لقاء للمستأجرين القدامى في غرفة طرابلس
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
إستضافت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال لقاء وطنيا للبحث في قضية تحرير العقود القديمة للأماكن غير السكنية. وشارك في اللقاء رئيس الغرفة توفيق دبوسي الذي أشار إلى أن "كل من المؤجِر والمستأجر هما على نفس المسافة في غرفة طرابلس والشمال، لأنهما من المكونات الأساسية لهيئتها العامة، والملف المتعلق بتحرير العقود االخاصة بالاماكن غير السكنية يحتاج الى جهود متواصلة للعمل على بلورة صيغ عادلة تحفظ حق المالكين ولا تلحق الضرر بحقوق المستأجرين وبروح الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
من جهته، أشار النائب وليد البعريني الى أنه "يجب النظر بعين واحدة الى الأمور كما لا يجوز المغالاة في مقاربة موضوع القانون، لان للتجار مكانتهم وكذلك المستاجرين، وسنعمل على إعادة النظر بالقانون لرفع الغبن وتأمين العدالة الإجتماعية".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الفرنسية تُعدّ من العلاقات الاستراتيجية التي تمتد إلى سنوات طويلة، حيث ترتكز على تاريخ مشترك وثقة متبادلة.
وقال سمير عبر مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، إن هذه العلاقة بدأت منذ أيام الحملة الفرنسية على مصر التي جلبت معها العديد من الاكتشافات، مثل حجر رشيد الذي ساعد في فتح أفق المعرفة عن الحضارة المصرية القديمة.
وأوضح، أنه في العصر الحديث، وتحديدًا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في 2014، اكتسبت العلاقات المصرية الفرنسية زخمًا كبيرًا، بسبب الدور البارز الذي تلعبه مصر في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وسط التحديات الكبيرة التي تواجهها دول المنطقة من نزاعات وأزمات.
ونوه سمير بأن التنسيق والتشاور المستمر بين مصر وفرنسا يعكس توافقًا كبيرًا بين البلدين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تتسم أيضًا بالشراكة في القيم، مثل إيمان البلدين بقوة القانون الدولي والإجماع على أهمية استخدام الحلول الدبلوماسية بعيدًا عن النزاعات العسكرية.
وأكد أن هناك تطابقًا في وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن كلا البلدين يؤمن بضرورة تفعيل حل الدولتين كأساس لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وتابع سمير، أن الرئيس ماكرون من المتوقع أن يزور مدينة العريش قريبًا، في خطوة تعبيرية عن شكر فرنسا لدور مصر الكبير في تقديم الدعم الإنساني في قطاع غزة، حيث تسعى مصر إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا يتجاوز 3 مليارات دولار، مع وجود 140 شركة فرنسية تعمل في السوق المصري وتوفر حوالي 300 ألف فرصة عمل، ما يعكس أهمية السوق المصري كوجهة استثمارية واعدة.