وزير التعليم: نتعاون مع «يونيسف» لتعزيز المهارات الرقمية في المرحلة الابتدائية
تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT
التقى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بفرانك فان كابيلي رئيس قسم التعليم الرقمي بمنظمة "يونيسف"، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر "أسبوع التعلم الرقمى 2024" بفرنسا.
وثمن الوزير محمد عبد اللطيف، خلال اللقاء، الشراكة القوية مع منظمة "يونيسف"، مؤكدًا حرص الوزارة على الاستمرار في التعاون مع المنظمة بما يسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف تطوير التعليم، ويساهم في تقديم تعليم ذو جودة عالية لكل طفل في مصر، فضلا عن تحسين جودة التعليم الرقمي من خلال استفادة الطلاب من المنصات والمصادر الرقمية الهائلة التي تتيحها الوزارة.
وأكد الوزير حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع منظمة "يونيسف" في تعزيز المهارات الرقمية في المرحلة الابتدائية، وبرنامج بناء قدرات المعلمين الذي يركز على تسريع التعلم الأساسي، وبناء قدرات المختصين فى إعداد مواد تعليمية رقمية، واستخدام برامج الذكاء الاصطناعي فى إنتاج هذه المواد، مؤكدًا على أن الوزارة تهتم تحرص على تطبيق الآليات التي تساهم في مواكبة الخريج للتطور التكنولوجي العالمى والثورة الرقمية لتكون مواصفاته مناسبة لسوق العمل ووظائف المستقبل.
ومن جهته، أعرب فرانك فان كابيلي رئيس قسم التعليم الرقمي بمنظمة "يونيسف" عن تقديره لدولة مصر وجهودها المستمرة في إصلاح التعليم، مثمنًا التعاون بين منظمة "يونيسف" ووزارة التربية والتعليم في العديد من المشروعات التعليمية.
وشهد اللقاء مناقشة خطط الوزارة تجاه التحول الرقمي، واستخدام برامج الذكاء الاصطناعي، وتعزيز المهارات الرقمية للطلاب.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم وزير التعليم يونيسف
إقرأ أيضاً:
تعزيز التعاون المغاربي في «المجال الشبابي»
على هامش مشاركتهما في قمة القيادة الإفريقية الشبابية التي تُعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التقى وزير الشباب بحكومة الوحدة الوطنية فتح الله الزُّني، مع نظيره الجزائري مصطفى الحيداوي، حيث ناقش الوزيران “سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الشباب بين دول المغرب العربي”.
وأكد الطرفان على “أهمية عقد لقاء مغاربي رفيع المستوى في أقرب الآجال، بهدف تفعيل عجلة العمل المغاربي المشترك، وتطوير السياسات الشبابية بما يخدم تطلعات الشباب في المنطقة”.
ويأتي هذا اللقاء “في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التكامل بين دول المغرب العربي، ودعم المبادرات التي تهدف إلى تمكين الشباب وإشراكهم في صنع القرار، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة”.