الأساتذة لتوجهاتهم السياسية المخالفة له..
واكثر المأخذ التى رأيتها فى تصريحاته الأخيرة المسجلة،ترحابه بما سماهم المجاهدين فى أروقة جامعته ،والسعى لاعطائهم حوافز مستقبلية ،واحسب ان ما تفوه به يتنافى والوضع المتأزم فى البلاد حاليا .لأن المدركين للتحديات الجسام التى تواجه أمة السودان لايريدون مثل هذا الاصطفاف الذى يزيد من الاختناق حول رؤى النخب ،و ما تواجه الأمة السودانية بكافة أطيافها ىتستدعى أن يسقط كل انسان. جلباب انتمائه الحزبى الضيق،. و ينفتح على فضاءات أوسع وأشمل لاعداد الوطن لمرحلة جديدة ،والامل ما زال واردا بأن البروف مأمون بما يمتاز به من موضوعية فى النظر إلى الأمور قادر على تغيير قناعاته بما يتمشى وضرورة العمل على رتق ما اعترى المجتمع السودانى من انقسام بين نخب تتصارع وأغلبية ساخطة تضيع أحلامها فى وطن مستقر يقرأ بموضوعية ما يحيط به من تحديات على الصعيد المحلى والدولى.